فوائد صحية عند مساعدة الآخرين.. ماهي؟

 مساعدة الآخرين له فوائد عدة على الصحة

مساعدة الآخرين له فوائد عدة على الصحة

الإيثار يعزز الصحة النفسية

الإيثار يعزز الصحة النفسية

العمل التطوعي يعزز صحة الدماغ

العمل التطوعي يعزز صحة الدماغ

لطالما كانت لدينا الرغبة في مساعدة الآخرين، حتى نحظى بتلك المشاعر الجميلة التي لا نشعر بها سوى عند مساعدة الآخرين من منطلق الإنسانية ودون إنتظار المقابل، وهاهي دراسة جديدة سوف تدفعنا للعمل الإنساني أكثر، حيث أفادت أن هذا الأمر له فوائد صحية حقيقة، إليكم الدراسة.

فائدة مساعدة الآخرين:

أكد فريق من الباحثين بجامعة بكين الصينية أن الأشخاص الذين يبدون اهتمامًا بالآخرين ورفاهيتهم يكونون أقل شعورا بالألم مقارنة بأولئك الذين لا يتمتعون بنفس القدر من اللطف.

وقام الباحثون بفحص أمخاخ أكثر من 280 شخصًا كجزء من دراستين حول السلوك الإيثاري ومستويات الألم، بحسب ما نشرته وسائل إعلام بريطانية.

واكتشف الفريق البحثي أن جزء المخ المرتبط بمستويات منخفضة من الألم، يرتبط أيضًا بسلوك غير أناني.

سؤال حائر منذ قرون:

قال كبير الباحثين يلو وانغ إن الخبراء قد أمعنوا التفكير لقرون في سبب مساعدتهم للآخرين في الوقت الذي لا تكون فيه فائدة واضحة لأنفسهم.

وتوصل الباحثون إلى أنه في المواقف، التي تهدد الجسد، يمكن لانتهاج سلوك إيثاري تجاه المحتاجين، أن يخفف الألم الذي يعاني منه الشخص نفسه، الذي يقدم المساعدة.

ويعقب الباحثون موضحين أنه قد جرى الاعتزاز بالسلوك الإيثاري في المجتمع البشري منذ عصور ما قبل التاريخ، ولذا أرادوا معرفة الفائدة التي كان يجب أن يكتسبها الأشخاص الذين تصرفوا بدون أنانية مقارنة بمن هم أكثر أنانية.

الإيثار طوق نجاة:

كتب الباحثون في نتائج الدراسة "أن السلوك غير الأناني يُمكّن أعضاء الجماعة من النجاة جماعياً من أزمات مختلفة، مثل نقص الغذاء والكوارث الطبيعية".

تخفيف الألم المزمن لمرضى السرطان:

كشفت الدراسة أن العمل الإيثاري لا يعمل فقط على تخفيف الألم الجسدي الحاد الذي يصيب البالغين الأصحاء، ولكنه أيضًا يخفف الألم المزمن بين مرضى السرطان.