في قلب باريس، وعلى البوابات الخارجية الأيقونية لمقر منظمة اليونسكو، تحضر العُلا هذه المرة لا كوجهة أثرية فحسب، بل كحكاية إنسانية ترويها الوجوه والأصوات والذاكرة. فمن خلال معرض التصوير العام "«أنا راوي: مشاركة القصص من العُلا»"
فنون
فنون
شهد مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو السعودية-، أمس الجمعة، انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز إثراء، وبدعم من هيئة الأفلام
أبرز التجارب الفنية الفريدة مع انطلاق مهرجان فنون العلا 2025 ليقدم هذا الحدث الفني العالمي تجربة فريدة من نوعها لعشاق الثقافة والفنون، عبر معارض عالمية وعروض مُلهمة.
عندما تتحدث عن العلا، فأنت تتحدث عن لوحة فنية أبدعتها يد الزمن وجمّلتها الطبيعة بجبالها المهيبة، ووديانها الساحرة، وكنوزها الأثرية التي تحكي قصص حضارات تعاقبت عبر العصور. ومع كل شتاء، تتحول العلا إلى مسرح مفتوح ينبض بالحياة، يجمع بين سحر الفنون وإبداع التجارب التي تأسر القلوب.