أضواء الشوارع تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي

أضواء الشوارع تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي

أضواء الشوارع تزيد خطر الاصابة بسرطان الثدي

التعرض الدائم لمصابيح الشوارع يرفع خطر الاصابة بسرطان الثدي

التعرض الدائم لمصابيح الشوارع يرفع خطر الاصابة بسرطان الثدي

الضوء الاصطناعي يزعج ايقاع الساعة البيولوجية للمرأة ويعطل العمليات الطبيعية

الضوء الاصطناعي يزعج ايقاع الساعة البيولوجية للمرأة ويعطل العمليات الطبيعية

يصيب سرطان الثدي حوالي 2.1 مليون إمرأة حول العالم كل عام

يصيب سرطان الثدي حوالي 2.1 مليون إمرأة حول العالم كل عام

تلعب عوامل عدة سبباً وراء الاصابة بالسرطان الاول الذي يصيب النساء، ألا وهو سرطان الثدي، سواء كانت عوامل وراثية او بيئية او السمنة او تناول حبوب منع الحمل او التعرض للاشعاعات والحساسية الزائدة لهرمون الاستروجين وغيرها. ويصيب هذا المرض حوالي 2.1 مليون إمرأة حول العالم كل عام.

وتضاف إضاءة مصابيح الشوارع للعوامل المؤثرة التي تزيد من الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 1% حسبما كشفت دراسة امريكية حديثة.

فما هي تفاصيل هذه الدراسة المثيرة؟

مصابيح الشوارع من اسباب سرطان الثدي

حذر باحثون من المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة من ان التعرض الدائم لضوء الليل المنبعث من مصابيح الشوارع، يمكن ان يرفع من خطر الاصابة بسرطان الثدي.

وقد توصل الباحثون لهذا الأمر بعد إجراء مقارنة لمعدلات المرض وصور الاقمار الصناعية التي تم التقاطها في العام 1996. وبحثوا في حالات سرطان الثدي لدى النساء على مدى 16 عاما، آخذين عوامل التحكم الأخرى في الاعتبار.

وكانت دراسات سابقة اقترحت عدداً من النظريات حول التعرض لأضواء الشوارع وعلاقته بخطر إصابة المرأة بالمرض. وتوصلت دراسة أجراها خبراء في كلية الطب بجامعة هارفارد، أن الضوء الاصطناعي يمكن أن يزعج إيقاع الساعة البيولوجية للمرأة وهي الساعة الداخلية للجسم، ما يعطل العمليات البيولوجية الطبيعية.

وتابعت الدراسة حوالي 110 آلاف شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة لمدة 15 عاماً، كان احتمال إصابتهم بسرطان الثدي أعلى بنسبة 14% لدى من هم في المركز الخامس من حيث التعرض للضوء في الهواء الطلق.

كما أفادت نتائج أخرى أن الضوء الاصطناعي يحجب هرموناً وقائياً يمكنه المساعدة في منع المرض كما جاء على موقع "روسيا اليوم" نقلاً عن "ذا صن".

وعلق الأستاذ بيتر جيمس على الأمر قائلاً: "في مجتمعنا الصناعي الحديث، تتوفر الإضاءة الاصطناعية في كل مكان تقريبا. وتشير نتائجنا إلى أن التعرض واسع النطاق للأضواء الخارجية خلال ساعات الليل يمكن أن يمثل عامل خطر جديد لسرطان الثدي".

مضيفاً إن الاعتقاد يسود حول ان الضوء يقلل من إنتاج الجسم للميلاتونين، وهو هرمون يتوقع ظهور الظلام ويساعد على النوم. وفي المختبر، ثبت أن الميلاتونين يبطئ نمو الأورام. كما عثر على هذا الرابط فقط في النساء قبل انقطاع الطمث اللائي يدخنن أو كن مدخنات في السابق.

في حين ان النتائج الجديدة التي نشرت في مجلة International Journal of Cancer، جاءت نتيجة لمتابعة 186981 امرأة مرت بسن اليأس. وبالمقارنة مع أدنى مستوى من التعرض للضوء الخارجي في الليل، فإن النساء اللائي تعرضن لأعلى المستويات لديهن فرصة أعلى بنسبة 10% للإصابة بسرطان الثدي أثناء المتابعة.

وكشفت الدكتورة رينا جونز، المشاركة في الدراسة الجديدة، إن نتائجهم تضاف لمجموعة من الأدلة بشأن هذا الرابط.