تحسنت بشرة نوال الزغبي بعد الابتعاد عن السكريات

مشاهير تخلوا عن السكر لسنوات.. ماذا حدث لأجسامهم؟

خلال السنوات الماضية أصبحت المغريات الغذائية كثيرة ومتنوعة، وتعتبر السكريات واحدة من هذه الأطعمة، خاصة وأنها تمنح الجسم والعقل دفعة سريعة من الطاقة، فهي تعد بمثابة وقود يساعد على تنشيط المخ والجسم. لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا الوقود إلى عادة يومية مفرطة، حيث ترتبط زيادة تناول السكر بالعديد من المشكلات الصحية، مثل زيادة الوزن، وارتفاع معدلات الالتهاب، وزيادة ظهور تجاعيد البشرة، إلى جانب اضطرابات الطاقة وتقلبات المزاج. ولها السبب اتجه عدد كبير من النجوم والمشاهير إلى إعادة النظر في أنظمتهم الغذائية والابتعاد عن السكريات المضافة، لتكون النتيجة تغيرات واضحة انعكست على مظهرهم وصحتهم وحيويتهم، وأصبحت تجاربهم مصدر إلهام للكثيرين.

جينيفر لوبيز.. بشرة أكثر نضارة وطاقة لا تنتهي

رغم جدول أعمالها المزدحم، تحرص النجمة العالمية جينيفر لوبيز على اتباع نظام غذائي صارم يركز على الأطعمة الطبيعية، كما تخلت منذ سنوات عن السكر المضاف ومنتجات الألبان. وفي أكثر من لقاء أكدت أن هذا القرار كان من أفضل القرارات التي اتخذتها لصحتها، وذلك لأن الابتعاد عن السكريات ساعدها في الحفاظ على نضارة بشرتها وتأخير علامات التقدم في العمر، كما انعكس الأمر على نشاطها البدني وقدرتها على ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، وهو ما يظهر بوضوح في لياقتها وحيويتها اللافتة.

ومن جينيفر لوبيز إلى نجمة أخرى خاضت رحلة مختلفة مع السكر، نجد أن النتيجة كانت مذهلة أيضاً.

 أديل..وتحول شامل في حياتها

تجاوزت أديل مشكلة زيادة الوزن بالابتعاد عن الحلويات
تجاوزت أديل مشكلة زيادة الوزن بالابتعاد عن الحلويات

أثارت النجمة البريطانية أديل اهتمام جمهورها حول العالم بعد ظهورها بوزن أقل وصحة أفضل، حيث ارتبطت رحلتها بتغيير نمط حياتها وتقليل السكريات بشكل كبير.

وساعدها هذا التغيير على خسارة وزنها بصورة ملحوظة، كما تحدثت لجمهورها بشكل واضح عديدة عن تحسن مستويات الطاقة لديها والشعور بالنشاط خلال اليوم. ولم يكن الهدف بالنسبة لأديل الوصول إلى شكل معين بقدر ما كان السعي نحو حياة أكثر صحة وتوازناً.

ومع اختلاف الأسباب التي تدفع النجوم إلى الابتعاد عن السكر، فإن البعض اكتشف أن الأمر كان أقرب إلى التخلص من عادة يصعب مقاومتها.

كيت هادسون.. التحرر من سجن الحلويات

اعترفت الممثلة الأمريكية كيت هادسون بأنها كانت تعاني من تعلق شديد بالحلويات، الأمر الذي دفعها إلى مراجعة عاداتها الغذائية. وبعد تقليل السكر بشكل كبير، لاحظت تغيرات مهمة في حياتها اليومية.

فقد أصبحت أقل عرضة لنوبات الجوع المفاجئة، كما تمكنت من السيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالسكريات. وساعدها ذلك على الحفاظ على وزن صحي والشعور بمزيد من التوازن، وهو ما انعكس على نشاطها وإطلالاتها التي تتميز بالحيوية.

ولم تقتصر هذه العادات الصحية على نجمات هوليوود فقط، بل امتدت أيضاً إلى عدد من النجمات العربيات.

