خرافات السفر حول العالم: 7 طقوس غريبة لتجنب سوء الحظ

من الاحتفاظ بالقرنفل إلى كسر القلة: 7 خرافات سفر من جميع أنحاء العالم

سواء كنت من المسافرين الدائمين أو ذاهبا في عطلتك الصيفية المنتظرة، غالبا ما يأتي السفر مع طقوسه ومعتقداته الخاصة. من تجنب أرقام مقاعد معينة إلى حمل تمائم الحظ أو لمس الطائرة قبل الصعود، ومن الاحتفاظ بالقرنفل إلى كسر القلة.. تم تناقل هذه الخرافات في السفر عبر الأجيال وعبر الثقافات. من المعتقدات القديمة إلى التقليعات الحديثة، إليك سبع خرافات سفر شيقة لا يزال الناس حول العالم يعتقدون أنها تجلب الحظ الجيد قبل الرحلة!.

1. فص ثوم في الحقيبة

في التقاليد الشعبية البلقانية ثمة عادة تعود لقرون بعيدة، حيث يعتبر الثوم حارسًا قويًا ضد العين الحسودة والطاقة السلبية. ويعتقد أهل البلقان أن إدخال فص ثوم في الحقيبة يمكن أن يساعد في الوقاية من سوء الحظ في الرحلة. وإذا مر مسافر عبر مراقبة الحدود دون تأخير أو تعقيدات، تشير التقاليد إلى أن ذلك قد يكون بفضل ذلك الفص المتواضع الذي يؤدي عمله داخل حقيبة الأمتعة.

2. لمس الجزء الخارجي من الطائرة قبل الصعود إليها

لمس الجزء الخارجي من الطائرة قبل الصعود إليهاالخوف من الطيران يؤثر على ما يصل إلى 40٪ من الناس حول العالم. لكن حركة صغيرة مثل النقر على جسم الطائرة قبل الصعود يمكن أن تصبح طقسًا ذا معنى للكثيرين. وهو فعل بسيط يعتقد أنه يبارك الرحلة ويحيي الطائرة قبل الإقلاع. كما يرمز إلى لحظة اتصال بين الإنسان والآلة، مما قد يساعد الطيارين القلقين على الشعور بمزيد من السيطرة. كذلك قد يتذكر العديد من المحاربين القدامى أنهم كانوا يستخدمون الطائرات أثناء الرحلات العسكرية في أوقات الصراع، وهو الأصل المحتمل لهذه الخرافة.

3. ركوب الطائرة بالقدم اليمنى

ركوب الطائرة بالقدم اليمنى

الطريقة التي تصعدين بها إلى الطائرة تهم أكثر مما قد تعتقدين. ومن العادات البحرية القديمة المتجذرة في وجدان معظم الشعوب التي تعيش على السواحل، يُعتقد أن الصعود بالقدم اليمنى يحدد نغمة الرحلة بأكملها، أي أن تبدأ الرحلة حرفيًا "على القدم الصحيحة". ثم بالنسبة لبعض المسافرين، يقومون بتوقف قصير وواعٍٍ عند باب الطائرة أيضا للترحيب الرمزي بالطاقة الجيدة وتهدئة الأعصاب والدعاء بالتسهيل والحفظ مع الحمد والشكر لله القدير.

4. سكب الماء خلف المسافر قبل أن يغادر

سكب الماء خلف المسافر قبل أن يغادر

في أجزاء من الشرق الأوسط والبلقان، هناك طقس وداع منعش بشكل مفاجئ يشهد إرسال المسافرين وهم يتركون قطرة ماء خلفهم. بينما تلتزم بعض المناطق بالرش الخفيف اللطيف، ترمي أخرى دلوًا ممتلئا أو إبريق ماء مباشرة خلف المسافر أو مركبته أثناء انطلاقه أو تكسر خلفه "قلة" ماء لتكون رحلته موفقة وبلا تعقيدات أو عقبات.

5. تجنب الأرقام: (4 الصين) و(13 الولايات المتحدة) و(17 إيطاليا)

تعتقد بعض الشعوب أن بعض الأرقام تحمل طاقة سلبية عبر ثقافات مختلفة، لدرجة أنها اختفت بهدوء من طوابق الفنادق، وصفوف مقاعد الطيران، وحتى أرقام الغرف حول العالم. والأكثر شهرة هو العدد 13، ويعتبر لفترة طويلة غير محظوظ في معظم أنحاء الغرب.

أما في الصين، فالرقم 4 هو ما يثير القلق، إذ يبدو تقريبًا مطابقا لكلمة "الموت" في اللغة الماندرين. وفي إيطاليا، يخشى من الرقم 17 بسبب تمثيله الروماني XVII، والذي يمكن إعادة ترتيبه ليكتب VIXI، وهي عبارة لاتينية تعني "لقد عشت" في إشارة إلى الموت ونهاية الحياة.

6. الجلوس على الأمتعة قبل الرحلة

الجلوس على الأمتعة قبل الرحلة

من الخرافات السلافية الشهيرة أن تجلسي على أمتعتك لدقيقة أو دقيقتين قبل مغادرة المنزل. ويعتقد أن هذا التوقف القصير يساعد المسافرين على جمع أفكارهم وإعادة ضبط نفسهم قبل بدء الرحلة. تقليديًا، كان يعتقد أيضًا أن المسافر من خلال البقاء يمكن أن يربك أي أرواح شريرة تتربص، مما يخلق انطباعًا عند الكائنات غير المرئية بأنه لا توجد مغادرة على الإطلاق!.

7. الكنس بعد الوداع

في العديد من الثقافات، لا يعتبر الكنس مجرد عمل منزلي. بل يحمل وزنًا رمزيًا مرتبطًا بالفجوة، وقطع الروابط وإزالة الطاقة من الفضاء. وفي مناطق مثل الكاريبي وأمريكا اللاتينية وأوكرانيا وما بعدها في أوروبا الشرقية، يعتبر "الكنس" مباشرة بعد مغادرة الشخص المنزل أمرًا غير محمود، لأن التنظيف المبكر قد يُفقد المسافر حظه أو حتى رفاهيته أو عودته الآمنة.

الصور من pinterest

محرر يكتب عن المشاهير والعائلات الملكية والديكور والأعراس والسياحة وتطوير الذات.