الأميرة كيت تعود للعمل بعد تحدي القمم الثلاث

الأميرة كيت.. عودة للعمل متزامنة مع موجة حر غير مسبوقة

3 يوليو 2026

عادت الأميرة كيت، أميرة ويلز، إلى واجباتها الملكية في قلعة وندسور بعد عطلة نهاية الأسبوع التي قضتها في جبال المملكة المتحدة بالتزامن مع موجة حر غير مسبوقة تضرب البلاد ومعظم الدول الأوروبية.

وربما كانت أميرة ويلز قد قضت معظم عطلة نهاية الأسبوع في الخارج لإكمال تحديها الجبلي المجهد والمثير للإعجاب "القمم الثلاث"، لكنها لا تظهر أي علامات على التباطؤ. لكن ما هو بانتظارها اليوم هو مزيد من الطقس الصعب المسبب للإجهاد الحراري الخطير.

جدول أعمال مزدحم

James Middleton

فبدورها كراعية لمؤسستها الملكية التي أسستها مع الأمير ويليام، استقبلت كيت فاعلة الخير الأسترالية نيكولا فورست في قلعة وندسور، وفقًا للتعميم الرسمي للبلاط الملكي، الذي يسجل ارتباطات العائلة المالكة.

لكن لم يتم الكشف عن أي تفاصيل عن الاجتماع أو أي صور، لكن ذلك قد يشير إلى بعض المشاريع المثيرة القادمة للأمير ويليام وكيت. ولطالما كان هناك أمل في أن تزور الأميرة كاثرين وزوجها الأمير ويليام أستراليا. حيث أصدر رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز "دعوة مفتوحة" العام الماضي، قائلاً إنه "يأمل" في عودتهما.

في غضون ذلك، سافر زوج كيت، الأمير ويليام، إلى اسكتلندا لحضور فعاليات الأسبوع الملكي، بما في ذلك قداس الشوك في كاتدرائية سانت جايلز في إدنبرة. ومن غير المتوقع أن تنضم إليه أميرة ويلز.

تحدي قمم ويلز الثلاث

James Middleton

من المرجح أن كيت تشعر بالتعب الشديد بعد تسلقها ثلاثة جبال خلال عطلة نهاية الأسبوع وهي بن نيفيس في اسكتلندا، وسكافيل بايك في إنجلترا، وسنودون في ويلز خلال 24 ساعة فقط. فقد خاضت التحدي المذهل، المعروف باسم "القمم الثلاث"، لجمع الأموال لصالح مستشفى رويال مارسدن، حيث تلقت علاجها من السرطان.

وبعد أن خاضت التحدي بمفردها، استقبلتها عائلتها عند سفح جبل سنودون، بمن فيهم زوجها الأمير ويليام وأطفالها الثلاثة، الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس. كما حضر والداها كارول ومايكل ميدلتون، وشقيقها جيمس. حيث سارت مسافة 23 ميلاً وسافرت مسافة 462 ميلاً بين المواقع، وكان يقودها فريق من قصر كنسينغتون.

رسالة مؤثرة

James Middleton

وخلال المناسبة الملكية ظهرت الأميرة مبتسمة وهي ترتدي قبعة بيسبول على قمة جبل بن نيفيس في صورة تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. وفي رسالة مصاحبة، قالت الأميرة كيت: "في كل عام، يسمع مئات الآلاف من الناس في هذا البلد كلمات لا يرغب أحد في سماعها. وما يتبع ذلك هو مسار يختبر كل جانب من جوانب كياننا: جسديًا وعاطفيًا ونفسيًا وروحيًا. وتنتشر هذه التحديات لتطال العائلات والصداقات والعمل ولحظات التأمل الهادئة التي نقضيها بمفردنا مع أفكارنا".

كذلك أضافت: "لا يقتصر تأثير السرطان على الجسد فحسب، بل يغير طريقة تفكيرك وشعورك، ويؤثر بشكل عميق على كل جانب من جوانب الحياة. أعرف هذا من واقع تجربتي الشخصية، وأعلم أن رحلة العلاج وما بعدها تتطلب أكثر من مجرد الدواء وحده. لقد خضتُ تحدي القمم الثلاث الوطنية، ليس فقط كمسعى بدني، بل كفرصة لاستكشاف الحياة خارج نطاق التشخيص ورد الجميل. مستشفى رويال مارسدن مكانٌ يحمل معنىً عميقاً بالنسبة لي، ورعايته وخبرته تغيّر حياة الكثيرين".

وقد ارتدت أميرة ويلز، شورتًا برتقاليًا من ماركة نورث فيس. حيث لطالما عُرفت أميرة ويلز بأنها رياضية وذات روح رياضية عالية، لكنها فاقت كل التوقعات عندما أكملت تحدي القمم الجبلية الثلاث في يوم واحد.

صحبة لافتةJames Middleton

في مقطع مصور شاركه رجل الأعمال فيليب تيباجوا على الإنترنت، والذي كان يتسلق جبل سنودون أيضاً في عطلة نهاية الأسبوع، ظهرت الأميرة كيت وهي تنزل من الجبل مرتديةً سروال قصير للمشي لمسافات طويلة، بصحبة شقيقها الأصغر جيمس ميدلتون.

وقد شهد هذا الحدث، الذي يتطلب قدرة على التحمل، قيام الأميرة بقطع مسافة 23 ميلاً سيراً على الأقدام، وتسلق 3064 متراً، والسفر لمسافة 462 ميلاً بين المواقع. وهو تحدٍ يتطلب عزيمة حقيقية، بالإضافة إلى تمارين تدريبية خاصة بالجبال.

ومن المعروف أن أميرة ويلز من أشد المعجبين بالرياضة، بما في ذلك التنس والرجبي والإبحار وكرة السلة وغيرها، الأمر الذي ساعدها على الأرجح في الاستعداد لهذا التحدي. بالإضافة إلى ذلك، قيل إنها شاركت في دروس CrossFit في الماضي، ويُقال إنها تمتلك عضوية في صالة الألعاب الرياضية Harbour Club في لندن. كما أنها تعشق الجري. وقد كشف مايك تيندال، لاعب رغبي دولي إنجليزي سابق وعضو بارز في العائلة المالكة البريطانية، عن ذلك خلال مقابلة مع صحيفة التلغراف، قائلاً: "إنهم مجرد عائلة تعشق الرياضة. وكاثرين تعشق الجري".

دعم عائلتها

James Middleton

كما كشفت المقاطع المصورة أن أميرة ويلز تلقت الدعم من شقيقها الأصغر، جيمس ميدلتون، أثناء نزولها من جبل سنودون خلال عطلة نهاية الأسبوع. وفي لقطات مؤثرة تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية كيت، وهي تمسك بيد شقيقها، الذي يعيش في بيركشاير، متزوج من أليزيه ثيفينيه، وللزوجين ابن يبلغ من العمر عامين اسمه إينيغو، طلبًا للدعم أثناء إكمالها تحدي القمم الثلاث الشاق. وهما ينزلان من الطريق الصخري من قمة الصخرة.

كذلك تلقت أميرة ويلز الدعم من عائلتها بعد نزولها من جبل سنودون وبالإضافة إلى زوجها وأولادها التقت والداها، كارول ومايكل ميدلتون لتهنئتها.

الصور من الانستعرام

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.