سياحة وسفر

ليست كل الرحلات متشابهة، لأننا نحن أيضًا لا نسافر بالمزاج نفسه في كل مرة. أحيانًا نحلم بمكان لا نسمع فيه سوى خطواتنا، وفي مرات أخرى نريد مدينة تعيد إلينا الحماس منذ اللحظة التي نصل فيها. وقد يكون كل ما ينقصنا بحرًا أمام النافذة، أو أمسية رومانسية هادئة، أو متحفًا يجعلنا نعود إلى الفندق بعشرات الأفكار الجديدة.

محمد حسين

لا شك في أن اوبود كتبت اسمها بالخط العريض في قائمة السياحة الفاخرة في جنوب شرق آسيا، تلك القرية الصغيرة في جبال جزيرة بالي الإندونيسية تحولت إلى منتجع يحتضن المنتجعات الفاخرة التي توفر كافة وسائل الرفاهية والاستجمام للراغبين في رحلات الاسترخاء والدلال.

هلا الجريّد