لقطات نادرة في مئويتها.. أسرار جلسة التصوير الأخيرة في حياة مارلين مونرو وآخر عيد ميلاد لها
يحتفل الجمهور حول العالم بمرور 100 عام على ميلاد النجمة الأيقونية مارلين مونرو، وأقيم مؤخراً في هذه المناسبة معرض خاص لصور مارلين مونرو في لندن، والذي كشف عن العديد من اللقطات النادرة الجديدة لمارلين مونرو، بالإضافة إلى أسرار جلسة التصوير الأخيرة لها.
مصور آخر جلسة تصوير لمارلين مونرو يكشف أسرار ولقطات لأول مرة
واسترجع المصور لورانس شيلر، آخر مصور لمارلين مونرو على قيد الحياة، وكذلك مصور آخر جلسة تصوير للنجمة الأيقونية قبل وفاتها، ذكرياته معها على هامش معرض الصور الخاصة لمارلين مونرو في لندن بمناسبة مرور 100 عام على ميلادها، ونشر لورانس العديد من الصور واللقطات الجديدة والنادرة لمارلين مونرو عبر حسابه بانستقرام، وكشفت عن أسرار جلسة التصوير الأخيرة لها قبل وفاتها.

وقال المصور لورانس شيلر في رسالته في هذه المناسبة: "عيد ميلاد سعيد يا مارلين! كلما سألني الناس عن تجربة تصويرها، أقول لهم إنك لم تكتفِ بالتقاط صورة لها، بل تعاونت معها.. رأى الكثيرون في مارلين نجمة سينمائية متألقة، لكنها كانت محترفة بارعة تفهم الكاميرات والإضاءة والتكوين والإعلام. كانت تُخبرني بدقة كيف أحصل على أفضل لقطة لها بالزاوية والإضاءة المناسبتين. أرادت مارلين أن تُخلّد ذكرى خالدة، وكانت تعرف تمامًا كيف تفعل ذلك".

كواليس جديدة عن الأيام الأخيرة في حياة مارلين مونرو
وأضاف لورانس شيلر في رسالته: "صوّرتُ مارلين خلال تصوير فيلم "لا بد من التضحية"، وكان آخر يوم لها في موقع التصوير هو أيضًا عيد ميلادها السادس والثلاثين، اجتمع طاقم العمل والممثلون معها حول كعكة ضخمة مُضاءة بالألعاب النارية، ووقّع الجميع (بمن فيهم أنا) على بطاقة تهنئة ضخمة كُتب عليها "عيد ميلاد سعيد".. من الصعب تصديق مرور قرن على ميلادها، لكن تلك الشرارة الفريدة التي كانت تتمتع بها لم تخفت قيد أنملة. بالنظر إلى هذه الصور اليوم، ما زالت نابضة بالحياة ومفعمة بالحيوية كما كانت يوم التقاطها.. شكرًا لكم لمشاركتي في استعادة بعض هذه اللحظات التي لا تُنسى".

والتقط لورانس شيلر جلسة التصوير الأخيرة في حياة مارلين مونرو بعد أحداث فيلم "Something’s Got to Give" الكوميدي عام ١٩٦٢، حيث اصطحبت مارلين مونرو مصورها، لورانس شيلر، إلى صيدلية شواب في شارع صن سيت بوليفارد، وكان شيلر قد أحضر معه نيجاتيفاته، الجاهزة للطباعة، وفي حقيبتها أحضرت مونرو مقصها، الذي تناولته، وتحت ضوء أضواء الشوارع في هذا المكان الأسطوري في هوليوود، بدأت بتقطيع الفيلم الملون إلى قطع، وكانت تمازحه بسبب قطع الصور التي لا تجبها، وقال عنها: "لم تكن هناك صورة واحدة أفسدتها كنتُ لأنشرها".

وبعد شهرين من جلسة التصوير، توفيت مارلين مونرو جرّاء جرعة زائدة من المخدرات، ويتذكر لورانس شيلر تلك اللحظة، في جلسة التصوير الأخيرة في المسبح في مايو 1962، عندما قفزت مارلين مونرو في الماء، متجاهلة أوامر المخرج جورج كوكور، وسبحت إلى حيث الإضاءة أفضل، وقبل جلسة التصوير، يتذكر شيلر أن مونرو قالت له: "ماذا سيحدث لو قفزت في المسبح بملابس السباحة، كما يقولون، ثم خرجت؟" فأجابها: "أنت امرأة مشهورة بالفعل، لكن إذا التقطتُ هذه الصور، ستجعلينني مشهوراً"، فردّت مارلين مونرو مازحة: "لا تكن مغروراً يا لاري.. بإمكاني طردك في ثانيتين.. هكذا كانت علاقتي بها، كنتُ أُلقي نكتة، وكانت تردّ علي بنكتة أشدّ وقعًا وأكثر إيلامًا، تحمل في طياتها الكثير من المعاني الضمنية، وكان عليك أن تفهم المعاني الضمنية لمارلين".

100 عام على ميلاد مارلين مونرو
وكشفت التصريحات الأخيرة لمارلين مونرو قبل وفاتها عن جوانب وأسرار جديدة عنها أيضاً، وأبرزها حوارها مع مجلة "لايف" قبل 3 أسابيع من وفاتها، واسترجعت في اللقاء أحلامها الحقيقية وألقت نظرة على مسيرتها وحياتها، وأطلقت العديد من الجمل والكلمات المؤثرة ومنها: "عندما تكون مشهورًا، تصطدم بالطبيعة البشرية بطريقة فجة نوعًا ما، إنها تُثير الغيرة، كما تفعل الشهرة، يشعر من تقابلهم، حسنًا، من هي - من هي، من تظن نفسها، مارلين مونرو؟.. لم أكن أريد أن أكون نجمة فقط، كنت أريد أن أكون فنانة عظيمة، أريد أن أُؤخذ على محمل الجد.. أنا من أكثر الناس وحدة في العالم، أحيانًا أذهب للنوم ولا أحد يسألني كيف كان يومي.. في أعماقي، أنا دائمًا تلك الفتاة الصغيرة اليتيمة التي تبحث عن الحنان"، ويقال أن آخر كلمات مارلين مونرو في دفتر يومياتها كانت: "دعني أُصبح كما أنا، لا أريد أن أكون آلة ولا واجهة براقة، أريد أن أشعر أنني موجودة".

ومازالت وفاة مارلين مونرو محط التساؤلات حتى الآن، وذلك بسبب تشكيك البعض في وفاتها، والأسرار المستمرة حول لحظاتها الأخيرة، وتذكر الرواية الرسمية أنه في صباح يوم 5 أغسطس 1962، استيقظت يونيس موراي، مدبرة منزل مارلين مونرو، في منتصف الليل لتجد غرفة مارلين مضاء أثناء غلقها، فاتصلت بالطبيب النفسي لمارلين مونرو، الدكتور رالف غرينسون، بسبب قلقها، والذي اقتحم بدوره غرفة نومها محطمًا نافذة الغرفة، ليجدها متوفية على سريرها، وبجانبها زجاجة حبوب منومة فارغة على منضدة سريرها، ولكن السر الذي قد لا يعرفه الكثيرون أن مارلين مونرو توفيت وهي في طريقها إلى المستشفى، وليس في منزلها في برينتوود، وذلك وفقاً للفيلم الوثائقي "لغز مارلين مونرو: الأشرطة غير المسموعة" الذي ذكر أن مارلين مونرو توفيت أثناء نقلها بسيارة الإسعاف وليس في منزلها.
الصور من حساب مارلين مونرو ولورانس شيلر على انستقرام.