ويس غوردون

"ويس غوردون" المدير الإبداعي لعلامة CAROLINA HERRERA NEW YORK: هذه الدار تغيّر عالمك وتحمل إليك الفرح وتحتفل بالإيجابية والتفاؤل والجمال

20 ديسمبر 2023

حوار: MAI BADR

لدى سماع اسم "كارولينا هيريرا"، تتبادر إلى الذهن إطلالة محددة راقية وعصرية في الوقت نفسه، وإطلالة تمثّل المعنى الجوهري للأناقة في عالم الموضة. أسّستها أيقونة الأناقة والجمال ومصممة الأزياء ورائدة الأعمال الفنزويلية الأمريكية "كارولينا هيريرا" في 1981، وقادتها على مدى أربعة عقود، مجسّدة في تصاميمها أسلوبها الشخصي في تنسيق الأزياء ومبسّطة مفهوم الفخامة. وبعد مسيرة من النجاحات الأيقونية المتتالية لمعت خلالها موهبتها الفنية وحنكتها التجارية في سماء القطاع، قدّمت في عام 2018 مجموعتها الأخيرة قبل أن تتقاعد وتسلّم عرش الإدارة الإبداعية إلى المصمم الأمريكي الشاب "ويس غوردون" WES GORDON، الذي تخرّج في كلّية "سنترال سينت مارتينز" اللندنية الشهيرة، وتدرّب تحت أجنحة بعض أهم المصممين في صناعة الأزياء الأمريكية قبل أن يطلق علامة خاصة به حملت اسمه.

المصمم "ويس غوردون"
المصمم "ويس غوردون" 

منذ خمس سنوات، يتولى "ويس غوردون" منصب المدير الإبداعي لعلامة "كارولينا هيريرا نيويورك" CAROLINA HERRERA NEW YORK التي تتوّج كل العلامات الأخرى المجتمعة في عالم "كارولينا هيريرا". وفي أحدث عروض الدار في مدينة نيويورك، قدّم "ويس" مجموعة ربيع وصيف 2024 داخل متحف "ويتني" للفن الأمريكي، مستمدّا إلهامه من فكرة أناقة عفوية وتألق غير رسمي أرجعته إلى أواخر التسعينيات وأيام أيقونة الموضة الأمريكية "كارولين بيسيت- كينيدي". ونجح في جمع الخطوط الحادّة والبعيدة عن المبالغة التي ألهمته، بنقوش "كارولينا هيريرا" وألوانها ولمستها البارزة الشهيرة، وحوّل حتى اللون الأسود إلى شيء مشوّق بتفاصيل حيوية.

خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات، التقيتُه في مكاتب مجلة "هي"، لأسأله عن مجموعة ربيع وصيف 2024، وتعاونه الحديث مع فرقة "باليه مدينة نيويورك"، وعمله لدى "كارولينا هيريرا"، وعلاقته بمؤسسة الدار، ومسيرته المهنية. وكانت جلستنا بعد زيارته متحف اللوفر أبوظبي الذي أثّر فيه كثيرا، ووصفه في حديثنا بإحدى عجائب الدنيا.

بعد العرض في فندق "ذا بلازا هوتيل" لأكثر من موسم، لماذا انتقلتم إلى متحف "ويتني"؟

بالنسبة إلي، إن تنظيم عرض الأزياء يشبه إلى حد ما عمل المخرج السينمائي، فنختار المكان، والديكور، والممثلين، والإضاءة، والصوت. في هذه التجربة شيء سحري، وكل واحد من المكونات التي ذكرتها مهم جدّا لسرد القصة.

