قبيل فتح أبواب جامعة الرياض للفنون.. نهى قطان تقود المشهد بشراكات عالمية متميزة
بالتزامن مع إعلان صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء جامعة الرياض للفنون، عن فتح جامعة الرياض للفنون باب التقديم والتسجيل فيها خلال شهر مايو المقبل، لتبدأ الدراسة في أروقتها خلال شهر سبتمبر المقبل، لتكون مركزًا رائدًا للتعليم الثقافي بالمملكة، حيث ستقدم مجموعةً واسعة من التخصصات الأكاديمية التي تمكّن الطلاب من إثراء الصناعات الإبداعية والإسهام في تنمية القطاع الثقافي السعودي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.. لا بد من الإشارة إلى وكيل وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية القدرات نهى بنت سعيد قطان، والتي تقود المشهد بشراكات عالمية تهدف إلى تمكين الجيل القادم من الإسهام في نمو الاقتصاد الإبداعي وترك بصمتهم الفريدة على الساحة الثقافية المحلية والدولية.

نهى قطان تفتخر بالموافقة الكريمة والأمر الملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون
افتخرت وكيل وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية القدرات نهى بنت سعيد قطان، بالموافقة الكريمة والأمر الملكي الخاص بتأسيس جامعة الرياض للفنون، منوهة إلى أهمية هذه القفزة النوعية التي تؤسس لمرحلة جديدة نحو بناء اقتصاد إبداعي رائد.. وذلك من خلال منشور لها عبر حسابها في "لينكد إن"، جاء فيه:
"ثلاثة أعوامٍ من التخطيط الرصين، والعمل الدؤوب، والإشراف الدقيق تُتوَّج اليوم بموافقةٍ كريمةٍ وأمرٍ ملكيٍّ يؤرِّخ لحظةً مفصلية وقفزةً نوعية في مسيرة تعليم الفنون في المملكة، ويؤسس لمرحلةٍ جديدة نحو بناء اقتصادٍ إبداعي رائد.. نبارك لوطننا تأسيس جامعة الرياض للفنون، وما يعكسه تأسيس هذه الجامعة من ترسيخٍ لمكانة الثقافة والفنون في مملكتنا، وتجسيدٍ لإدراك قيادتنا الرشيدة العميق بالدور المحوري للفنون والمواهب الوطنية في تنمية الاقتصاد الإبداعي، وإسهامها الفاعل في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.. شكر وامتنان لمولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد - حفظهما الله - على ما يوليانه من دعمٍ سخي وتمكينٍ لا محدود للقطاع الثقافي ولسمو وزير الثقافة على حرصه ودعمه المتواصلين ولكل من ساهم في تنفيذ هذه المبادرة التاريخية".
نهى قطان تقود المشهد بشراكات عالمية

تسهم نهى قطان من خلال منصبها في تطوير استراتيجية المملكة لتنمية المواهب الثقافية، وتواصل ريادتها في جهود دمج الفنون والثقافة في النظام التعليمي من خلال مبادرات متنوعة، فيما تقود المشهد الخاص بانطلاق جامعة الرياض للفنون وفق طموح الجامعة لتكون ضمن قائمة أفضل 50 جامعةً دولية متخصصة في الفنون والثقافة على مستوى العالم، وذلك من خلال تمثيلها لوزارة الثقافة في توقيع شراكات متنوعة مع أبرز الجهات التعليمية العالمية، لتزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة والرؤية التي تؤهلهم للإسهام في تشكيل مستقبل الثقافة، وترك بصمتهم الفريدة على الساحة الثقافية المحلية والدولية.
ومن أبرز هذه الاتفاقيات التي مثلت وزارة الثقافة فيها نهى بنت سعيد قطان وكيل وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وتنمية القدرات:
- وقّعت جامعة الرياض للفنون شراكةً مع كلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) في جامعة لندن؛ لتكون بموجبها شريكًا أكاديميًا لكلية الدراسات التراثية والحضارية بجامعة الرياض للفنون؛ والهادفة إلى التعاون على تصميم وتقديم برامج أكاديمية متخصصة، وإرساء معايير جديدة للتميّز في مجالات التعليم التراثي والثقافي؛ وذلك لدعم مسيرة التطوير الإبداعي، ودعم جهود التبادل الثقافي الدولي بين الجامعة، وبين مختلف المؤسسات التعليمية الدولية.
- وقّعت جامعة الرياض للفنون شراكة مع كلية إيسيك لإدارة الأعمال، لتكون شريكًا أكاديميًّا لكلية الإدارة الثقافية بالجامعة، للتعاون المشترك في تصميم وتأهيل البرامج الخاصة لكلية الإدارة الثقافية، وتأهيل القادة المستقبليين، وصقل مواهبهم لرفد المشهد الثقافي بالموارد البشرية عالية الكفاءة، وذلك ضمن جهود الجامعة في رعاية المواهب، وتعزيز التبادل الثقافي مع أفضل الكليات، والجهات الأكاديمية العالمية.

- وقّعت وزارة الثقافة شراكةً مع جامعة جيلدهول للموسيقى والدراما في لندن، لتكون شريكًا أكاديميًا لكلية الموسيقى في جامعة الرياض للفنون، الهادفة إلى تطوير الكفاءات الإبداعية في مجالات الثقافة والفنون، ودعم جهود التبادل الثقافي الدولي، وستتعاون جامعة جيلدهول للموسيقى والدراما مع جامعة الرياض للفنون في تصميم برامجَ أكاديمية لمرحلة البكالوريوس والدراسات العليا والبحث العلمي تغطي تخصّصات الأداء والإنتاج الموسيقي والتربية الموسيقية، إلى جانب توفير فرص تدريب وتطوير القدرات لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
- وقَّعت وزارة الثقافة شراكةً مع الكلية الملكية البريطانية للفنون (RCA)، تكون الأخيرة بموجبها شريكاً أكاديمياً لكُلّيتَي "التصميم والعمارة، والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي" في جامعة الرياض للفنون، وذلك لتطوير المواهب الثقافية والفنية، وتعزيز التبادل الثقافي.