الدكتورة أمل قطان و تحليل الألغاز المعقدة في سرطان الثدي

بحث الدكتورة أمل قطان يركز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي

بحث الدكتورة أمل قطان يركز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي

تعني أبحاث الدكتورة أمل قطان بالدراسات الجينية

تعني أبحاث الدكتورة أمل قطان بالدراسات الجينية

الدكتورة أمل قطان و تحليل الألغاز المعقدة في سرطان الثدي

الدكتورة أمل قطان و تحليل الألغاز المعقدة في سرطان الثدي

حققت الباحثة السعودية الدكتورة " أمل قطان " انجازا جديدا يضاف إلى مسيرتها العلمية و البحثية ، باختيارها كإحدى الفائزات بجائزة برنامج " زمالة لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم 2017 " للشرق الأوسط.

فوز الدكتورة أمل قطان بجائزة برنامج " زمالة لوريال – اليونيسكو "

الباحثة السعودية الدكتورة أمل بنت طلعت بن محمود صالح قطان ، هي عالم مشارك في قسم الأورام الجزيئية بمستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث بالرياض ، أستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأميركية.

و جاء فوز الدكتورة قطان بجائزة برنامج " زمالة لوريال - اليونيسكو من أجل المرأة في العلم 2017 " عن بحثها العلمي حول تطوير التحاليل السريرية للخزعات السائلة باستخدام جزيئات ميكرو الحمض النووي الريبوزي الصغيرة " ميكرو آر أن إيه " في الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

الدكتورة أمل قطان و كشف غموض الخلل المساري في الأورام السرطانية

تركز الدكتورة أمل قطان في المواضيع الرئيسية التي تتركز عليها بحوثها العلمية و الطبية في تحليل الألغاز المعقدة في سرطان الثدي ، من خلال علم البروتينات الجزيئي و الذي يعد واحدا من أهم التطورات الطبية في هذا السياق ، و باستكمال ثروة المعلومات المكتسبة من الدراسات الجينية.

و لقد أظهرت الباحثة السعودية أمل قطان في احدى أبحاثها كيف أن التقدير الكمي في الدراسة الجزيئية للبروتينات Quantitative Proteomics قد تقدم في مساعدة مرضى سرطان الثدي ، مشيرة إلى أن البروتينات الخلوية عادة ما تنقسم داخل الخلايا الحية وفقا لدورها الوظيفي ، و أن الفهم الشامل للمسارات الحيوية لهذه البروتينات و نظائرها مع التقدير الكمي الدقيق على المستوى الخلوي Subcellular Proteome  أمر ضروري في تحليل الخلية السرطانية ، مما يوفر رؤية حقيقية للاختلال الوظيفي الحادث داخل الخلية السرطانية ، و يركز على تحليل الألغاز المعقدة في سرطان الثدي و هو المجال الجديد الذي يمكن أن يَستكشف عدم التجانس في سرطان الثدي.