خاص "هي": Zïya Wear بين المحلية والعالمية… من تمثل الأناقة بالنسبة لك اليوم؟
في المشهد السعودي المعاصر، أصبحت الموضة مساحة تعكس تعدد الهويات أكثر من أي وقت مضى. هناك جيل جديد من العلامات التي تتحرك بين المرجعيات المحلية والتأثيرات العالمية بطريقة أكثر مرونة، مع حفاظ واضح على الجوهر والأسلوب الشخصي. ضمن هذا الخط، تأتي علامة Zïya Wear التي أسستها كل من مشاعل وريم، برؤية ترتكز على المزج بين الأنوثة العصرية، والراحة، والتفاصيل التي تمنح القطعة حضورًا يمكن تمييزه بسهولة.
تعتمد العلامة على بناء تصاميم تجمع بين العملية والخطوط الناعمة، مع اهتمام واضح بالألوان، والتفاصيل المستوحاة من المرأة وأنوثتها، والتراث السعودي، والتطريزات الخفيفة التي تضيف لكل قطعة طابعها الخاص. هذا المزج بين البساطة والهوية البصرية الواضحة جعل Zïya Wear تعبر عن صورة المرأة السعودية اليوم؛ امرأة تتحرك بين عوالم مختلفة، وتحافظ في الوقت نفسه على أسلوب يعكس شخصيتها.
في هذا الحوار الخاص مع "هي"، تتحدث كل من مشاعل، الشريكة المؤسسة لعلامة Zïya Wear، وريم، الشريكة المؤسسة للعلامة، عن مفهوم الأسلوب الأيقوني اليوم، وتأثير الهوية، والسفر، والانفتاح الثقافي على بناء أسلوب يحمل حضوره الخاص.

كيف ترين مفهوم الأسلوب الأيقوني اليوم في ظل هذا التداخل بين المحلية والتأثيرات العالمية؟
تقول مشاعل:
“الأهم بالنسبة لي هو الحفاظ على الجوهر والهوية، مع إعادة تقديمها بأسلوب معاصر يواكب العالم بدون ما يفقد أصالته.”
عندما تفكرين في شخصية يمكن وصفها بالأيقونية اليوم، هل ترتبط بثقافة معينة، أم بأسلوب شخصي يتجاوز الحدود؟
تقول مشاعل:
“برأيي، أكثر الشخصيات تأثيرًا هي التي تنجح في المزج بين جذورها الثقافية ورؤيتها الخاصة. الأيقونية الحقيقية تأتي من امتلاك هوية واضحة تترك أثرًا أينما كانت.”
من هي المرأة التي ترين أنها تمثل حضورًا أيقونيًا اليوم، وما الذي يجعل أسلوبها مميزًا؟
تقول مشاعل:

“أعتقد أن المرأة الأيقونية اليوم لا ترتبط بشخصية معينة بقدر ما ترتبط بالتفرّد والصدق في التعبير عن الذات. لكل امرأة حضور يميزها، والجمال الحقيقي يظهر في الاختلاف، وفي الطريقة التي تعكس بها كل امرأة شخصيتها وهويتها بأسلوبها الخاص.”
تعتمد تصاميم Zïya Wear على المزج بين عناصر مختلفة، هل يعكس ذلك صورة المرأة التي تصممين لها؟
تقول مشاعل:
“بالتأكيد، هذا المزج يعكس شخصية المرأة التي لا يمكن حصرها في بُعد واحد. المرأة التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتوازن بين النعومة والقوة، وبين العملية والتفرّد.”
كيف أثرت تجارب السفر والانفتاح الثقافي على فهمك لفكرة الأسلوب الذي يمكن تمييزه بسهولة؟
تضيف ريم:
“السفر والانفتاح الثقافي خلاني أفهم إن الأسلوب الحقيقي مو تقليد، وإنما هوية واضحة تقدر تميّزها بسهولة. كل ثقافة أضافت لي منظور مختلف، وصرت أؤمن إن أكثر الأساليب تميزًا هي اللي تمزج بين الأصالة والطابع الخاص بطريقة تعكس شخصية صاحبها.”

في رأيك، ما الذي يمنح الإطلالة القدرة على أن تصبح أيقونية وتبقى في الذاكرة؟
تقول ريم:
“الإطلالة تصبح أيقونية لما تعكس طاقة وشخصية صاحبها قبل أي شيء. الثقة، والهالة، وطريقة الحضور، وطريقة تنسيق القطع بما يشبه شخصية الشخص نفسه، كلها عناصر تخلي الإطلالة تبقى في الذاكرة.”
كيف توازنين بين الراحة والعملية وبين بناء قطعة تحمل حضورًا واضحًا؟
تقول ريم:
“أشوف إن التوازن الحقيقي يكون لما تكون القطعة مريحة وعملية مع احتفاظها بهويتها. التفاصيل، والقصّة، وطريقة التصميم تعطيها حضور واضح، بينما الراحة تمنح المرأة ثقة أكبر أثناء ارتدائها.”

كيف ترين مستقبل الأسلوب الأيقوني في السعودية مع هذا المزج بين الهويات والأساليب المختلفة؟
تختتم ريم:
“أرى أن مستقبل الأسلوب الأيقوني في السعودية قاعد يتشكل بطريقة مميزة جدًا، لأن الجيل اليوم صار يمزج بين هويته السعودية وتأثيرات مختلفة من العالم مع حفاظه على أصالته. وهذا اللي يصنع أسلوب له شخصية واضحة وحضور سهل تمييزه، وأقرب للتعبير الحقيقي عن الذات.”
في تجربة Zïya Wear، تبدو الأناقة أقرب إلى لغة شخصية تتشكل من الهوية، والتفاصيل، وطريقة التعبير عن الذات. بين الألوان الهادئة، والتطريزات الناعمة، والخطوط العملية، تبني العلامة أسلوبًا يعكس صورة المرأة اليوم؛ امرأة تعرف كيف تتحرك بين التأثيرات المختلفة مع احتفاظها بحضور واضح يحمل شخصيتها الخاصة.