مصممة الأزياء السعودية هنيدة صيرفي لـ"هي": إطلالة العروس الكلاسيكية هي الأنسب

"أنصح باختيار القصات الناعمة القليلة التفاصيل"

"لكل إطلالة جمالها الخاص"

"احترام العادات والتقاليد"

"شخصية العروس تنعكس  بشكل مباشر على اختيار فستان زفافها"

إرشادات  التي تدور ضمن إطار اختيار فستان الزفاف والحصول على الإطلالة الأجمل

إرشادات  التي تدور ضمن إطار اختيار فستان الزفاف والحصول على الإطلالة الأجمل

أفضل النصائح وا لإرشادات لاختيار فستان الزفاف

أفضل النصائح وا لإرشادات لاختيار فستان الزفاف

مصممة الأزياء السعودية هنيدة صيرفي

مصممة الأزياء السعودية هنيدة صيرفي

لا يمكن أن تعيش أي عروس حلم يوم زفافها من دون أن تفكر في إطلالتها، وتحديدا في فستان الزفاف الذي يرافق أحلامها منذ الصغر، لكن مهمة اختيار الفستان ليست بهذه السهولة، إذ تلعب الكثير من العوامل دورها في إنجاح المهمة، وعلى العروس التعرف إليها لئلا تقع ضحية اختيار فستان لا ينسجم مع شخصيتها أو مكان الحفل أو حتى قياساتها الدقيقة. من هنا التقينا مصممة  الأزياء السعودية هنيدة صيرفي لتقدم لعروس «هي » أفضل النصائح وا لإرشادات  التي تدور ضمن إطار اختيار فستان الزفاف والحصول على الإطلالة الأجمل في يوم العرس. 

 

أخبرينا عن بداية انطلاقتك وعلاقتك بعالم الموضة.
دخلت عالم الأزياء منذ صغري، فكنت أهوى متابعة تفاصيل تراث المحافظات السعودية ال 13 ، وكنت أزور هذه المحافظات، وأتعرف إلى تفاصيل كل منها، وهو الأمر الذي أغنى ذوقي بجماليات التراث. كما أنني اتجهت نحو دراسة الفن في المرحلة الجامعية في السعودية، وهذا دفعني إلى أن أخلط بذوقي الجماليات الفنية مع موضة الأزياء لأظهره بصورة مختلفة. وعندما بدأت بالتأسيس لاسم "هنيدة" في عالم الأزياء، كنت أرغب في أن أكون ملهمة لسيدات العالم، فكنت أرغب في توضيح هوية المرأة في الأزياء التي أصممها، وألهمها بقصص متعلقة بتصاميمي، لأني أستوحي تصاميمي من المرأة المؤثرة في المجتمع بطريقة إيجابية. ولا أستطيع أن أنكر أن لوالدتي الأثر الأكبر في هذا المجال، لأنها تعتبر مرجعا للتراث الحجازي، فهي لا تزال تحافظ على كل القطع التراثية في الملابس. ومنذ عام 2016 انطلقت علامة "هنيدة" رسميا بمجموعة كاملة، ثم توالت المجموعات التي تلهم المرأة لتكون سعيدة وواثقة بنفسها وواعية بحقوقها. وأول مجموعة أسميتها "حرية الخيار". واخترت حينها صورة جميلة لوالدتي، وطبعتها على القماش، وكانت رسالتي من خلال هذه المجموعة أن أقول للمرأة إن غطاء الوجه ليس واجبا، بل يعتمد على حرية قرار المرأة. ومؤخرا أصبح هناك تعاون بيني وبين اليونيسكو التي اختارت مجموعة أزيائي لتكون الملابس الرسمية لسفيرة المنظمة، لأنني أتشارك في أهدافي مع أهداف اليونيسكو لجهة دعم المرأة وإظهار دورها ومساواتها بالرجل. واختياري هو فخر كبير لي لأكون جزءا من مشاريع هذه المنظمة العالمية التي ترمز إلى السلام.
ماذا عن مجموعة الأزياء الأخيرة التي أطلقتها؟
أطلقت مؤخرا المجموعة الجديدة لخريف وشتاء 2018 ، وأسميتها "المساواة بين القوة"، استوحيت المجموعة من قصة ملكة سبأ والملك سليمان، وكانت الملكة حاكمة عادلة يرافقها طائر الهدهد الذي كان ينقل أخبارها للملك، فظهر تطريز طائر الهدهد على الفساتين بأسلوب مميز. كما ظهرت على فساتين الأعراس الجديدة التي استوحيتها أيضا من قصة الملكة تطريزات الطيور، فجاءت فساتين الأعراس لتجمع بين البساطة في التصميم والغنى في التفاصيل. وشخصيا لا أرغب في أن يسيطر فستان العروس على جمالها، لأنه مكمل لإطلالتها في هذه الليلة الجميلة، لذلك طغت البساطة على تصاميم فساتين الأعراس التسعة الجاهزة التي أطلقتها، واعتمدت فيها على التطريز اليدوي. وبما أن العروس تستمد جزءا من سعادتها في الليلة الأجمل في حياتها من إطلالتها وتحديدا من فستانها، فإنه يجب عليها أن تدرك تماما كيف تختار الفستان الأنسب والأجمل.
من هنا أقدم لها هذه النصائح:
النصيحة الاولى :
شخصية العروس تنعكس  بشكل مباشر على اختيار فستان زفافها، فكلما كانت شخصيتها بسيطة وهادئة، فإنها تميل أكثر بتفكيرها نحو حفل الزفاف الذي يشبه شخصيتها، ومن ثم على فستان الزفاف الذي ينسجم مع الحفل. أما صاحبة الشخصية الحالمة أو القوية، فقد تحلم بزفاف ملوكي في قاعة فخمة للغاية، ولذا فإنها من دون شك ستختار فستانا يتلاءم مع طبيعة هذا الحفل.