موسما بعد آخر، تختار دار "كارولينا هيريرا" موقعا نيويوركيا معيّنا لعرض مجموعتها، وبعد موسمين في "ذا بلازا هوتيل"، كشفنا النقاب عن مجموعتنا الجديدة في متحف "ويتني". في هذا الموسم الذي ركّز على فكرة حديثة ومبسّطة عن الأنوثة، اخترنا متحف "ويتني"، مركز الفن الأمريكي، الموجود في وسط المدينة عند مدخل متنزه "هاي لاين" داخل مبنى رائع صمّمه المهندس المعماري الشهير "رينزو بيانو". وحين ناقشنا فكرة العرض هناك، عرفتُ منذ البداية أنه المكان الصحيح بجدرانه الزجاجية وأرضيّته الخرسانية اللمّاعة. في قلب هذا المتحف المكرس للفن الحديث، ووسط فيض من النور الطبيعي المتغلغل من كل حدب وصوب، وجدتُ الإطار المثالي لسرد القصة التي أردت مشاركتها هذا الموسم عن عالم "كارولينا هيريرا" القوي والجميل والعصري.

ولا ننسى طبعا أن "كارولينا هيريرا" شركة نيويوركية موجودة في هذه المدينة منذ أربعة عقود، ومتحف "ويتني" بدوره ركن أساسي في الثقافة الفنّية النيويوركية.

ذكرتَ في الملاحظات التي رافقت العرض أن أيقونة الموضة "كارولين بيسيت-كينيدي" كانت ملهمة لك، لدى تصميم مجموعة ربيع وصيف 2024. كيف ذلك؟

وجدتُ نفسي هذا الموسم في جلسات القياس أخفف التفاصيل الفائضة، مثل تقليص الأحجام وإزالة الكشاكش، للوصول إلى جوهر جمال كل قطعة. تخيّلت خطّا مستقيما نقيّا، وتأمّلت في التسعينيات وفكرة التنورة المستقيمة الرائعة مع بلوزة جميلة وحذاء عالي الكعب، وكيف يمكن للمرأة المناسبة أن تجمع هذه المكونات الثلاثة في إطلالة قوية وساحرة. لذلك، أردت الحفاظ على تلك البساطة، لكن عالم "كارولينا هيريرا"، كما تعلمين، بعيد تماما عن البساطة، ومتمحور حول الروعة! وما كان عليّ فعله هو دمج العناصر التي ألهمتني مع ألواننا وأقمشتنا ورومانسيتنا ونقوشنا، من أجل تفسير فكرة الإطلالة المبسّطة السلسة بمفردات لغة "كارولينا هيريرا".

في مجموعة ربيع وصيف 2024، رأينا الأبيض، والأسود، والدرجات الباستيلية مثل الأصفر والوردي الناعمين. ما العوامل التي تدفعك إلى اختيار ألوان معينة؟

أعشق الألوان، إلى درجة أنني أرى نفسي فنّان تلوين في المقام الأوّل. فأستهلّ العمل على كل مجموعة عبر تحديد لوحة الألوان الخاصة بها، ويكون مكتبي لمدّة أسبوع في حالة فوضى مع عدد هائل من عينات الألوان والأقمشة. كل لون بالنسبة إلي هو إما لون سعيد أو لون حزين، ويجب أن يكون كل لون أستعمله سعيدا، لأنني أكره الألوان الحزينة، ولا أسمح بتسللها إلى مجموعاتي. يمكنك رؤية ذلك في هذه المجموعة على سبيل المثال، حيث الدرجات فرحة وحيّة؛ وهو الأمر الذي يتوافق تماما مع ما يجب أن تكون دار "كارولينا هيريرا" عليه، فتغيّر عالمك وتحمل إليك الفرح، وتحتفل بالإيجابية والتفاؤل والجمال. ويبدأ كل ذلك بالنسبة إلي من الألوان.

CAROLINA HERRERA

CAROLINA HERRERA

CAROLINA HERRERA

CAROLINA HERRERA

كيف تلخّص جماليات هذه المجموعة في ثلاث كلمات؟

عصرية، أنثوية، أنيقة.. وهي ثلاث صفات أتمنى أن تنطبق دائما على كل ما نقدّمه.

كما في كل مجموعة أخرى من "كارولينا هيريرا"، لا يمكن لأي إطلالة أن تمر مرور الكرام.

