المدير الإبداعي لدار Tumi: نصمم حقائب بجودة عالية ومواكبة لأبرز صيحات الموضة

فيكتور سانز

فيكتور سانز

شنط تومي للسفر

شنط تومي للسفر

شنط تومي للسفر

شنط تومي للسفر

حقائب تومي

حقائب تومي

حقائب تومي

حقائب تومي

تومي  الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي  الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي  الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي  الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي  الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

تومي الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر

دبي - "مايا صبّاح" Maya Sabbah

في الأسفار فنون، ومع "تومي" Tumi الفن بحدّ ذاته، إذ تقدّم هذه الدار العالمية الخاصة بالإكسسوارات الفاخرة للسفر أجمل وأفخر وأجود الحقائب المناسبة والمريحة للسفر بتصاميم عصرية أخاذة وفريدة. ووراء هذا الفن كله والإبداع ملهم أساسي أسهم في تطوير هذه الدار وتقديم هذه الإبداعات على مدى السنين، إنه المدير الإبداعي لها "فيكتور سانز" Victor Sanz.

انضم فيكتور الى دار "تومي" Tumi عام 2003 ليعمل في قسم التصميم الخاص ليتركها ويعيده شغفه للانضمام إليها من جديد في عام 2008 ليصبح المدير الإبداعي الذي يشرف على جميع تصاميم المجموعات الرجالية والنسائية.

فيكتور المولع بالفن منذ صغره قاده شغفه إلى التخصص في الفنون الجميلة في معهد "برات"Pratt  في نيويورك، حيث تابع دراسته وتخرج في مجال التصميم الصناعي مع أعلى الدرجات. من هنا نرى الإبداع في مجموعات دار "تومي" Tumi التي مزجت الفن والإبداع بالحاجات الأساسية للمسافر.

  • أخبِرنا عن حياتك، لماذا تركت "تومي" Tumi ثم عدت إلى الدار من جديد؟

بدأ الأمر عام 2003 عندما كنت أصمم كاميرات ديجيتال لشركة "كوداك" Kodak ولكن اهتمامي بشق الموضة دفعني إلى تغيير مسيرتي والدخول في مجال التصميم، وقد لفتت انتباهي علامة "تومي"  Tumi التي تتميز بحقائبها والتي تجمع الموضة بأسلوب الحياة. بالفعل كنت محظوظا بعد تعييني لتصميم مجموعات للفئات الشابة.

وقد علمتني هذه الدار الكثير من خلال تصميمها قطعا تدوم، حاولت أن أجرّب شيئا جديدا لذلك انتقلت الى دور أزياء تُعنى بالموضة، لكن عودتي إلى "تومي"  Tumi من جديد كانت الخطوة الكبرى، فقد عدت بروح جديدة وأفكار خلاقة، وأحضرت كل ما تعلّمته معي، وطبّقته ضمن مفهوم عالم "تومي" Tumi.

  • ما سرّ نجاح دار "تومي" Tumi؟

هدفي منذ البداية لم يكن في تغيير الدار، بل في تطويرها ومفتاح النجاح هو الاستمتاع في العمل والاستماع إلى الزبائن ومتطلباتهم.

  • ما الصعوبات التي واجهتها في مهمتك؟

العالم يتغير بطريقة مذهلة خاصة في السنوات الأخيرة، نحن في عصر السرعة ما يحتمّ علينا أن نطوّر في منتجاتنا على الدوام، وهذا يشكل التحدي الكبير بالنسبة لي حيث علينا أن نرضي العملاء ونجاري الوقت في آن واحد.

  • كيف تطبّق الفن والموضة في تصميم الحقائب؟

متطلبات السفر تغيّرت وأصبح السفر ملاذ الجميع، وأسهل من ذي قبل، كما أصبحت الموضة مرتبطة بالسفر بكل أشكالها، لذلك أن تصطحب معك حقائب عصرية مواكبة للموضة ومريحة هو من أبرز ما يبحث عنه مسافرو اليوم.

كما أننا ضمن عملنا في "تومي" Tumi لا نكتفي فقط بالتصميم، بل نختبر المنتج قبل أن نطرحه في السوق لنحرص على جودته واستمراريته.

  • ما هدف "تومي" Tumi  الأساسي؟

هدفنا أن نستمع إلى العملاء وإلى مشكلاتهم، خاصة خلال السفر، إذ إن معظمهم يعانون من مشكلات الحقائب في ظل الإجراءات المشددة في المطارات، فبعد الاستماع إليهم نلبي متطلباتهم ونترجمها عبر حقائب سهلة الشحن وخفيفة الوزن وعصرية. هدفنا في أن يستمتع المسافرون في رحلاتهم من دون قلق. كما نفكر في التفاصيل الصغيرة التي لا تخطر ببال الناس والتي تسهّل حياتهم وتحلّ لهم مشكلاتهم.

  • ما المنتجات الأكثر طلبا لدى "تومي" Tumi ؟ ولماذا؟

"تومي" Tumi شهيرة بحقائبها الكلاسيكية السوداء، وقد اشتهرت عبر السنين بمجموعة "ألفا" Alpha، فلدى ذكر العلامة هذه المجموعة هي أول ما يأتي على البال. وبعد نجاح هذه المجموعة أصبح عملاؤنا يطلبون المزيد من المنتجات ذات الجودة العالية بتصاميم مختلفة وجديدة.