خصوبة الرجل في خطر بسبب التلوث

تلوث الهواء بالجزيئات الدقيقة يؤدي لتراجع نوعية الحيوان المنوي

تلوث الهواء بالجزيئات الدقيقة يؤدي لتراجع نوعية الحيوان المنوي

خصوبة الرجل في خطر بسبب التلوث

خصوبة الرجل في خطر بسبب التلوث

النظام الغذائي السيء سبب اخر لتراجع الخصوبة عند الرجال

النظام الغذائي السيء سبب اخر لتراجع الخصوبة عند الرجال

انخفاض عدد الحيوانات المنوية يمكن ان يؤدي للعقم وعدم انجاب الاطفال

انخفاض عدد الحيوانات المنوية يمكن ان يؤدي للعقم وعدم انجاب الاطفال

يبدو ان الهاجس من تراجع خصوبة الرجل وقدرته على الانجاب في المستقبل والتي لطالما حذر منها الكثير من العلماء والخبراء لم تعد مجرد تحذير وانما اصبحت حقيقة مرة، مع الارقام الصادمة التي تتحدث عن تراجع كبير لانتاج الحيوانات المنوية عند الرجال حول العالم بنسبة تصل لحدود 50%.

هذه النسبة، في حال كانت اقل او اكثر بقليل فانها تعكس خطورة الواقع والمستقبل القاتم الذي قد تواجهه البشرية في حال لم يعد بامكان الرجال انتاج كميات كافية من الحيوانات المنوية تسهم بشكل رئيسي في انجاب الاطفال.

ويحذر الخبراء بشكل اساسي من تلوث الهواء كسبب مباشر في تراجع الخصوبة عند الرجال، فما هي العلاقة بين الامرين؟

تلوث الهواء سبب تراجع الخصوبة عند الرجال

في دراسة جديدة اوردتها مجلة "اوكوبايشونال اند انفايرومنتال ميديسسين"، جاء النتائج لتربط بين تلوث الهواء بالجزيئات الدقيقة وتراجع نوعية السائل المنوي عند الرجال.

والدراسة التي تمت اجراؤها على حوالي 6500 رجل تراوحت اعمارهم بين 15 و49 عاما في تايان، وجدت ان اثار التلوث المسجلة على شكل الحيوانات المنوية عند الرجال ضعيفة بشكل عام. لكن نظرا لامكانية التعرض الدائم لتلوث الهواء فمن شأن اي اثر صغير للجزيئات الدقيقة ان يؤدي الى العقم عند عدد كبير من الازواج.

وتم خلال الدراسة اخضاع الرجال المشاركين لبرنامج الفحص الطبي الاعتيادي لتقييم جودة السائل المنوي لديهم لجهة العدد والشكل والطول والحركة خلال مدة 13 عاما، ليلاحظ الباحثون وجود علاقة بين زيادة تركيز الحيوانات المنوية وارتفاع مستوى الجزيئات الدقيقة.  

الا ان هذا التفسير لا يستند لاسس علمية وفق الاستاذة الفخرية في الطب الانجابي في جامعة كوينز في بلفاست، شينا لويس.

وقد اخذ الباحثون بالاعتبار خلال الدراسة، عوامل عدة بينها السن والتعليم ومؤشر كتلة الجسم (المرتبط بالبدانة) والتدخين وتناول الكحول، والتي من شأنها التأثير في النتائج. الا ان الباحثين كانوا لا يعلمون بمكان عمل هؤلاء الرجال ولم يكونوا يملكون سوى معلومات محدودة تتعلق بتعرضهم لاثار ضارة محتملة في العمل، وبالتالي لم يكن بالامكان اخذ كل النتائج في الاعتبار.

هذا وكانت دراسة سابقة نشرت في المجلة الطبية Human Reproduction Update وعمل عليها خبراء من الدانمارك والولايات المتحدة واسبانيا والبرازيل، خلصت الى تراجع نسبة الحيوانات المنوية عند الرجال في الغرب لاقل من 50% عما كانت عليه منذ 4 عقود.

وارجع الباحثون سبب هذا التراجع الكبير للنظام الغذائي اولا ثم التعرض للمواد الكيميائية والتعب وغيرها من العوامل التي ادت لانخفاض معدل الحيوانات المنوية بهذا الشكل المخيف.