نحو مستقبل مستدام.. العلا إرث حضاري ممتد يتجدد عبر الشراكة السعودية - الفرنسية
تواصل العلا رحلتها نحو المستقبل المستدام، والذي تجمع فيه بين صون التراث، وتبادل المعرفة والخبرات في مجالات الآثار والثقافة والفنون والرياضة، وتوظيف الابتكار، بما يواكب رؤية العلا وينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.. ومن قلب هذه الرؤية، تتواصل الشراكة السعودية - الفرنسية لتؤكد مكانة العُلا بصفتها ملتقى حضارات ووجهة عالمية للثقافة والإبداع والتنمية المستدامة.
انعقاد اجتماع اللجنة الوزارية السعودية - الفرنسية بشأن العُلا في باريس

عقدت اللجنة الوزارية السعودية - الفرنسية المشتركة بشأن العُلا اجتماعها في باريس، برئاسة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، ومعالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.
وحضر الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الاستثمار الأستاذ فهد آل سيف، إلى جانب الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا عبير العقل، ومن الجانب الفرنسي، معالي وزيرة الثقافة كاثرين بيغار، ومعالي وزير الاقتصاد والمالية والصناعة رولاند ليسكور، إضافة إلى رئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا جان إيف لودريان.
ترسيخًا للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والجمهورية الفرنسية، عقدت اليوم اللجنة السعودية-الفرنسية بشأن #العلا اجتماعها الرابع. ناقش الاجتماع آفاق التعاون بين الجانبين، وسبل توسيع مجالات الشراكة وتعزيزها بما يخدم #العلا، ويدعم مستهدفات التعاون في مختلف المجالات، ويفتح آفاقًا جديدة… pic.twitter.com/192gSFlIm5
— الهيئة الملكية لمحافظة العلا (@RCU_SA) August 24, 2026
دعم مستهدفات التعاون في مختلف المجالات
وحول هذا الاجتماع، أشارت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، عبر حسابها على منصة إكس، إلى أنه ترسيخًا للشراكة الاستراتيجية بين المملكة والجمهورية الفرنسية، عقدت اللجنة السعودية-الفرنسية بشأن العلا اجتماعها الرابع، حيث ناقش الاجتماع آفاق التعاون بين الجانبين، وسبل توسيع مجالات الشراكة وتعزيزها بما يخدم العلا، ويدعم مستهدفات التعاون في مختلف المجالات، ويفتح آفاقًا جديدة للعمل المشترك.

ونوهت الهيئة إلى أن الشراكة السعودية-الفرنسية تكتسب أهمية خاصة لما تجسده من رؤية مشتركة نحو مستقبل مستدام لـ العلا، تجمع فيه بين صون التراث، وتبادل المعرفة والخبرات في مجالات الآثار والثقافة والفنون والرياضة، وتوظيف الابتكار، بما يواكب رؤية العلا وينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
عبير العقل: بناء قدرات مستدامة وفتح آفاق جديدة

وتعليقا على هذا الاجتماع، أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العُلا عبير العقل، إلى أهمية هذه الشراكات في بناء قدرات مستدامة وفتح آفاق جديدة، وذلك بمنشور عبر حسابها على منصة إكس، جاء فيه:
"تتجلى القيمة الحقيقية للشراكات عندما تسهم في بناء قدرات مستدامة وفتح آفاق جديدة. ومع دخول العلا مرحلتها المقبلة، سنمضي قدماً مع شركائنا الفرنسيين، انطلاقاً مما حققناه معاً، لتعزيز القدرات الوطنية، وتوسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات، وفتح فرص جديدة لأهالي العلا".
تتجلى القيمة الحقيقية للشراكات عندما تسهم في بناء قدرات مستدامة وفتح آفاق جديدة.
— Abeer M. AlAkel - عبير العقل (@AbeerAlAkel) August 24, 2026
ومع دخول #العلا مرحلتها المقبلة، سنمضي قدماً مع شركائنا الفرنسيين، انطلاقاً مما حققناه معاً، لتعزيز القدرات الوطنية، وتوسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات، وفتح فرص جديدة لأهالي العلا. https://t.co/RRKDXqa6c5
مسارات التعاون المستقبلية بشأن العلا
تضمن الاجتماع الذي عقدته اللجنة السعودية-الفرنسية بشأن العلا في باريس، ترحيب الجانبين في بداية الاجتماع بتوقيع اتفاقية تمديد وتعديل الاتفاق المبرم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية الفرنسية حول التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا.
إثر ذلك استعرض الجانبان منجزات الشراكة ومناقشة مسارات التعاون المستقبلية، بما يعكس متانة العلاقات بين البلدين، ويؤكد مكانة العُلا بصفتها ملتقى حضارات ووجهة عالمية للثقافة والإبداع والتنمية المستدامة، كما أكد الجانبان التزامهما بالمضي قدمًا في تعميق الشراكة التي أصبحت نموذجًا عالميًا للتعاون الدولي القائم على تبادل المنافع والمعرفة، بما يحقق مستهدفات التنمية الشاملة المستدامة، كما شهد الاجتماع استعراض حجم الاستثمارات المشتركة، ومجالات التعاون القائمة في قطاعات الآثار والفنون والثقافة والرياضة والضيافة وتنمية القدرات البشرية.

وتعكس الشراكة التزامًا مشتركًا بالتنمية المستدامة من خلال مشروعات إستراتيجية مثل ترام العُلا، ومنتجع شرعان من تصميم جان نوفيل، إلى جانب استثمارات في مجالات الطاقة المتجددة والمياه والتنقل، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في استقطاب مليون زائر، وجذب الاستثمارات العالمية، مع الحفاظ على تراثها الثقافي والطبيعي.