عدم انتظام الدورة الشهرية للعروس

أسباب وتداعيات عدم انتظام الدروة الشهرية للعروس

جمانة الصباغ
7 يناير 2015
بعدما عرضنا في الجزء الأول الأسبوع الماضي، لأنواع الحيض والدورات غير المنتظمة والأعراض المرافقة لها، نستعرض اليوم للفحوصات الواجب اللجوء إليها في حال استمرار عدم انتظام الدروة الشهرية والعلاجات الضرورية.
 
الفحوصات
عند تشخيص الحالة، يلجأ الطبيب المختص إلى فحص البطن والحوض باستخدام الموجات فوق الصوتية. وهنا سوف يتحقق من الرحم والمبايض وغيرها من أشكال الحوض. ويمكن عمل مسح لعنق الرحم في حال حدوث نزيف بعد الجماع. وأحياناً يتم أخذ خزعة من بطلانة الرحم، كما يتم فحص الوجه والعنق والثديين.
 
وتبعاً لكل حالة، قد يطلب الطبيب المختص إجراء اختبارات لمستويات الهرمون، ليتأكد من أن النزيف ليس بسبب الحمل.
 
في حالات محددة، يقوم الطبيب بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للغدة تحت المهاد البصري أو الغدة النُخامية أو تحليل الكروموزومات. ويمكن لاضطربات الدروة الشهرية أن تنجم عن ظروف تؤثر على منطقة ما تحت المهاد والغدة النُخامية والمبيض والرحم وعنق الرحم أو المهبل، لكن نادراً تحدث بسبب الكروموزومات.
 
علاجات عدم انتظام الدورة الشهرية
لا تحتاج الدورات غير المنتظمة الحاصلة عند سن البلوغ لعلاج ما لم تكن مفرطة.
 
1. علاج المرض الأساسي. الأكثر شيوعاً هو تكيَس المبايض والخلل في الغدة الدرقية.
تكيَس متلازمة المبيض: (PCOS) هو حالةٌ مزمنة يسبَب فترات متباعدة للدورة الشهرية وحدوث فائض من الأندروجينات (الهرمونات الذكرية). وعلاج متلازمة تكيَس المبايض لإعادة الحيض لطبيعته ومنع حدوث مضاعفات على المدى الطويل هو في معظم الوقت الموصى به.
 أما الخلل في الغدة الدرقية فيتم التعامل معه بأخذ مكمَلات هرمونات الغدة الدرقية.
 
2. إنقطاع الطمث المهاد: النساء مع مشكلة إنقطاع الطمث المهاد قادرةٌ أحياناً على استئناف الدورة الشهرية العادية بعد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي عالي السعرات الحرارية، واكتساب الوزن، والتخفيف من شدة التمارين، والحد من الإجهاد العاطفي.
 
فيما تُنصح الآخريات بتناول الهرمونات البديلة كالأستروجين والبروجستين لتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام في وقت لاحق.
 
3. فشل المبيض: عادةً تتوقف المرأة عن التبويض في سن الخمسين، وهي ما تُعرف بسن انقطاع الطمث. في حال توقفت المرأة عن التبويض في سن الأربعين، يُعرَف هذا بفشل المبيض المبكر أو قصور المبيض الأساسي. وهي امرأة توقف بفترة التبويض حول سن 50؛ وهذا ما يسمى انقطاع الطمث. والعلاج يكون بوصف العلاج الهرموني للنساء مع فشل المبيض المبكر حتى سن الخمسين، متوسط سن انقطاع الطمث.
 
4. إرتفاع البرولاكتين: هو سببٌ لانقطاع الطمث ويمكن عادةً استعادة الدورة الشهرية العادية وإمكانية الحمل عند أخذ الأدوية المناسبة.
 
5. المشاكل التشريحية: يمكن علاجها طبياً أو جراحياً كما التصاقات الرحم أو الورم الليفي. 
 
من العلاجات الأخرى، تغيير تحديد النسل، وتغيير نمط الحياة باتباع أسلوب حياة صحي يمكن معه إستعادة فترات منتظمة.