وِرث في بينالي Homo Faber 2026.. سبعة مشاركين يمثّلون المملكة أمام العالم في البندقية
ضمن حضورٍ دولي يجمع الحرفيين والممارسين من حول العالم، في أحد أضخم البينالي العالمي للفنون التقليدية، يشارك المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) في بينالي Homo Faber 2026في البندقية، وذلك بهدف تمكين الحرفيين والطلاب من تقديم أعمالهم ومعارفهم، وتوسيع حضور الفنون التقليديّة السعوديّة في المنصات الدوليّة.
وِرث في بينالي Homo Faber 2026
يشارك المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) في النسخة الرابعة من بينالي Homo Faber 2026، الذي تنظمه مؤسسة مايكل أنجلو في مدينة البندقية الإيطالية خلال الفترة من 1 إلى 30 سبتمبر 2026، ضمن مشاركة تعكس حضور الفنون التقليديّة السعوديّة في واحدة من أبرز المنصات العالمية المعنية بالحِرف والفنون اليدويّة.
وتجسّد هذه المشاركة انتقال حضور الفنون التقليديّة السعوديّة من التعريف بها إلى الإسهام في الحوارات العالمية المتخصصة حول التميز الحرفي، بما يعكس الاعتراف الدولي بالحرفي السعودي، ويعزز الحضور الثقافي للمملكة، ويفتح آفاقًا جديدة لربط الحرفيين السعوديين بأسواق التصميم العالمية.
سبعة مشاركين يمثّلون المملكة أمام العالم 🇸🇦
— وِرث (@wrth_ksa) August 28, 2026
طلاب وحرفيّو #وِرث في هوموفابر 2026 pic.twitter.com/oKlGkBQtfT
سبعة مشاركين يمثّلون المملكة أمام العالم
وتأتي مشاركة ورث في نسخة هذا العام من بينالي Homo Faber 2026، من خلال عرض ثلاثة أعمال فنية تمثل إبداعات حرفيين سعوديين، إلى جانب مشاركة طالبتين ضمن برنامج السفراء الشباب، ومشاركة وِرث في القمة الافتتاحية للبينالي عبر جلسة حوارية متخصصة تتناول معايير التميز الحرفي عالميًا.. وهؤلاء المشاركين هم:
- الحرفي أحمد الفوزان حرفي فن الأبواب النجدية

تبرز مشاركة (وِرث) في النسخة الرابعة من بينالي Homo Faber 2026، اختيار الحرفي السعودي أحمد الفوزان لتمثيل منطقة الشرق الأوسط في العمل الفني المحوري (عشرون أنشودة صامتة)، بوصفه واحدًا من عشرين حرفيًا مختارًا على مستوى العالم، حيث يقدّم فن الأبواب النجدية ضمن عمل فني دولي يجمع نخبة من الحرفيين من مختلف الثقافات.

الباب النجدي يروي حكايته في البندقيّة 🇸🇦
— وِرث (@wrth_ksa) August 29, 2026
حِرفي #وِرث في هوموفابر 2026 pic.twitter.com/Eq4nRpmLUB
- آيات ضاحي وريفان عبدالصبور حرفيات فن المعادن

كما يشارك عدد من الحرفيين السعوديين بأعمال فنية تعكس تنوع الفنون التقليدية السعودية وقدرتها على الحضور في سياقات فنية معاصرة؛ إذ تقدم الحرفيات المتخصصات آيات ضاحي وريفان عبدالصبور، عملًا في فن المعادن بعنوان (Orbit of Bloom).
- أسماء الشمري حرفية فن الفخار

وتقدم الحرفية أسماء الشمري عملًا في فن الفخار بعنوان ((Where Clay Remembers، والتي تستلهم أعمالها الخزفية من التقاليد السعودية والمعالم الثقافية والزخارف والنقوش المستوحاة من المنطقة، ومنها جرار تبريد المياه التقليدية "الزير"، للحفاظ على أصالة الحرفة وجذورها التقليدية.

- المها العمري وهالة الأيوبي ضمن برنامج السفراء الشباب
وتضم المشاركة كذلك الطالبتين المها العمري، وهالة الأيوبي ضمن برنامج السفراء الشباب، من خلال إقامة تدريبية تمتد لستة أسابيع في البندقية، إلى جانب 90 سفيرًا عالميًا، بما يتيح لهما فرصة التفاعل مع تجارب دولية متخصصة في مجالات الفنون التقليدية والحِرف.
من نجد وواحاتها إلى البندقيّة: إناء يروي حكاية 🇸🇦
— وِرث (@wrth_ksa) August 30, 2026
حِرفيّة #وِرث في هوموفابر 2026 pic.twitter.com/k7ZS2v8Qo3
- عبدالعزيز السنوسي في الجلسة الافتتاحية لقمة هوموفابر
ويمثل (وِرث) في القمة الافتتاحية من بينالي (Homo Faber) رئيس قسم التصميم والإنتاج عبدالعزيز السنوسي، ضمن جلسة حوارية بعنوان "معايير التميز الحرفي: نحو صياغة معيار عالمي"، المرتبطة بإطلاق النسخة المحدثة من دراسة (The Master’s Touch) التي أسهم فريق (وِرث) في إثرائها.

ورث.. صرح ثقافي نوعي في الفنون التقليدية
يُذكر بأن المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) هو مركز امتياز يؤدي دورًا حيويًا ورائدًا في مجال الفنون التقليديّة السعودية، ويتجلّى دوره في حفظ التقنيات الأصيلة وفتح آفاق الابتكار وتعزيز الوعيّ المحليّ والدوليّ بالمهارات الإبداعيّة التي تميّز المملكة.
ومنذ عام 2021م، بدأ المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) رحلته ليكون صرحًا ثقافيًا نوعيًا لتأهيل الكوادر الوطنية الشغوفة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية وفق إستراتيجية متينة تقوم دعائمها على تمكين، ودعم، وتطوير قطاع الحِرف والفنون; لاستدامة الوِرث الثقافي الوطني والحفاظ عليه.
ويهدف وِرث إلى إعداد الأجيال القادمة وتمكينها في مجالات الفنون التقليديّة، بتقديم مجموعة متنوعة من الدورات المصممة لتلبية طموحاتهم وتطلعاتهم، والاحتفاء بقامات الفن والكنوز الوطنية الحية ودعمهم، تثمينًا لدورهم المحوريّ في ترسيخ الأساليب التقليديّة، وكذلك المساهمة في الحفاظ على الفنون التقليديّة المادية وغير المادية كجانب أصيل للهوية الثقافية السعودية.