كيف تعدّلين روتين العناية ببشرتك ليناسب فصل الصيف

كيف تعدّلين روتين العناية ببشرتك ليناسب فصل الصيف

لوسيانا كاراميا

الصيف موسم حساس جداً للبشرة. طقسه المتبدّل يجعلها شديدة الحساسية للتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، ذلك إلى جانب غبار الطلع والشمس. الخروج في وضح النهار لا ينطوي فقط على قابلية ظهور بقع جلدية صغيرة ولكن أيضاً على إعادة تنشيط إنتاج الإفرازات الدهنية.

وبالتالي، إن مستحضرات التجميل الصيفية الجديدة تتضمن تركيبات حديثة لها تأثير مزيل للسموم ومقشّر من أجل تحفيز تجدد البشرة وشدّها. وللحصول على بشرة تحاكي بتوهّجها إشراق الشمس، يجب أن نخفف عنها عبء الإرهاق وكل ما تعرّضت له من عوامل سلبية خلال أشهر الشتاء. لذلك نفضّل الاستعانة بمقشر أخف من الذي نستعمله في الفصل الشتوي، يكون مصنوعاً من المعادن والمواد النباتية المخمرة والخلاصات الطبيعية المتاحة بيولوجياً والتي تتعرف عليها البشرة وتمتصها بسرعة.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Gisele Bündchen (@gisele)

التنظيف

التنظيف يشكّل أول خطوة أساسية في أي روتين جمالي جدّي، وتجاوز هذه الخطوة أو إهمالها يعني إلغاء منافع أي علاجات تالية، حتى الأقوى منها! ما الذي يتغير في الموسم الجديد؟ قوة المنتج في التنظيف. ابحثي عن هلام أو جل مبرّد إذا كانت بشرتك مختلطة، لأنها كما قد تلاحظين ستميل أكثر في هذه الفترة إلى اللمعان. أما إذا كنت صاحبة بشرة عادية أو جافة، فننصحك باستبدال منظفك اليومي مرتين أو ثلاث مرّات في الأسبوع بمنظّف أقوى يزيل الأوساخ والجزيئات الملوثة وبقايا المكياج التي تراكمت في المسام. ولمزيد من الفعالية، قومي بإزالة المنتج بإسفنجات "كونجاك" أو قطع قماشية مبللة بالماء الدافئ.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Vittoria Ceretti (@vittoria)

ماذا عن المقشرات والأقنعة الأسبوعية؟ الجواب يعتمد على روتينك، فيجب استعمالها فقط في الفترات التي لا تخضعين فيها لدورات علاجية تقشيرية بالأحماض لتجديد البشرة. وبالنسبة إلى التخلص من التأثير الباهت المتأثر بالشتاء الفائت، يجب عليك إعادة طاقة شحن بشرتك من خلال مكونات نشطة بمفعول تفتيح طبيعي أي بدون مساعدة المكياج.

ولا تنسي أن البشرة المتوهجة هي مرادف للبشرة الصحية والقوية، وهي البشرة التي تجيد الدفاع عن نفسها يومياً ضد العوامل الخارجية والداخلية المؤذية والتي تُعرف عواقبها باسم الشوارد الحرّة.

التقشير

إلى جانب تخلّصه من الخلايا الميتة، يضمن التقشير تنظيفاً أعمق عن طريق إزالة أي آثار للتلوث والأوساخ ومستحضرات المكياج. بالإضافة إلى ذلك، إنه يساعد أيضاً في تحفيز إنتاج الكولاجين (وبالتالي في إبطاء عملية الشيخوخة) ودوران الخلايا. باختصار، إننا من خلال استخدام منتج مقشّر للوجه بوتيرة منتظمة (أي مرة واحدة في الأسبوع على الأقل)، ننجح في مكافحة مظهر السحنة الباهتة وأي تغير أو اضمحلال لونيّ وتحسين ملمس الوجه. ولا تقتصر فوائد التقشير على ذلك فحسب، بل تصبح البشرة أيضاً بفضله أكثر تقبّلاً لعلاجات العناية بالبشرة اللاحقة. لذلك يمكننا القول إن مستحضرات التقشير هي أفضل المنتجات للحصول على بشرة متجانسة ومشرقة لوجهنا. ولكن كيف نختار المناسب منها؟

التقشير

القاعدة الأولى في هذا الصدد هي: لا تستخدمي أبداً المقشر نفسه على الجسم والوجه. قد تكون هذه القاعدة واضحة لك، لكن الكثيرات لا يعرفنها. المهم أن نتذكّر أن بشرة الوجه أكثر حساسية وأنها أرق بكثير. لذلك ننصحك باختيار منتج لطيف يسمح لك بتنعيم البشرة بلطف والتقشير بلمسة خفيفة لتجنب تهيج البشرة. طبقي المقشر على وجه نظيف وجاف ودلّكيه لمدة 30-20 ثانية بحركات دائرية صغيرة لتنشيط الدورة الدموية، وتجنبي منطقة محيط العين. ثم اشطفيه بالماء الدافئ وطبقي المرطب بعد هذه العملية.

والأفضل من ذلك، ولا سيما بعد سن الأربعين، اللجوء إلى مقشر كيميائي يعتمد على أحماض ألفا أو بيتا هيدروكسي، مختار حسب نوع بشرتك، ومن الأفضل تجنب حمض الغليكوليك لأنه يسبب حساسية الضوء. 

كريمات الترطيب الخفيفة

نعم، لا شك في أن كلمة السر هي الترطيب، ولكن بخفة. في الواقع، إن القوامات تصير أكثر خفّة في الفصل الحارّ. والنصيحة الأهم هي الانتباه إلى الإشارات التي تعطيك إياها بشرتك. فعلى سبيل المثال، هل تلمع بشرتك في منتصف الصباح؟ أو هل تشعر بالاختناق تقريباً؟

كريمات الترطيب الخفيفة

انتقلي إلى مرطبات أخف، وهو أمر سهل اليوم مع المنتجات الجديدة التي تقوم تركيباتها على مستحلبات لطيفة للغاية بتأثير كريمي-هلامي. وعلى الرغم من كونها خفيفة، إلا أنها ترطب مثل الكريمات الغنيّة.

مضادات الأكسدة

تستحق مضادات الأكسدة ذكراً خاصاً. يجب استخدامها على مدار السنة، لكنها تصبح أكثر أهمية في الصيف بسبب زيادة ساعات الضوء، التي لها طبعاً تأثيرات مفيدة  لكنها أيضاً تساهم في زيادة إنتاج الجذور الحرة. وتأتي هذه العلاجات الرائعة من خلطات الفيتامينات التي تهدينا إياها المكونات الطبيعية الخارقة الجديدة.

التقشير

الواقي الشمسي

يجب استخدامه على مدار السنة، ولكن يجب تكثيف الاستخدام اليومي للواقي الشمسي في الصيف. فتصبح الأشعة فوق البنفسجية أقوى مع خطر ازدياد الشيخوخة الضوئية. إذاً، طبّقي بعد الكريم النهاري واقياً شمسياً يحمي أيضاً من الضباب الدخاني وتأثيرات الضوء الذي ينبعث من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى. فقد اكتشف العلم مؤخراً أن هذه الإضاءة تساهم في تسريع شيخوخة البشرة أيضاً.

الواقي الشمسي