أوليفييه روستينغ" Olivier Rousteing

حقبة جديدة تلوح في أفق‎ ‎‏‎ Rabanneمع تعيين ‏Olivier Rousteing‏ مديراً إبداعياً للدار

14 يوليو 2026

أعلنت دار Rabanne رسمياً عن تعيين المصمم "أوليفييه روستينغ" Olivier Rousteing مديراً إبداعياً جديداً لها، في لقاء تاريخي بين رمزين من رموز الجرأة والابتكار، ليفتتح فصلاً جديداً ومثيراً في مسيرة الدار الفرنسية العريقة.

هذا الإعلان أكد الإشاعات التي بدأت في مايو الماضي والتي أشارت إلى أن روستينغ قد بدأ بالفعل العمل على مجموعات الدار المستقبلية، وذلك بعد تنحيه في ديسمبر من العام الماضي عن إدارة دار Balmain التي قادها برؤية استثنائية طوال 14 عاماً.

Rabanne‏ تعيّن المصمم "أوليفييه روستينغ" ‏Olivier Rousteing‏ مديراً إبداعياً جديداً ‏لها
Rabanne‏ تعيّن المصمم "أوليفييه روستينغ" ‏Olivier Rousteing‏ مديراً إبداعياً جديداً ‏لها

تأتي هذه الخطوة بعد عقدٍ حافل بالتحولات الاستثنائية والزخم الإبداعي لدار Rabanne. واليوم، يتأهب روستينغ‏ لإعادة صياغة الإرث المستقبلي والمعدني الثوري الذي وضعه المؤسس الراحل Paco Rabanne، ودمجه برؤيته الخاصة التي تحتفي بالثقة المطلقة بالنفس والقوة المستوحاة من ثقافة "الروك أند رول" الحديثة.

تحت الإدارة الإبداعية لـ ‏Olivier Rousteing، ستواصل ‏Rabanne‏ توسيع عالمها من خلال فئات جديدة من ‏المنتجات، بما يساهم في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الأزياء والجمال والابتكار في حوارٍ مستمر.‏ ومن خلال تعزيز أوجه التكامل بين هذه المجالات، ستواصل الدار ترسيخ هوية فريدة وجريئة، تعكس طموحها في الإلهام ‏عبر مختلف التخصصات، مع الحفاظ على روحها القائمة على الجرأة والإبداع والحضور الثقافي المؤثر.‏

وتقول "أنا ترياس" Ana Trias، رئيسة قطاع العلامات التجارية للفخامة والأزياء لدى Puig، "تتميّز الرؤية الإبداعية لـ Olivier Rousteing بالجرأة والجاذبية، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بروح العصر. وتُعدّ قدرته الفريدة على ابتكار أزياء تحتفي بالثقة بالنفس والتعبير عن الذات سببًا طبيعيًا لاختياره لقيادة Rabanne. ومع Olivier، نفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة الدار."

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Rabanne (@rabanne)

شغف وطموح بلا حدود

وفي أول تصريح له كمدير إبداعي للدار، عبّر ‏Olivier Rousteing عن حماسه الشديد لهذه البداية قائلاً :‏"إن الانضمام إلى ‏Rabanne‏ يشكّل شرفًا كبيرًا بالنسبة لي. فهي دار لطالما تحدّت المألوف، وحوّلت الأفكار الجريئة ‏إلى إبداعات تركت بصمة في تاريخ الأزياء. لقد ألهمت روحها القائمة على الابتكار والحِرفية والإبداع الجريء أجيالًا ‏متعاقبة، وهي اليوم تلهمني أنا أيضًا."‏

‏وتابع "أبدأ هذا الفصل الجديد بكل احترام للإرث الاستثنائي الذي تتمتع به الدار، وبحماس كبير لكل ما سنبنيه معًا. ‏بالنسبة لي، تتمحور الأزياء حول المشاعر والهوية والثقة في التعبير عن حقيقتنا. وأشعر أن هذا الإيمان يرتبط ‏ارتباطًا وثيقًا بـ ‏Paco Rabanne‏ ورؤيته الخالدة القائمة على الحرية والتفرّد."‏

‏وختم "أتطلع إلى العمل جنبًا إلى جنب مع الفرق الاستثنائية في الدار، تكريمًا لهذا الإرث الفريد، وفي الوقت نفسه لصياغة ‏مستقبل يتسم بالجرأة والإلهام والانفتاح على آفاق وإمكانات جديدة."‏

تنحى روستينغ في ديسمبر من العام الماضي عن إدارة دار ‏Balmain‏ التي قادها برؤية استثنائية طوال 14 عاماً‏
تنحى روستينغ في ديسمبر من العام الماضي عن إدارة دار ‏Balmain‏ التي قادها برؤية استثنائية طوال 14 عاماً‏

من "جيش بالمان" إلى كتيبة رابان.. قوة التأثير الرقمي والعلاقات

يصل روستينغ إلى Rabanne حاملاً معه سلاحه الأقوى في عصر الموضة الحديثة: قوة النفوذ الرقمي وعلاقاته الوثيقة ‏بأبرز مشاهير العالم. يمتلك روستينغ ‏ ‏9.4  مليون متابع على إنستغرام، مقارنة بـ ‏1.9 مليون متابع لصفحة Rabanne الرسمية، مما يمنح الدار قوة دفع رقمية هائلة فورية. كما اشتهر روستينغ ‏بتأسيس هذا المجتمع النخبوي والمؤثر من العارضات والمشاهير، وهو ما سينقله بكل تأكيد إلى أروقة‏ Rabanne  ليعيد صياغة حضورها الثقافي.

تتسم جمالية روستينغ ‏بالتفاصيل المعقدة والمطرزة بجرأة فائقة، وهي لغة بصرية تتناغم بشكل مثالي مع هوية دار Rabanne الشهيرة بفساتينها المعدنية الأيقونية التي غيرت مجرى التاريخ.

علاوة على ذلك، لا يُعد روجستين غريباً على عائلة Puig المالكة لـ Rabanne؛ إذ سبق له التعاون مع إحدى دور المجموعة كمصمم ضيف لدار Jean Paul Gaultier لموسم الهوت كوتور لعام 2022، وهو التعاون الذي حقق نجاحاً ساحقاً.

‏‎اشتهر روستينغ ‏بتأسيس مجتمع نخبوي ومؤثر من العارضات والمشاهير
‏‎اشتهر روستينغ ‏بتأسيس مجتمع نخبوي ومؤثر من العارضات والمشاهير

العرض الأول المنتظر

حبس الأنفاس قد بدأ بالفعل في أروقة الموضة، إذ من المقرر أن تكشف الدار عن أول مجموعة لـ Olivier Rousteing  مع Rabanne في مارس 2027‏.

فهل نحن على أعتاب ثورة معدنية جديدة على منصات باريس؟ بالتأكيد، الإجابة هي نعم!

مسؤولة قسم الموضة
مسؤولة قسم الموضة، متخصصة بالمواضيع المتعمّقة التي تتناول الموضة بكل تحولاتها، خريجة كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية.