اسباب الاصابة بسرطان الثدي بعد التعافي من جديد

اسباب الاصابة بسرطان الثدي بعد التعافي من جديد

اسباب الاصابة بسرطان الثدي بعد التعافي من جديد

عودة الاصابة بسرطان الثدي يمكن ان يواجه العديد من الناجيات من المرض

عودة الاصابة بسرطان الثدي يمكن ان يواجه العديد من الناجيات من المرض

التشخيص المبكر يساعد في التعافي من سرطان الثدي بنسبة عالية

التشخيص المبكر يساعد في التعافي من سرطان الثدي بنسبة عالية

تحدث الاصابة بسرطان الثدي من جديد نتيجة تغيرات جينية

تحدث الاصابة بسرطان الثدي من جديد نتيجة تغيرات جينية

سرطان الثدي من اكثر انواع السرطانات التي تصيب النساء حول العالم، لكن فرص الشفاء والنجاة من هذا المرض زادت خلال السنوات الماضية، لتمنح الامل للملايين من النساء ممن يعانين من الاصابة بالمرض.

الا ان حالات عدة سجلت عودة الاصابة بسرطان الثدي حتى بعد التعافي منه، وهو خطر يواجه الكثير من ناجيات سرطان الثدي اللواتي يخشين من عودة المرض لفترة طويلة تصل لعقدين بعد التشخيص.

فما هي الاسباب المؤدية للاصابة بمرض سرطان الثدي من جديد، وما هي الاجراءات التي تساعد في تحديد الاشخاص الاكثر عرضة لهذا الامر؟

اسباب الاصابة بسرطان الثدي بعد التعافي من جديد

يعتمد الاطباء عادة على عدة عوامل يمكن ان تؤشر لعودة الاصابة بسرطان الثدي وتحديد خطر الانتكاس، ومنها حجم الورم ومرحلة التشخيص ودور العقد اللمفاوية وعمر المريضة.

ويساعد احد البحوث الحديثة على تحديد الاشخاص الاكثر عرضة من غيرهم للاصابة من جديد بسرطان الثدي، وان كان معدل عودة السرطان واسبابه ما زالا غير مفهومين بحسب دراسة نشرت في مجلة "نايتشر" العلمية.

تفاصيل الدراسة

جمع باحثون من جامعة ستانفورد بيانات لاكثر من 3 الاف مريضة بسرطان الثدي تم تشخيص حالاتهن في بريطانيا وكندا، وشملت المعلومات 2000 حالة تضم بيانات جزيئية عن سرطانات زودت الباحثين بمعلومات مفصلة عن الاورام.

وخلصت نتائج الدراسة الى ان حوالي 25% من النساء المصابات باكثر انواع سرطان الثدي شيوعا هن اكثر عرضة لخطر عودته في غضون عقدين بنسبة تتراوح بين 42-55%.

وقد سعى الباحثون من خلال هذه الدراسة، لفتح افاق وطرق جديدة محتملة ل مريضات سرطان الثدي من خلال تحديد التغيرات الجينية التي يمكن ان تكون سببا في عودة الاصابة بالمرض.

ويمكن لهذه التغيرات ان تؤدي لحدوث مشاكل تتسبب بنمو الخلايا غير الطبيعية وغير مرغوب بها، وهو ما قد يؤدي لتشكيل الاورام وتطويرها في مرحلة لاحقة.

وبحسب كريستينا كورتيس، الاستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة ستانفورد، يمكن استهداف العديد من هذه التغيرات وعلاجها قبل ان تتفاقم، وهو ما يتيح املا اكبر لامكان وجود خيارات علاجية جديدة كما اشارت كورتيس.

هذا وكشفت الدراسة ايضا عن الاماكن والمواقيت التي يمكن ان تنتشر فيها سرطانات الثدي بالجسم، وهي معلومات يمكن توظيفها لتحسين تقديرات عودة المرض وتحسين نوعية المتابعة لمريضات سرطان الثدي وتحديد اي منهن قد تستفيد من علاج اطول او علاجات مختلفة، اضافت كورتيس.

تجدر الاشارة الى ان سرطان الثدي هو سرطان غير معدي وليس الوحيد الذي يتسبب بالوفاة للنساء، كما انه قد يصيب الرجال ولو بنسبة ضئيلة.

وتلعب عوامل عدة، اسبابا وراء الاصابة بسرطان الثدي، منها العوامل الوراثية والبدانة والنظام الغذائي غير الصحي وقلة الحركة والتعرض الشديد للاشعاع والتلوث. ومع التقدم الطبي الحديث والتشخيص المبكر للمرض، باتت فرص النجاة من سرطان الثدي تصل لاكثر من 98%.