تجنَبي "الطعام العاطفي" بهذه الطرق الفعالة

يصرف تناول الطعام عقلك عن التفكير بالكثير من الأمور، وحتى يمكنه أن يمنحك شعوراً بالراحة في بعض الأحيان. 
 
إلا أنّ تناول الطعام كرد فعلٍ على بعض المشاعر وليس الجوع يمكن أن يؤدي إلى الإفراط بتناوله، وبالتالي إلى زيادة غير مرغوبة في الوزن مما يسبَب إحباطاً أكبر. لنجد أنفسنا مرة أخرى محاصرين في حلقة مفرغة من الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن: نأكل عندما نشعر بالإحباط أو الوحدة، فيزداد وزننا لنشعر بإحباط أكبر...وهكذا نستمر بالدوران ضمن ذات الحلقة!
 
إليك بعض النصائح المفيدة لتجنَب تناول الطعام العاطفي مقدمة من أخصائية التغذية فرح شبيب من Medi Weightloss:
 
1. تجنبي مأكولات التعويض العاطفي: وهي الأطعمة التي نتوق إليها عند الشعور بالإستياء. لا يعني ذلك أنه لا يمكننا تناول بعض هذه المأكولات أحياناً، لكن وجودها في المنزل يتيح الوصول إليها بسهولة فنتجه إليها بشكل أسرع من التعامل مع المشاكل والمشاعر. فإن كنت من النوع الذي يلجأ إلى كيس رقائق البطاطس كل مرة شعرت فيها بالإحباط، فمن الأفضل عندها إبقاء هذه المأكولات المماثلة خارج المنزل، أي خارج عربة التسوق خلال جولة التسوق المقبلة.
 
2. حدّدي خطة هجومك المضاد: ينبغي وضع قائمة المأكولات التي تلجأين إليها عند الشعور بالإحباط. على سبيل المثال إن لاحظت أنه بإمكانك التحكم بما تتناولينه طوال اليوم ولكنك تفقدين هذه السيطرة عند العودة إلى المنزل مساءً، فمن الأفضل عندها محاولة التخلص من هذا التوتر والضغط قبل العودة إلى المنزل. حاولي العودة إلى المنزل سيراً على الأقدام أو توجهي إلى النادي الرياضي بعد المكتب!
 
3. خططي أوقات وجباتك الأساسية والخفيفة: إن كنت تنتظرين حتى الوصول إلى مرحلة الجوع، فستكونين عندها أكثر عرضة لتناول الأطعمة الخاطئة والإفراط بالطعام، كما قد تجدين نفسك كذلك تأكلين مكونات الوجبة عند القيام بإعدادها.
 
4. إملأي ثلاجتك بالأغذية الصحية: إحدى أسهل الطرق لضمان اتباع أسلوب طعام صحيّ هو عدم شراء أيّ شيء سوى الغذاء الصحي! إملأي الثلاجة بالأطعمة المغذَية الصحية مثل الفواكه والخضار واللبن والحليب.
 
5. إعمدي إلى مكافأة نفسك عند اتباع الأسلوب الصحي في تناول الطعام: تزيد مكافأتك لنفسك من احتمال محافظتك على العادات الصحية الجديدة.
 
6. إحصلي على ساعات نوم أكثر: ترتفع نسبة الغريلين، الهرمون الذي يثير الجوع عند عدم كفاية الراحة، إذ أنّ من الأسباب الأقل شهرةً لتناول طعام التعويض العاطفي هو قلة النوم. يعمل ذلك في الوقت نفسه على انخفاض نسبة اللبتين، الهرمون الذي يولَد شعور الشبع، ويمكن أن يؤدي هذا إلى الإفراط في تناول الطعام. بالاضافة الى ذلك، يمكن أن يزيد التعب مستويات الإنزعاج والرغبة الشديدة في تناول الطعام غير الصحي الذي تظنين بأنه سيريحك. تأكدي من الحصول على 7-8 ساعات من النوم يومياً.