Loro Piana‏ تكشف عن حملتها الإعلانية لموسم خريف/شتاء 2026-2027 بعدسة ماريو سورينتي

Loro Piana‏ تكشف عن حملتها الإعلانية لموسم خريف/شتاء 2026-2027 بعدسة ماريو سورينتي

9 يوليو 2026

عندما تلتقي عراقة النسيج بإرث الفن، ولغة الأزياء بجماليات العمارة، تتشكل لوحة إبداعية عابرة للزمن. في هذا السياق، تكشف دار "Loro Piana" الإيطالية عن ملامح رحلتها الجديدة لتوثيق الروابط بين الأناقة الخالدة والمساحات الثقافية الملهمة حول العالم. ومن حواضر الإبداع الإنساني، تختار الدار هذه المرة مدينة هيوستن الأمريكية لتكون مسرحاً لأحدث فصولها الإبداعية، محتفيةً بإرث عائلة "دي مينيل" الاستثنائي، لتقدم رؤية بصرية تعيد تعريف الفخامة بروح الفن والحياة اليومية.

حملة ‏Loro Piana‏ لموسم خريف/شتاء 2026-2027 تنبض بالحياة بعدسة ماريو سورينتي‏
حملة ‏Loro Piana‏ لموسم خريف/شتاء 2026-2027 تنبض بالحياة بعدسة ماريو سورينتي‏

حملة ‏Loro Piana‏ لموسم خريف/شتاء 2026-2027 تنبض بالحياة بعدسة ماريو سورينتي‏

هيوستن، مدينةٌ صاغت رؤيةُ جون ودومينيك دي مينيل جانباً كبيراً من مشهدها الثقافي. فبصفتهما من جامعي الأعمال الفنية ورعاة الفنون، ومن المؤمنين بالفن كنمط حياة، تركا أثراً راسخاً في المدينة، وأسّسا سلسلة من المؤسسات التي ما زالت تحدّد ملامحها حتى اليوم. ومن خلال هذه المساحات، تنبض حملة Loro Piana الإعلانية لموسم خريف/شتاء 2026-2027 بالحياة، بعدسة ماريو سورينتي.

ويقول ماريو سورينتي: "شكّل العمل على حملة Loro Piana ضمن المشهد الاستثنائي لإرث دي مينيل تجربة تفيض إلهاماً. فقد أتاح لنا الانسجام العميق بين الأناقة الراقية للمجموعة والبيئات الفنية الخالدة التي ابتكرها جون ودومينيك دي مينيل التقاط جمال طبيعي غير متكلّف، ورصد حوار هادئ بين الملابس وهذه المساحات، بدا خاصاً ومنفتحاً في آن واحد".

يبدأ اليوم في المقر السابق لإقامة جون ودومينيك دي مينيل، الذي يُعد اليوم معلماً تاريخياً، وتزدان مساحاته الداخلية بتوقيع مصمم الأزياء الراقية تشارلز جيمس. ولم يكن المنزل مخصّصاً لعرض الأعمال الفنية فحسب، بل للعيش في كنف الفن، وفيه أنشئت مؤسسة مينيل عام 1954، ومنه بدأت تتبلور أولى التصوّرات لإطلاق متحف مفتوح أمام الجمهور. وقد صمّم رينزو بيانو مبنى مجموعة مينيل وجرى افتتاحه عام 1987، لينسجم كلياً مع الحي المحيط به. وتنتقل الحملة بين صالاته المضيئة، وبيوت البنغالو، ومعهد الرسم، والمساحات الخضراء، حيث تتماهى الفنون والعمارة والحياة اليومية في نسيج واحد.

وعلى مقربة من المكان، تقف مؤسسة ثقافية أخرى هي معبد روثكو. تم افتتاحه عام 1971، ويضم أربع عشرة لوحة قماشية للفنان مارك روثكو، تشكّل فضاء غامراً من اللون والظل يتبدّل مع الضوء الطبيعي. وقد كتب روثكو عن مقاربته لهذا العمل قائلاً: "تتجاوز عظمة هذه المهمة كل ما تصوّرته". فلا هو متحف ولا كنيسة بالمعنى التقليدي، بل يبقى واحداً من تلك المساحات النادرة التي يتبلور فيها الصمت والتأمل من خلال الرسم والعمارة.

مجموعة تتحاور مع ألوان المساحات وقوامها

وتتنقّل في هذه المساحات وجوه من أجيال مختلفة، تضم سيغريد دو ليبين وزوجها الفنان جان شارل بليه، إلى جانب العارضين كولين أوتو، وجاكي هوبر، وجاكسون جايلز، ولونغ لي، ونور خان، وروبرت فورست، وسيلينا فورست. وتتحاور المجموعة مع ألوان هذه المساحات وقوامها؛ من درجات الأخضر، والأحمر القرميدي، والحجري، والبني الداكن، والأبيض الطباشيري، فتستحضر أريكة مخملية، والدرجات المعدنية للمنازل، وعمق لوحات روثكو الأحادية اللون. وفي فيلم الحملة، تنبض الملابس بالحركة وترافق لحظات الاستخدام اليومي؛ من ثنائي يسير في الشوارع، إلى يد تستقر على وبر كلب، في مشاهد تصوغها الحركة والوظيفة والطابع الملمسي لأقمشة Loro Piana.

ويحضر في الحملة أيضاً ريتشارد "ديكي" لاندري، عازف الساكسفون الأمريكي والشريك الفني المقرّب من جون ودومينيك دي مينيل، الذي قدّم عرضاً في معبد روثكو عام 1987 احتفاء بافتتاح مجموعة مينيل. وينساب ارتجاله الموسيقي في الحملة كحضور هادئ لا يشبه سواه. ويقول: "تركت ذهني يهيم، وأصابعي تتكلّم"، في حرية تجد مكانها الطبيعي تماماً داخل هذه المساحات.

مجموعة Loro Piana لموسم خريف/شتاء 2026-2027 ‏
مجموعة Loro Piana لموسم خريف/شتاء 2026-2027 ‏
مجموعة Loro Piana لموسم خريف/شتاء 2026-2027 ‏
مجموعة Loro Piana لموسم خريف/شتاء 2026-2027 ‏

ويمتد التزام الدار أيضاً إلى معبد روثكو، من خلال مساهمة في مشروع Opening Spaces، الهادف إلى الحفاظ على المبنى الذي يبلغ عمره 55 عاماً وتوسيع حرمه الشمالي. ويقول عبد الله أنتبلي، رئيس معبد روثكو: "على مدى عقود، دخل الزوّار إلى معبد روثكو بحثاً عن تأمل هادئ وتواصل عميق. ويحمل هذا التعاون مع Loro Piana تلك التجربة إلى خارج جدران المعبد، ويدعو جمهوراً أوسع إلى التفاعل مع رسالته وإرثه".

ويضيف هذا الفصل في هيوستن إلى سلسلة من المواقع المتفرّدة التي استكشفتها Loro Piana، ومنها كاسا روتوندا من تصميم تشيني بويري، وكاسا داس كانواس من تصميم أوسكار نيماير، وفيلا سانتو سوسبير التي ترك جان كوكتو بصمته عليها، ولو غران شاليه الذي يُعرف أيضاً بشاليه بالثوس، وفندق لا كولومب دور ومؤسسة ماخت في سان بول دو فانس. إنها مساحات رسم من عاشوا فيها معالمها، وتلتقي فيها الحرفية والثقافة في تناغم وثيق.