سياحة وسفر

مع حلول عيد الفطر المبارك، لا تعود الرفاهية مجرّد خيار، بل تصبح وسيلة للاحتفاء باللحظات الأجمل بعد شهر من التأمل والسكينة. لم تعد الفخامة اليوم مشاهد تُلتقط بالعين فحسب، بل إحساساً عميقاً يتشكّل من تناغم التفاصيل، ومن تلك اللحظات التي تُلامس الروح قبل الحواس.

محمد حسين

في قلب محافظة الرس بمنطقة القصيم، يقف القصر اللامع شامخًا كتحفة معمارية تحمل بين جدرانها قصة فريدة. ليس مجرد منزل مهجور، بل قصر يختزل زمنًا من الطموح والفخامة، ويجسد حلمًا بدأ متوهجًا ثم توقف فجأة، تاركًا خلفه أثرًا لا يُمحى.

محمد حسين