خاص "هي": من الجمال إلى الأزياء… عذاري الصالح ورحلة Shilalek نحو هوية معاصرة للعباءة
في السنوات الأخيرة، تحولت العباءة من قطعة تقليدية إلى مساحة واسعة للتعبير الإبداعي، حيث أصبحت التصاميم تعكس شخصية المرأة المعاصرة وجرأتها في اختيار أسلوبها الخاص. وفي هذا المشهد المتجدد، برزت علامة Shilalek كإحدى العلامات السعودية التي استطاعت أن تقدم رؤية مختلفة للعباءة من خلال الطبعات الجريئة والألوان اللافتة والهوية البصرية الواضحة.
تقف خلف هذه العلامة المصممة السعودية عذاري الصالح، التي بدأت مسيرتها في عالم الجمال قبل أن تنتقل إلى تصميم الأزياء. هذه الخلفية منحتها حس بصري مميز في التعامل مع الألوان والتكوينات، وهو ما انعكس بوضوح في تصاميم Shilalek التي تعتمد على مزج الطبعات والدرجات اللونية بطريقة متناغمة وسهلة الارتداء.
في حوار خاص مع "هي"، تتحدث عذاري الصالح عن بداياتها في عالم الجمال، وعن كيفية انتقالها إلى تصميم الأزياء، كما تكشف عن فلسفة العلامة في التعامل مع الألوان والطبعات، والتحديات التي واجهتها في تقديم العباءة بأسلوب عصري، إضافة إلى رؤيتها لمستقبل Shilalek وتوسعها إلى ما يتجاوز العباءات.

بدأتِ مسيرتكِ في عالم الجمال قبل الانتقال إلى تصميم الأزياء، كيف شكّلت هذه التجربة الأولى رؤيتكِ الحالية لعلامة Shilalek؟
بدايتي في عالم الجمال علمتني حب الألوان وكيفية دمجها بطريقة متناسقة. هذه التجربة انعكست على تصاميمي اليوم، حيث أحب مزج الأقمشة بدرجات مختلفة داخل القطعة الواحدة بأسلوب مميز وجذاب.
اسم "Shilalek" يحمل معنى "النقش"، كيف انعكس هذا المفهوم على هوية العلامة وعلى تفاصيل التصاميم؟
اسم شيلاليك يعني "النقش"، وفكرة العلامة تقوم على أن تكون كل قطعة بمثابة أثر يبقى في الذاكرة. نحرص أن تحمل التصاميم حضورًا واضحًا يجعلها مميزة وسهلة التذكر.
تتميّز تصاميمكِ باستخدام الطبعات الجريئة مثل الخطوط والألوان، كيف طوّرتِ هذه اللغة البصرية الخاصة بالعلامة؟
كنت أتابع الأشكال والطبعات الرائجة في كل موسم، وأعمل على دمجها بطريقة متناسقة ومريحة للعين، بحيث تظهر القطعة بطابع عصري مع الحفاظ على بساطة التصميم.

في وقت أصبحت فيه العباءة مساحة للتجديد والتعبير، كيف ترين دور Shilalek في إعادة تقديمها بأسلوب معاصر؟
طرح العباءة بهذا الطابع العصري كان تحدي كبير، لكنه كان أيضًا سبب تميز العلامة. هذا التحدي دفعني إلى بناء هوية واضحة للتصاميم، حتى أصبحت قطع Shilalek معروفة ويمكن تمييزها بسهولة حتى من دون رؤية الشعار.
كيف تحافظين على توازن بين الجرأة في التصاميم وقابلية القطع للارتداء اليومي؟
أحرص دائمًا على تحقيق توازن أنيق بين الجرأة والعملية، من خلال اختيار أقمشة مريحة تناسب الاستخدام اليومي، مع ألوان جريئة لكنها متدرجة ومتناسقة تعطي حضورًا لافتًا بأسلوب راقٍ.
بصفتكِ رائدة أعمال سعودية شابة، ما التحديات التي واجهتكِ في بناء العلامة؟
التحدي الأكبر كان تقديم العباءة بأسلوب مختلف في البداية، لكن هذا التحدي ساعدني على تطوير هوية قوية للعلامة. مع الوقت أصبح لكل مجموعة بصمة خاصة تُعرف بها.
من هي المرأة التي تمثّلها Shilalek؟
أرى أن Shilalek تمثل كل امرأة تطمح لأن تكون مميزة وعصرية، وتحب أن تعبر عن شخصيتها من خلال أسلوبها.

كيف ترين مستقبل Shilalek، وهل تطمحين لتوسيع العلامة إلى ما يتجاوز العباءات؟
مع كل موسم نعمل على تقديم قطع جديدة إلى جانب العباءات، مثل الهوديز في الشتاء وفساتين الحرير المطبوعة في الصيف، مع أفكار أخرى قادمة. الهدف أن تصبح Shilalek علامة واسعة وشاملة مع الحفاظ على هويتها المميزة.
تعكس تجربة Shilalek مسار جديد في تصميم العباءة السعودية، حيث تتحول القطعة إلى مساحة للتجديد والابتكار من خلال الألوان والطبعات والهوية البصرية الواضحة.
ومن خلال رؤية عذاري الصالح، تستمر العلامة في تقديم تصاميم تحمل طابع معاصر يعكس شخصية المرأة اليوم، مع طموح لتوسيع حضورها وتقديم قطع متنوعة تحافظ على روح العلامة المميزة.
