ميسيكا تعيد تعريف الأنوثة المتحركة: جوليان مور وكيكو ميزوهارا في حوار بصري مع مجموعة "Move"
تكشف دار Messika عن فصل بصري جديد يضيء على مجموعتها الأشهر "Move"، من خلال سلسلة صور حديثة تنبض بالحياة، تتصدّرها كل من Julianne Moore وKiko Mizuhara. وتأتي هذه الحملة ضمن رؤية إبداعية مشتركة مع Ezra Petronio، لتجسّد مفهوماً متجدداً للأنوثة، يتجاوز الشكل ليعبّر عن عمق داخلي نابض بالحركة والتفرّد. فكما يعكس الألماس الضوء بطرق مختلفة، تحمل كل امرأة بصمتها الخاصة، لكن يجمعهن خيط غير مرئي: أنوثة حيّة تنبع من الداخل وتتحرك بإيقاعها الخاص.

يعتمد عزرا بترونيو في هذه السلسلة أسلوب البورتريه النقي على خلفية بيضاء، حيث يصبح الضوء عنصراً محورياً في صياغة المشهد. الصورة هنا مباشرة، قريبة، وصادقة إلى حد لافت. في هذا الإطار، تظهر جوليان مور كامرأة تعيش توازناً دائماً بين أدوارها المتعددة: بين العائلة والعمل، بين الصلابة والرقة، وبين الثبات والحركة. في المقابل، تجسّد كيكو ميزوهارا روح الانفتاح، متنقلة بانسيابية بين ثقافات متعددة وعوالم مختلفة، في حضور يتشكّل تدريجياً ويعكس تنوّعاً حيوياً. وبينهما، تنسج مجموعة "Move" إيقاعاً مشتركاً يجمع هاتين الشخصيتين المختلفتين.
جوليان مور: حضور يتحرّك بجاذبية هادئة
تعانق جوليان مور مجموعة "Move" بحس أنثوي مرهف، يجمع بين دفء الأمومة وعمق الفنانة. مسيرتها الحافلة، المتوّجة بجائزة الأوسكار، أضفت على الحملة بُعداً إنسانياً حقيقياً، حيث تتقاطع شخصيتها مع روح المجموعة التي توحي بالحركة حتى في سكونها. إلا أن ما يمنح حضورها هذا التأثير الخاص هو شخصها الحقيقي، لا أدوارها فقط. تربطها علاقة صادقة مع Valérie Messika، قائمة على قيمة أساسية: العائلة. ويكتسب سوار "Move Noa"، المستوحى من اسم ابنة فاليري، بعداً عاطفياً على معصمها، كأنه امتداد حي لمشاعر صاغت التصميم.

وتقول جوليان مور:
"ما شدّني إلى ميسيكا هو هذا البعد الشخصي العميق. حضور فاليري ملموس في كل تفصيل، في كل علاقة، وفي كل تصميم. شغفها واضح منذ اللحظة الأولى. في عالم تهيمن عليه الأسماء الكبرى، يبقى هذا القرب الإنساني نادراً، وهو ما يمنح الدار تميّزها الحقيقي. حين التقينا في نيويورك، كانت برفقة ابنتيها، وأدركت أن العائلة هنا ليست مجرد فكرة، بل جوهر كل شيء."
من جهتها، تؤكد فاليري ميسيكا:
"منذ لقائنا الأول، اكتشفت في جوليان امرأة تعيش التوازن بكل تفاصيله. تحدثنا عن العائلة قبل أي شيء آخر، وهذا ما جعلني أرى فيها تجسيداً طبيعياً لروح "Move". هذا التوازن يظهر في حياتها كما على الشاشة."

كيكو ميزوهارا: حرية تعبّر عن زمنها
تقدّم كيكو ميزوهارا مقاربة مختلفة لمجموعة "Move"، تنبع من خلفيتها المتعددة التي تجمع بين الأصول اليابانية والأمريكية. فهي ليست مجرد عارضة أزياء، بل ممثلة وشخصية مؤثرة وصاحبة علامة خاصة، ما يمنح حضورها ثراءً متنوعاً. في هذه الحملة، تنقل كيكو إحساساً بالحيوية والثقة، حيث لا تنتقل بين العوالم، بل تنسجم معها بسلاسة، تماماً كما يتسلل الضوء عبر الألماس. حضورها واضح ومباشر، يحمل طابعاً غير متوقّع، يتوازن مع هدوء داخلي يمنحها تفرّداً لافتاً. وهي لا تعبّر فقط عن جيل، بل عن شعور هذا الجيل بالحرية والانطلاق.
وتصفها فاليري ميسيكا بقولها:
"كيكو تمتلك حضوراً فريداً. أناقتها تنبع من جذورها، وتترجم في أسلوب يجمع بين الدقة والعفوية. تتحرك بين الموضة والسينما وإدارة أعمالها بثقة لافتة، وتعكس روح زمنها بصدق، من دون أن تنحصر في قالب واحد. معها، تصبح حتى أبسط قطعة مجوهرات تعبيراً قائماً بحد ذاته."

"Move": قصة لا تتوقف عن الحركة
لم تولد مجموعة "Move" من مجرد فكرة تصميمية، بل من ذكرى راسخة: طفلة تراقب والدها وهو يحرّك الألماس بين أصابعه، في مشهد بسيط تحوّل إلى مصدر إلهام دائم. من هذه اللحظة، نشأت مجموعة تقوم على مفهوم واحد: الألماس في حركة مستمرة. ويجسّد سوار "Move Noa" هذا الإرث، إذ يحمل اسم ابنة فاليري، ويأتي بثلاثة تصاميم: المصقول، المحفور، والمرصّع بالألماس. قطعة تلامس الجسد بخفة، تلمع بانسيابية، وتُرتدى بسهولة، وكأنها جزء من هوية من تختارها. من أندريه إلى فاليري، وصولاً إلى نوا، تستمر "Move" كحكاية عائلية متجددة… لا تعرف السكون.