بعيداً عن السجادة الحمراء.. تعرّفي كيف بدت النجمات في كان مع منسقة أزياء "هي"
في مهرجان كان السينمائي 2026، امتدّ سحر الموضة إلى شوارع ولفنادق ومقاهي المطلة على الريفييرا الفرنسية، حيث تحوّل الستريت ستايل إلى عرض أزياء موازٍ أكثر عفوية وصدقاً، يكشف كيف تفكّر النجمات في الموضة عندما لا يكنّ تحت أضواء الكاميرات الرسمية.
هذا العام، بدا واضحاً أن أسلوب النجمات خارج السجادة الحمراء يميل إلى الفخامة الهادئة والراحة الذكية، مع لمسات مدروسة من الجرأة، وكأن الموضة تقول إن الأناقة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج.

الفخامة الهادئة: الأبيض والدرجات المحايدة يسيطران
من أبرز ما لوحظ في إطلالات الوصول إلى المطار أو التنقل بين الفعاليات، هو انتشار الألوان المحايدة مثل الأبيض والبيج والكاكي والأسود. العديد من النجمات اعتمدن البدلات الواسعة والمعاطف الخفيفة والبناطيل المستقيمة بأسلوب يعكس Quiet Luxury أو الفخامة الصامتة.
إطلالات مثل البدلات البيضاء مع البليزر الفضفاض، أو الفساتين القطنية البسيطة مع نظارات شمسية هندسية، أصبحت بمثابة لغة موحدة بين نجمات السينما وعالم الموضة في كان هذا الموسم، حيث الطابع العملي يلتقي مع الرقي.

ستريت ستايل مدينة نيس
أصبحت مدينة نيس الدولي هذا العام جزءاً من مشهد الموضة نفسه، حيث تتحول لحظة الوصول إلى فرصة لعرض هوية النجمات بأسلوب غير رسمي. ظهرت اتجاهات واضحة مثل:
- الإطلالات البسيطة
- الحقائب الكلاسيكية الصغيرة كعنصر أساسي
- النظارات الشمسية الكبيرة كدرع أناقة
- الأحذية المريحة مثل اللوفرز أو الصنادل المسطحة
هذا المزج بين الراحة والفخامة يعكس فكرة جديدة: أن الأناقة تبدأ قبل الحدث الرسمي بكثير، وتستمر بعده.

الجرأة الهادئة
رغم سيطرة الهدوء اللوني، لم تغب الجرأة لكن بطريقة أكثر نضجاً. ظهرت بعض الإطلالات التي تعتمد على قصّات غير تقليدية، أو أقمشة لامعة خفيفة، أو تفاصيل مفاجئة مثل القمصان الحريرية المنسّقة مع بناطيل رسمية.
حتى الإكسسوارات لعبت دوراً مهماً، أقراط كبيرة لكنها أنيقة أو أحزمة جلدية عريضة أو أحذية بكعب منحوت، كلها عناصر صغيرة لكنها تصنع هوية قوية دون مبالغة.

ما وراء الإطلالة
أهم ما يميز الستريت ستايل في كان 2026 هو أنه لم يعد مجرد ملابس جميلة، بل أسلوب كامل ملفت يتبع كل شخصية. هناك تركيز على الراحة النفسية والسفر الذكي واختيار قطع يمكن ارتداؤها أكثر من مرة وبطرق مختلفة.
هذا ما يجعل الإطلالات تبدو طبيعية وغير متكلفة، وكأن النجمات لا يحاولن أن يكنّ أنيقات، بل هنّ كذلك بالفعل.

كان كمنصة للموضة اليومية الراقية

بين السجادة الحمراء والشوارع الحجرية في الريفييرا، أصبح مهرجان كان 2026 مساحة مزدوجة لعرض الأفلام من جهة، ولوحة حيّة لأحدث اتجاهات الموضة من جهة أخرى. والنتيجة واضحة: الأناقة اليوم ليست في المبالغة، بل في البساطة المدروسة، والراحة التي تبدو وكأنها رفاهية بحد ذاتها.