مجوهرات ميسيكا

ميسيكا و"لابيروز": عندما يلتقي بريق الألماس بسحر باريس

19 فبراير 2026

في مشهد يجمع بين عبق الماضي ونبض الحاضر، تلتقي دار ميسيكا مع مطعم لابيروز في تعاون يحتفي بروح باريس، المدينة التي تُعرف بعاصمة الرومانسية. شراكة تمزج 260 عاماً من التاريخ العريق مع عقدين من الإبداع المعاصر، تحت عنوان الأناقة والحب.

 تصاميم مجوهرات دار ميسيكا Messika
 تصاميم مجوهرات دار ميسيكا Messika

بهذه المناسبة، أطلقت ميسيكا إصداراً حصرياً لمطعم لابيروز من خاتم My Twin Toi & Moi، تكريماً لهذا الصرح الأسطوري الذي طالما احتضنت صالوناته الخاصة قصص العشق خلف أبواب مغلقة وعلى ضوء الشموع. ويُعد لابيروز أحد أبرز رموز أسلوب الحياة الباريسي، إذ ارتبط اسمه عبر الأجيال بالخصوصية والترف واللحظات الحالمة.

 تصاميم مجوهرات دار ميسيكا Messika
 تصاميم مجوهرات دار ميسيكا Messika

تأسس المطعم عام 1766 في عهد لويس الخامس عشر، وترسّخ لاحقاً كوجهة للنخبة الثقافية والفنية. فقد استقبل شخصيات بارزة مثل غي دو موباسان، إميل زولا، فيكتور هوغو، أوغست رودان، وسارة برنار، ليصبح مسرحاً للقاءات الفكر والفن والحب.

ومن بين الأساطير التي ارتبطت بالمكان، حكاية تعود إلى القرن التاسع عشر، حين كانت السيدات يخدشن مرايا الصالونات بأحجارهن الكريمة لاختبار نقائها، تاركات خلفهن آثاراً ما زالت شاهدة حتى اليوم. هذا الطقس الرمزي أعادت ميسيكا إحياءه في حملتها لعيد الحب، حيث ظهرت عارضة الأزياء كيت موس وهي تنقش عبارة “It’s 2 late 2 go 2 bed” على إحدى مرايا لابيروز باستخدام خاتم ألماسي، في تحية معاصرة لتقليد عريق.

 مجوهرات دار ميسيكا Messika المرصّعة بالماس
 مجوهرات دار ميسيكا Messika المرصّعة بالماس

الإصدار الجديد من تصميم "ماي توين" جاء من الذهب الوردي، ويتوسطه حجران من الألماس بوزن 0.60 قيراط لكل منهما، أحدهما بقصة الكمثرى والآخر بقصة الزمرد، في مواجهة تعبّر عن مفهوم “Toi & Moi” حيث يكمّل كل شكل الآخر. ويحيط بكل حجر إطار من الياقوت الأحمر، في تباين جريء يجسّد قوة الشغف. ويحمل الخاتم نقشاً خاصاً “Messika x Lapérouse” تخليداً لهذه الشراكة.

وقد تم توثيق هذا التعاون من خلال صور تجمع بين فاليري ميسيكا وبنجامين باتو، مالك ومدير لابيروز. وتظهر فاليري أمام مرايا المطعم العتيقة، وكأنها تستحضر همسات العشاق التي لا تزال عالقة في جدرانه. وفي صالون “لابوسول”، تخدش المرآة بخاتم “كونكورد” المرصّع بماسة سوليتير بوزن 6 قيراط، في مشهد يجمع بين الجرأة والرمزية.

 مجوهرات دار ميسيكا Messika المرصّعة بالماس
 مجوهرات دار ميسيكا Messika المرصّعة بالماس

وفي تعليقها، عبّرت فاليري ميسيكا عن تعلقها بالمكان، معتبرةً أنه يجسّد روح باريس المتلألئة كصندوق مجوهرات، حيث يشكّل الألماس جزءاً من هوية المدينة. وأكدت أن هذا التصميم يسعى لربط الماضي بالحاضر وإحياء أثر الألماس على مرآة الحب برهافة معاصرة. بدوره، وصف بنجامين باتو الشراكة بأنها انسجام طبيعي بين إرث لابيروز وروح ميسيكا الجريئة، وفصل جديد يجمع بين الحرفية والعاطفة والغموض.

واختُتمت هذه القصة الباريسية بسلسلة صور التقطتها المصوّرة أوليفيا هودري، حيث طغت درجات الأحمر العميق والأجواء الحسية، في مشاهد تحتفي بالانسجام والأنوثة والطقوس الرومانسية. وبرزت مجوهرات ميسيكا كرموز للحظات خالدة، تُجسّد لقاء التاريخ بالحداثة في قلب باريس.