كيف تعاملت النجمات العرب مع الحلويات؟

تحسنت بشرة نوال الزغبي بعد الابتعاد عن السكريات
تحسنت بشرة نوال الزغبي بعد الابتعاد عن السكريات

تحرص النجمة اللبنانية نوال الزغبي على اتباع نمط حياة صحي، وقد صرحت أكثر من مرة بأنها لا تضيف السكر إلى مشروباتها، كما تعتمد على شرب كميات كبيرة من الماء يومياً.

وترى نوال أن هذا الأسلوب ساعدها في الحفاظ على رشاقتها على مدار سنوات طويلة، كما ساهم في منح بشرتها مظهر صحي ومشرق.

وبينما فضلت نوال الابتعاد التام عن السكر في المشروبات، اختارت نانسي عجرم تقليل تناول الحلويات في حياتها اليومية.

وكشفت الفنانة نانسي عجرم في أكثر من مناسبة أنها تحب الطعام بشكل عام، لكنها لا تعتبر الحلويات ضمن اهتماماتها الأساسية، وهو ما ساعدها على الحفاظ على وزنها ولياقتها.

وتؤمن نانسي بأن الاعتدال هو المفتاح الحقيقي للصحة، لذلك تعتمد على نظام غذائي متوازن وتحرص على تناول الطعام دون حرمان، مع تجنب الإفراط في السكريات. وقد ساعدها ذلك على الحفاظ على نشاطها ورشاقتها، خاصة مع طبيعة عملها الذي يتطلب مجهود كبير.

لماذا يشعر الجسم بالتحسن عند تقليل السكر؟

ورغم اختلاف تجارب هؤلاء المشاهير، فإن العامل المشترك بينهم هو أن تقليل السكريات المضافة منحهم شعوراً أفضل، سواء على مستوى الطاقة أو الوزن أو صحة البشرة. فالإفراط في الحلويات لا يؤثر فقط على شكل الجسم، بل يمتد تأثيره إلى الالتهابات ومقاومة الإنسولين وتقلبات المزاج.

وهنا يؤكد دكتور كريم أحمد، استشاري أمراض السمنة والنحافة، أن الابتعاد عن الإفراط في السكريات والحلويات يعود على الجسم بفوائد عديدة، أبرزها تحسين مستويات الطاقة، وتقليل الالتهابات، والمساعدة على التحكم في الوزن، والحد من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، فضلاً عن الحفاظ على صحة البشرة وتأخير ظهور علامات الشيخوخة.

وأشار إلى أن التوقف التام عن السكر ليس ضرورياً بالنسبة لمعظم الأشخاص، لكن المهم هو الاعتدال وتجنب السكريات المضافة والمشروبات الغازية والحلويات المصنعة. وأوضح أن الطريقة المثالية لتناول هذه الأطعمة تتمثل في جعلها جزءاً محدوداً من النظام الغذائي، مع التركيز على الفواكه الطازجة والحبوب الكاملة والبروتينات والخضروات، إلى جانب الحرص على شرب الماء وممارسة النشاط البدني بانتظام.

ويؤكد استشاري السمنة والنحافة أن السر لا يكمن في حرمان الجسم من كل ما يحبه، وإنما في تحقيق التوازن، لأن الصحة الجيدة تبدأ من العادات الصغيرة التي تتكرر كل يوم، وهو الدرس الذي أثبتت تجارب الكثير من النجوم أنه يصنع فارقاً حقيقياً على المدى الطويل.

تفضل نانسي عجرم الابتعاد عن الحلويات يومها
تفضل نانسي عجرم الابتعاد عن الحلويات يومها

خلاصة القول

في النهاية، تثبت تجارب عدد من المشاهير أن تقليل السكريات المضافة لا ينعكس فقط على الوزن، بل يمتد تأثيره إلى تحسين مستويات الطاقة وصحة البشرة والشعور العام بالحيوية. وبينما لا يعني ذلك حرمان الجسم من كل ما يحبه، يبقى الاعتدال واتباع نظام غذائي متوازن هما المفتاح الحقيقي للحفاظ على الصحة والوقاية من كثير من المشكلات المرتبطة بالإفراط في تناول السكر.

صحافية متخصصة في الصحة والجمال بخبرة 10 سنوات، وشغلت منصب مديرة تحرير ولها إسهامات تلفزيونية.