نعم، وأنا دائما أقول إن المرأة التي تبحث عن قطعة سوداء بسيطة حتى تختفي وسط الحشود ولا تلفت الانتباه إليها، يجب ألّا تختار "كارولينا هيريرا"، لأنها علامة تتوجّه إلى امرأة تريد أن يتذكّرها الجميع، أن تبرز، وأن تمضي أروع الأوقات. "كارولينا هيريرا" اسم يعتبر من أساسيات خزانات أكثر النساء أناقة في العالم، وهي شعار الفستان الذي يرجعن إليه مرارا وتكرارا حين يرغبن في ضمان إطلالة جميلة ورائعة سيلاحظها الجميع.

ما الإطلالة الأبرز بالنسبة إليك في المجموعة الجديدة؟

الإطلالتان الأولى والأخيرة. وهما الإطلالة نفسها جوهريا، لكن في تصوّر مختلف. افتتحتُ العرض بقميص قطني أبيض، لأنني أعتقد أن معظم الناس يتخيلون قميصا أبيض رائعا لدى التفكير في السيدة "هيريرا"، وجمعتُه هنا مع تنورة سوداء مستقيمة. ثم أخذتُ هاتين القطعتين، وجعلتُ القميص نفسه أسود اللون، وحوّلتُ التنورة بتطريز يدوي رائع مع حبات ترترة فضّية، وهو الأمر الذي موّه الحدود بين النهار والليل، وبين الرسمي وغير الرسمي. وهو مفهوم عصري جدا بنظري، لأن فكرة الفصل بين عناصر الخزانة بحسب الموسم أو المناسبة أو الوقت من اليوم مبدأ عفا عليه الزمن، ولم يعد يعكس الطريقة التي يرتدي بها الناس أزياءهم اليوم. ما يلهمني هو بحثنا عن القطع التي نحبّها وتسعدنا، لنرتديها بالطريقة التي نرغب فيها وفي اللحظة التي نريدها. السياق غير مهم، فما يمنح القطعة حياة هو طريقة تنسيقك الخاصة وشخصيتك الفريدة.

تعاونت دار "كارولينا هيريرا" حديثا مع فرقة "باليه مدينة نيويورك". هلّا أخبرتنا أكثر عن هذا المشروع؟

في دار "كارولينا هيريرا"، نحب الفن ونقدّره. وطلبت منّي الفرقة قبل فترة قصيرة إعادة تصميم إطلالات الراقصين، لباليه يحمل توقيع مصمم الرقص الراحل "جورج بالانشين". رعينا افتتاح الباليه هذا العام بحضور عدد كبير من النجمات المتألقات في أزياء من "كارولينا هيريرا"، وصممنا له الأزياء الجديدة، فكنت في الواقع من أول المصممين الذين يعيدون تصميم ملابس قطعة من "بالانشين"، أحد عظماء هذا الفن.

في عالم "كارولينا هيريرا" اليوم أكثر من علامة واحدة. ما الفرق بينها؟

تجتمع كل هذه الأسماء والمجموعات تحت مظلة "كارولينا هيريرا"، وترتكز في الواقع على علامة واحدة. شركتنا الأم هي "بويغ" الضخمة في مجال الجمال والعطور، ونعرف طبعا أن علامة "كارولينا هيريرا" للتجميل محبوبة في كل أنحاء العالم، وخصوصا في الشرق الأوسط. أنا اليوم مدير إبداعي لعلامة "كارولينا هيريرا نيويورك" التي تعلو عرش عالم "كارولينا هيريرا"، إذ توجّه قراراتنا الإبداعية والجمالية مسار بقية أجزاء الدار، من جمال وعطور و"سي إتش كارولينا هيريرا" ونظارات وغيرها من أوجه الدار. معا، نتوجّه إلى نساء مختلفات حول العالم.

كيف تصف امرأة "كارولينا هيريرا"؟ هل هي امرأة تعيد تحديد مفهوم البساطة بأناقتها العفوية التي تجذب إليها كل الأنظار؟

إن امرأة "كارولينا هيريرا" هي امرأة ترتدي اللون الوردي الصارخ أو الأحمر أو البرتقالي، حين ترتدي الأخريات الرمادي والبنّي. هي امرأة متألقة وشجاعة، تعيش وفق قواعدها الخاصة، وتحب قوة الأزياء، وتبحث عن الجمال في كل شيء، إيمانا منها بأن الجمال يكمن في كل أجزاء عالمنا.

