"الأولمبية السعودية" تستضيف البطلات السعوديات للتحدث عن تجاربهن الرياضية

الأولمبية السعودية تستضيف البطلات السعوديات للتحدث عن تجاربهن الرياضية

الأولمبية السعودية تستضيف البطلات السعوديات للتحدث عن تجاربهن الرياضية

 البطلات السعوديات يكشفن عن تجاربهن الرياضية

البطلات السعوديات يكشفن عن تجاربهن الرياضية

اللجنة الأولمبية العربية السعودية

اللجنة الأولمبية العربية السعودية

 جلسة الرياضيين تستضيف البطلات السعوديات

جلسة الرياضيين تستضيف البطلات السعوديات

استضافت اللجنة الأولمبية العربية السعودية البطلات السعوديات في الرياضات المختلفة للتحدث عن تجاربهن الرياضية المميزة، خلال الجلسة الثالثة من جلسات الرياضيين التي تبث عبر قناة اللجنة الأولمبية "يوتيوب"، والتي حملت عنوان "المرأة والرياضة".

"الأولمبية السعودية" تستضيف اللاعبات السعوديات

استضافت اللجنة الأولمبية العربية السعودية البطلات السعوديات في الرياضات المختلفة، حيث استعرضت كل من اللاعبة كاريمان أبو الجدايل والسائقة ريم العبود واللاعبة الحسناء الحماد تجاربهن الرياضية المميزة، وذلك خلال الجلسة الثالثة من جلسات الرياضيين التي تبث عبر قناة اللجنة الأولمبية "يوتيوب"، في ليلة خاصة كان عنوانها "المرأة والرياضة"، والتي قدمتها عضو لجنة الرياضيين "صوت الرياضيين في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية" لمى الفوزان.

وكانت البدايات والصعوبات أبرز محاور الجلسة، كما قدمت البطلات السعوديات الثلاث نصائحهن الخاصة للراغبات بالدخول إلى عالم الرياضة واحترافه، حيث طالبتهن كاريمان أبو الجدايل بالاستمرارية والعمل على تجاوز لحظات الخوف، فيما أكدت ريم العبود بأن عليهن الانطلاقة بممارسة أي رياضة يرغبون فيها دون أي تردد، ونصحت الحسناء الحماد البنات بضرورة خوض التجربة الرياضية، مبينة بأن إصرار والدتها على ممارستها لرياضة المبارزة قادها لأن تصبح بطلة رياضية.

تجارب البطلات السعوديات في جلسة "المرأة والرياضة"

كاريمان أبو الجدايل

أوضحت كاريمان أبو الجدايل أن بداية مسيرتها الرياضية كانت بانضمامها لفريق سباق 100م بالمرحلة الجامعية، حيث كانت مفاجئة للجميع، كونها أول سعودية تتواجد في هذا الفريق، وحينها كانت الرياضة النسائية في بدايتها بالمملكة، وهو ما زاد من حجم التحديات، قبل أن تكمل مشوارها حتى المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو في العام 2016م.

وعن قصة تحولها إلى رياضة التجديف بعدما شاركت في بطولة العالم ودورة الألعاب الأولمبية كعداءة في سباق السرعة 100م، أكدت أبو الجدايل أنها اكتشفت أن هنالك رياضات يحبها الرياضي، ورياضات أخرى يمكن أن يكون مميزًا فيها، وهو ما قادها للتحول إلى رياضة التجديف بعد خضوعها لعدة اختبارات واستشارتها لبعض الخبراء، حيث كانت الرياضة المناسبة لإمكانيات الفنية والبدنية، وهو ما تحقق على أرض الواقع، حيث نجحت في الصعود إلى منصات التتويج فيها من خلال تتويجها بالمركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة الخليجية الأولى للتجديف.

الحسناء الحماد

نوهت اللاعبة الحسناء الحماد بأن دخولها في عالم الرياضة عقب انتشار الرياضة النسائية قلل من المصاعب التي واجهتها، لكن يبقى التوتر أثناء المشاركات الأولى والتوفيق بين الدراسة وممارسة اللعبة هي أبرز الصعوبات التي واجهتها، مشيرة إلى أن تحقيقها للميدالية الذهبية الآسيوية، كأول مبارزة سعودية تنجح في ذلك، زاد من حجم مسئوليتها وجعلها حريصة بشكل أكبر على الالتزام بالتدريبات حيث ترغب بمواصلة مشوارها في حصد الميداليات، والوصول إلى المشاركة والمنافسة في دورة الألعاب الأولمبية.

ريم العبود

كشفت السائقة ريم العبود عن أن شغفها بسباق السيارات بدأ منذ الصغر، نظراً للحب الكبير الذي يكنه والدها للسيارات، وهو ما جعلها تتعلق بهذا العالم وتهتم بكافة تفاصيله، مبينة بأن البداية كانت صعبة جداً، مؤكدة بأنها ورغم اهتمامها الكبير بسباق السيارات لم تكن تعي في البداية حاجة السائقين الماسة للياقة البدنية العالية وسرعة البديهة، مشيرة إلى أن قصتها مع "الفورمولا إي" انطلقت في جولة التجارب النسائية حينما نظمت المملكة السباق للمرة الأولى، حيث خضعت لعدة اختبارات ومرت بعدة مراحل قبل أن تسجل اسمها كأول متسابقة سعودية تشارك في سباقات الفورمولا إي.