دينا الريس تحوّل وصفات المطبخ إلى محتوى بصري ملهم

خاص لـ"هي": دينا الريس تحوّل وصفات المطبخ إلى محتوى بصري ملهم

29 مارس 2026

في عالم المحتوى الرقمي، تبرز شخصيات استطاعت أن تحول التفاصيل اليومية البسيطة إلى لحظات ملهمة يتفاعل معها الآلاف. ومن بين هذه الأسماء، تبرز دينا الريس التي قدمت محتوى الطبخ بأسلوب يجمع بين العفوية والإحساس، مستندة إلى شخصيتها البسيطة التي تجد السعادة في تفاصيل الحياة اليومية، من الجلوس في المنزل إلى الطهي ومشاهدة الأفلام.

“صناعة المحتوى جعلتني أكثر انتباهًا للتفاصيل وأكثر إبداعًا.”
“صناعة المحتوى جعلتني أكثر انتباهًا للتفاصيل وأكثر إبداعًا.”

بدأت رحلتها بشكل عفوي، حيث كانت تشارك وصفاتها مع العائلة والصديقات وتشرحها لهن بالتفصيل، حتى أصبحت مرجعًا لهن في المطبخ. ومع الوقت، أدركت تأثيرها وقدرتها على إيصال المعلومة بطريقة سهلة وقريبة، لتقرر مشاركة هذا الشغف مع جمهور أوسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي لقاء خاص مع "هي"، تشارك دينا الريس رحلتها في عالم الطبخ وصناعة المحتوى، وتكشف كيف تحول وصفاتها اليومية إلى محتوى بصري ملهم يجمع بين البساطة والإبداع.

“أحافظ على العفوية، لأن الإحساس الحقيقي هو ما يصل.”
“أحافظ على العفوية، لأن الإحساس الحقيقي هو ما يصل.”
  • ما الذي جذبكِ لفكرة تحويل الطبخ اليومي إلى محتوى يشاركه آلاف المتابعين؟

إن فكرة أن ما أقوم به يوميًا من أمور بسيطة قد يلهم الآخرين أو يشجعهم على دخول المطبخ هي أكثر ما جذبني. فالطبخ، وخصوصًا الخَبز، لا يقتصر بالنسبة لي على كونه طعامًا فحسب، بل هو إحساس وذكريات، ومن الجميل أن يتمكن الإنسان من نقل هذا الشعور إلى الآخرين.

  • كيف تحوّلين وصفة بسيطة إلى محتوى بصري جذاب على المنصات الاجتماعية؟

أركّز على التفاصيل مثل الإضاءة والزوايا والألوان وحتى طريقة التقديم. وأحرص على أن ينقل المشهد إحساس اللحظة أو القصة أو الذكرى التي تقف خلف كل وصفة، لا أن يكون مجرد عرض لها. وأحيانًا، قد تكون لقطة بسيطة ومدروسة كفيلة بإبراز الطبق بشكل مختلف تمامًا.

  • إلى أي مدى يلعب التصوير وتنسيق الأطباق دورًا في نجاح محتوى الطبخ؟

يلعب دورًا كبيرًا جدًا، فكما يُقال إن الناس “تأكل بأعينها” أولًا؛ فإذا جذبهم الشكل، ازداد اهتمامهم بالوصفة. وأحيانًا، ينجح التقديم والتصوير في إيصال إحساس الطبق أكثر من الكلمات نفسها.

“أحرص على أن ينقل كل مشهد القصة التي تقف خلف الوصفة.”
“أحرص على أن ينقل كل مشهد القصة التي تقف خلف الوصفة.”
  • كيف تحافظين على التوازن بين عفوية الطبخ في المنزل ومتطلبات صناعة المحتوى؟

أحاول الحفاظ على العفوية قدر الإمكان. صحيح أن هناك ترتيبًا وتصويرًا، لكنني أحرص على أن يظل الإحساس حقيقيًا. وأحيانًا أطبخ من دون تصوير لأستمتع بالتجربة لنفسي، وهو ما ينعكس لاحقًا على المحتوى بشكل طبيعي.

  • ما أكثر نوع من الوصفات أو الفيديوهات التي تلقى تفاعلًا من متابعيك؟

تحظى الوصفات السهلة التي تبدو لافتة من دون تعقيد بتفاعل كبير، إلى جانب المحتوى الذي يتضمن قصة أو يرتبط بفيلم أو مسلسل، إذ يميل الجمهور إلى ربط الطعام بما يحبّه أو يعرفه.

  • هل ترين أن صناعة المحتوى غيّرت علاقتك بالمطبخ أو طريقة تحضيرك للأطباق؟

بالتأكيد، أصبحت أركّز أكثر على الشكل والتفاصيل، وفي الوقت نفسه تعلّمت أن أكون أكثر إبداعًا وأن أجرّب أفكارًا جديدة. يمكن القول إن علاقتي بالمطبخ تغيّرت، لكنها تغيّرت بطريقة جميلة.

“الطبخ بالنسبة لي ليس مجرد طعام، بل إحساس وذكريات.”
“الطبخ بالنسبة لي ليس مجرد طعام، بل إحساس وذكريات.”
  • ما التحديات التي تواجهينها عند تصوير وصفاتك ومشاركتها مع الجمهور؟

أكبر تحدٍ هو تحقيق التوازن بين الجودة والوقت، فالتصوير يستغرق وقتًا، وكذلك تحضير بعض الأطباق، مما قد يحدّ من الوقت المتاح أثناء التصوير. كما أن هناك ضغطًا مستمرًا لتقديم محتوى جديد ومميز في كل مرة.

  • لو طلبنا منك وصف فلسفتك في المطبخ بجملة واحدة… ماذا تقولين؟

أطبخ بإحساس قبل أن أطبخ بالمقادير، لأن الشعور هو ما يصل أولًا قبل الطعم.

“الوصفات البسيطة قد تكون الأكثر تأثيرًا.”
“الوصفات البسيطة قد تكون الأكثر تأثيرًا.”