فيروس كورونا ومشكلة ندرة أجهزة التنفس الصناعي..​​​​​​​

 السعال و ارتفاع الحرارة و العطس أبرز أعراض كورونا

السعال و ارتفاع الحرارة و العطس أبرز أعراض كورونا

المتعافين من كورونا يمكن أن ينقلوا العدوى لغيرهم

المتعافين من كورونا يمكن أن ينقلوا العدوى لغيرهم

 فيروس كورونا يبقى ثمانية أيام في أجسام المتعافين منه

فيروس كورونا يبقى ثمانية أيام في أجسام المتعافين منه

أجهزة التنفس الصناعي هي أهم ما يحتاجه مريض كورونا، وذلك لأن الفيروس يؤثر بشكل كبير على الرئتين، وبسبب الارتفاع الهائل في أعداد الإصابة بالفيروس، بات هنالك عجز في عدد من الدول فيما يخص تلك الأجهزة.

وفي تقرير نشره موقع صحيفة "الشرق الأوسط"، أوضحت به أن شركات التصنيع في أنحاء العالم جاهدة إنتاج كميات كبيرة من أجهزة التنفس الاصطناعية بسبب الطلب الهائل عليها، لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وأضافت التالي:

كورونا وأجهزة التنفس:

 السعال و ارتفاع الحرارة و العطس أبرز أعراض كورونا

إلى جانب النقص في الأقنعة والقفازات، كشف انتشار «كوفيد - 19» في كل زاوية من زوايا العالم تقريبا، الحاجة الماسة إلى أجهزة متخصصة تساعد المصابين الذين يعانون من الفشل الرئوي على التنفس.

وقال كيران ميرفي، رئيس «جنرال إلكتريك هيلث كير» إنه «مع تفشي الوباء في العالم، ثمة طلب غير مسبوق على المعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة التنفس الاصطناعية». وقد وظفت المجموعة المزيد من العمال، وهي تعمل الآن على مدار الساعة، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

كذلك، تعمل مجموعة «غيتنغه» السويدية على زيادة الإنتاج لتلبية النمو الهائل في الطلب على هذه المعدات في أنحاء العالم. وقالت المجموعة في بيان إن كل المعدات التي تستخدم عادة للتدريب أو في المعارض، ستوفر للزبائن بشكل فوري.

من جهتها، تُخطّط الشركة الفرنسية «إير ليكيد» أن تزيد إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي من 500 وحدة في الشهر إلى 1100 في أبريل (نيسان) . فيما أعلنت شركة «دريغر»، عملاق التكنولوجيا الطبية الألماني أنها ضاعفت عدد أجهزة التنفس الصناعي المنتجة لديها، في حين حصلت «لوفنشتاين» على طلبية حكومية تشمل 6500 وحدة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقد بدأت في زيادة الإنتاج في فبراير (شباط) بسبب الطلب الكبير على هذه الأجهزة من الصين. وقال مسؤولون فرنسيون إن جائحة كوفيد - 19. ألقت بثقلها على المستشفيات حيث أصبحت بعض وحدات العناية المركزة مليئة بالمرضى، محذرين من أنها معرضة لخطر نفاد المعدات الأساسية.

 فيروس كورونا يبقى ثمانية أيام في أجسام المتعافين منه

بدوره، غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على «تويتر» معطيا «الضوء الأخضر» لشركات «فورد» و«جنرال موتورز» و«تيسلا» للمساعدة في تعزيز إنتاج أجهزة التنفس الاصطناعي. وقالت مجموعة «بي إس إيه» الفرنسية التي تمتلك «بيجو» و«سيتروين» لوكالة الصحافة الفرنسية إنها تبحث «بجدية كبرى في إمكان» الانضمام إلى الشركات التي تصنع تلك الأجهزة الطبية.