اسباب الاغماء عند المراهقين

العوامل البيئية قد تكون سببا لاعراض الدوار والأغماء

العوامل البيئية قد تكون سببا لاعراض الدوار والأغماء

من اسباب الاغماء اتباع حميات غذائية غير صحية وقليلة السعرات

من اسباب الاغماء اتباع حميات غذائية غير صحية وقليلة السعرات

حالات مرضية أخرى قد تتسبب في إصابة المراهقون بالإغماء مثل الانفلونزا

حالات مرضية أخرى قد تتسبب في إصابة المراهقون بالإغماء مثل الانفلونزا

اسباب الاغماء عند المراهقين

اسباب الاغماء عند المراهقين

غالبا ما ينظر الجميع لأعراض الدوار والشعور بالإغماء، على أنها ليست سوى مجرد إرهاق ولا يجب القلق حيالها، خاصة وإن كان الشخص الذي اختبر هذه الأعراض شاب مراهق يتمتع بصحة جيدة بشكل عام.

ولكن الحقيقة أن ظاهرة اختبار بعض المراهقين لأعراض الدوار والإغماء من الظواهر التي تستحق الكثير من الاهتمام، لعدة أسباب، أهمها: أن الدوار والأغماء ليست من الظواهر الشائعة لدى المراهقين وذلك طبقا لبحث أجرته عيادة طب الأنف والحنجرة في أمريكا الشمالية، ودراسات لمستشفى بوسطن، بالإضافة إلى دراسة إسكتلندية تحدثت عن أن المراهقين يمثلون نسبة صغيرة للغاية من المرضى الذين يشكون من أعراض الدوار والإغماء.

لذلك فإن أعراض الأغماء والدوار التي قد يختبرها المراهقين غالبا ما يقف ورائها عدة أسباب تتنوع ما بين عادات سلوكية خاصة بالمراهقين أو حالات مرضية نفسية أو بدنية.

تعالوا معنا لنتعرف على أهم أسباب الاغماء عند المراهقين.

أسباب تتعلق بالنظام الغذائي:

أحد أكثر الأسباب الشائعة للدوار والإغماء لدى المراهقين هو فقر الدم، أو نقص الحديد، والذي ينتج عن حمية غذائية غير متوازنة تحتوي على نسبة قليلة للغاية من اللحوم الحمراء والخضروات الخضراء والأطعمة الصحية الأخرى، أو بسبب اتباع حميات غذائية غير صحية وقليلة السعرات الحرارية من أجل إنقاص الوزن، كما قد يكون الدوار والإغماء لدى المراهقين أعراض لمرض السكري أو التسمم الغذائي وهو ما يستلزم رعاية طبية عاجلة.

حالات مرضية تتسبب في إغماء المراهقين:

في بعض الأحيان يمكن أن يكون الشعور بالدوار والإغماء عند المراهقين ناتجا عن الإصابة بإحدى الحالات المرضية المعدية مثل البرد أو الأنفلونزا أو أحد الأمراض الفيروسية الأخرى، وقد يكون ناتجا أيضا عن الإصابة بالتهابات الأذن أو ارتجاج في المخ، أو أحد الحالات المرضية الأخرى الأقل شيوعا مثل أمراض القلب وأورام الدماغ.

عوامل أخرى لاغماء المراهقين:

يمكن أن تتسبب معاناة المراهقون من حالات مرضية نفسية أو مشكلات سلوكية في اختبارهم لأعراض الدوار والدوخة، وتتضمن نوبات الذعر وحالات التوتر العصبي والقلق المزمن، أو مشكلة أكثر خطورة مثل تعاطي المنشطات والمواد المخدرة أو الكحولية أو كلاهما، فمن المعروف أن الدوار والإغماء هو أحد الآثار الجانبية الشائعة للأدوية المنشطة، وينصح في الحالات التي يشتبه فيها الآباء والأمهات بقيام أبنائهم المراهقين بتعاطي المواد المخدرة أو الأدوية المنشطة أو المواد الكحولية طلب المساعدة من المختصين في علاج مثل هذه الحالات.

العوامل البيئة قد تكون أيضا سبب في اختبار المراهقين لأعراض الدوار والأغماء مثل التعرض لأبخرة مواد كيميائية مثل الطلاء أو الغاز الطبيعي، وقد يكون سبب إصابة المراهق بالدوار والإغماء أحد الأعراض الجانبية الناتجة عن استخدامه لأحد العقاقير الطبية العلاجية بانتظام.