تتعاون الدار مع نجمات كثيرات لامعات في مجالات مختلفة. ما الذي يجمع بينهن ويربطهن بكم؟

نعم، نرى الكثير من النساء المختلفات من مناطق مختلفة، وأعمار مختلفة، ومقاسات مختلفة. ما يجمعهن هو أن كل امرأة في نهاية المطاف تريد أحيانا ارتداء شيء يُشعرها بأنها رائعة حين تنظر في المرآة. وهو تماما ما أحاول تقديمه في كل قطعة نصنعها، فنجعلها بمنزلة رداء ساحر، على غرار عباءات الأبطال الخارقين! في هذا العالم، الكثير مما لا يمكننا التحكم به، ولكننا نستطيع التحكم بما نرتديه. وإذا وجدتِ فستانا يرسم ابتسامة على وجهك ويمدّك بالفرح، يجب أن تشتريه وترتديه متى أردتِ.

إذا نظرتَ إلى كل التغييرات الداخلية والخارجية التي مرّت بها الدار، كيف استطعتم اجتيازها والحفاظ في الوقت نفسه على حضوركم ونجاحكم العالميين القويين؟

عاما بعد آخر، نحقق نموا متزايدا، لأن الجمال يبقى لغة عالمية يفهمها الجميع. خلال الجائحة، تعلّمنا صنع المزيد بالقليل، واضطررنا إلى إيجاد حلول جديدة، بدءا من طريقة سرد قصصنا وتصميم حملاتنا الإعلانية، وصولا إلى التكيف مع صنع عدد أقل من القطع في كل مجموعة بسبب إغلاق المعامل. الأهم بالنسبة إلينا كان الحرص على أن يكون كل ما نقدّمه مميّزا، له روح وهدف. لسنا علامة تصنع أشياء معمّمة، فكل منتج يحمل شعار "كارولينا هيريرا" هو منتج استثنائي.

فلنعد بالزمن إلى أيام طفولتك ونشأتك. ما أولى ذكرياتك مع عالم الموضة؟

لطالما أحببت الأزياء، واستمتعت برسم أشخاص يرتدون ملابس من تصوّري، فبدلا من القيام بفروضي المنزلية، كنت أرسم على أطراف الأوراق نساء في فساتين. وأتذكّر مشاهدة عروض "ديور" الأولى بتوقيع "غاليانو" عبر البث الإلكتروني المباشر، وإدراك سحر الموضة وماهيتها وإمكانياتها وآفاقها.

هل في حياتك امرأة أثّرت فيك بأناقتها؟

والدتي امرأة أنيقة للغاية. ما زالت الداعم الأول لي ولمسيرتي، ولم تفوّت يوما حضور عرض من عروضي. وفي حياتي اليوم، الكثير من النساء المدهشات اللواتي أحبهن وأفكّر فيهن حين أصمم قطعا لدار "كارولينا هيريرا".

كيف انطلقت رحلتك المهنية الإبداعية وأوصلتك إلى حيث أنت اليوم؟

انطلقتُ في مجال التصميم بداية مع مجموعة خاصة بي حملت اسمي، "ويس غوردون". استمرت لثمانية أعوام تلقيتُ في نهايتها اتصالا عرفتُ من خلاله أن السيدة "كارولينا هيريرا" تفكّر في التقاعد. طلبوا منّي زيارة مقر الدار في دور استشاري، وصممتُ قطعا أمام السيدة "هيريرا" التي طلبت منّي بعد ذلك الاجتماع بها في مكتبها، وسألتني إن كنت أريد أن أكون خليفتها. حدث ذلك قبل خمس سنوات.

"سارة جيسيكا باركر"
"سارة جيسيكا باركر"
"أريانا ديبوز"
"أريانا ديبوز"
"مادي زيغلر"
"مادي زيغلر"

لدى اعتلائك هذا العرش المهم في عالم الموضة، ما كان التحدّي الأكبر أمامك؟ وكيف واجهته؟

لا أرى في هذا العمل تحدّيات، بل إنني محظوظ جدا بأن أكون موجودا في دار أعشقها وأحب تاريخها وكل ما فيها. لا أشعر بأي تعارض أو تصادم بيني وبين الدار، على غرار بعض المديرين الإبداعيين الآخرين الذين يعملون للأسف لدى دور غير ملائمة لمقارباتهم وأساليبهم. ولا أجد اتخاذ القرارات عبئا، لأن الهدف الأسمى في النهاية هو تصميم أجمل ما يمكنني تخيّله لدى دار تسعى إلى نشر الجمال والفرح، ولا تحاول أن تكون أكثر من ذلك. أذهب كل يوم إلى مكتبي، ومهمّتي هي التفكير في تصاميم تشعر فيها المرأة بأنها جميلة.

هل تتعاون بأي طريقة مع مؤسسة الدار؟ وكيف تصف علاقتك بها؟

علاقتي بالسيدة "كارولينا" علاقة صداقة حقيقية رائعة. نلتقي مرتين في الشهر تقريبا، ولا نتحدث أبدا عن العمل أو الموضة. هي امرأة رائعة أسست هذه الدار التي تحمل اسمها وهويتها قبل أربعين عاما. معظم المصممين لا يتقاعدون ويتركون كل ذلك خلفهم، حتى يرحلوا عن هذا العالم، لكنها اتخذت قرارا بالتنحّي، والتزمت به بقوة وحزم، مغلقة الباب تماما.

تعرف أنني بحاجة إلى الفشل أو النجاح بمفردي دون تأثيرها، حتى أستطيع تحقيق النجاح الحقيقي. لذلك، لم تزر المكتب مرّة واحدة منذ تقاعدها، ولا تطّلع على أي مجموعة قبل أن تشاهدها من الصف الأول في العروض. وهذا دليل آخر على قوّتها وصلابتها.

"سارة سامبايو"
"سارة سامبايو"
"كيلسي ميريت"
"كيلسي ميريت"
ديالا مكي
ديالا مكي
"ليوني هان"
"ليوني هان"

ما نصيحتك إلى مصممي الأزياء الصاعدين في منطقة الشرق الأوسط؟

أفضل نصيحة يمكنني تقديمها إلى المصممين الشباب هي التركيز على محاولة إيجاد أفضل شيء يستطيعون فعله، والشيء الذي لا يفعله الآخرون، حتى لو كان سروالا ذا تصميم معيّن على سبيل المثال. لا تقلقوا بشأن تقديم مجموعات ضخمة فيها فساتين وسراويل وتنانير وملابس سباحة وما شابه، ولا تقوموا بالكثير منذ البداية. إذا اخترتم إنتاج شيء واحد، افعلوا ذلك على أفضل نحو وصبّوا تركيزكم عليه وافتخروا به، ومن هذه النقطة تنمون وتتطورون تدريجيا.

في هذه الزيارة إلى الإمارات العربية المتحدة، هل من تجربة عشتها وأثّرت فيك أو ألهمتك؟

في كل رحلة عمل، يكون الجزء المفضّل لدي هو التعرف إلى عملائنا، تليه السياحة في المركز الثاني! فلا أحب تضييع الوقت، وأبحث دائما عمّا يمكنني فعله. وفي الواقع، ذهبتُ صباح هذا اليوم إلى أبوظبي لزيارة متحف اللوفر، ووجدته مدهشا بكل ما للكلمة من معنى. المبنى نفسه رائع طبعا، لكن المجموعة أيضا أذهلتني، ولا سيما بطريقة تنسيقها. إنه بالفعل متحف للعالم كلّه، يسلط الضوء على أعمال فنّية من كل أقطار العالم، ويجمعها بحسب عصرها وزمنها. متحف اللوفر أبوظبي كنز حقيقي، وإحدى عجائب الدنيا.