النصيحة الثانية: مكان الزفاف لا بد أن تختار العروس القماش الذي يتلاءم أولا مع طبيعة القصة من جهة، ومع طبيعة المكان من جهة ثانية، فإذا كان الحفل على شاطئ البحر، على سبيل المثال، فلا مجال إلا لاختيار الأقمشة الناعمة والخفيفة التي تسهل حركة العروس في مثل هذا المكان، مثل أقمشة التول، وتبقى الأقمشة السميكة الفخمة مرتبطة بفخامة مكان حفل الزفاف.
النصيحة الثالثة: احترام العادات والتقاليد تفرض أحيانا البيئة التي نشأت فيها العروس طبيعة اختيار فستان الزفاف، فعلى سبيل المثال في دول الخليج يفضل اختيار فساتين الزفاف المشكوكة والمطرزة أي الملوكية باختصار، وهي التي تتميز بالذيل الطويل. وقد تميل أي عروس إلى البساطة أكثر من غيرها، لكن يبقى الإطار نفسه في اختيار فستان الزفاف.
النصيحة الرابعة: شكل جسم العروس مهما تكن مواصفات جسم العروس، فلكل إطلالة جمالها الخاص، لكن عليها أن تعرف تماما كيف تختار الفستان المناسب، من هنا أنصح العروس القصيرة بالابتعاد عن الفساتين ذات الأكمام الكبيرة والفساتين المنفوشة، ويفضل أن تلجأ إلى القصات الناعمة والبسيطة، ولا يناسبها سوى الطرحة القصيرة. أما العروس الطويلة فيليق بها القصات المنفوشة والقصة المفتوحة الأكتاف، أو الأكمام الضيقة، كما تناسبها الطرحة الطويلة. أما العروس الممتلئة، فتناسبها قصة ال A line ، وقصة الفستان المفتوح الصدر، وأنصحها باختيار القصات الناعمة القليلة التفاصيل.
ما أكثر انواع الأقمشة التي اخترتها لمجموعتك الأخيرة؟
الأقمشة التي أختارها عليها أن تعكس الأناقة والرقي والجمال على قصة الفستان، لذلك لا أتخلى أبدا عن الأقمشة الكلاسيكية لفساتين الزفاف مثل الأورغانزا التول والجاكار والدانتيل الذي أعتبره ملك أقمشة فساتين الزفاف.

كيف تختارين تدرجات اللون الأبيض لفستان العروس؟
آخذ بعين الاعتبار في الخطوة الأولى لون شعر العروس ولون بشرتها، ولا أفضل لون البيج لفستان العروس أو أي لون جديد يضاف إلى الفستان بالطبع ما عدا لمسات الألوان الكلاسيكية، مثل الذهبي والفضي، شرط ألا تطغى بقوة على الفستان، فبالنسبة لي لون فستان العروس هو اللون
الأبيض الملائكي لون بداية حياة جديدة للمرأة.
كيف تنظرين إلى علاقة المرأة السعودية بالموضة؟
المرأة السعودية هي من أكثر السيدات المطلعات على الموضة، فهي سبّاقة في هذا المجال، وهي من أكثر السيدات المؤثرات اقتصاديا في سوق الأزياء. وأصبحت اليوم صاحبة حرية أكبر لتعبر عن نفسها واختياراتها الشخصية في ظل التطور والانفتاح الجديدين في هذه الفترة. لكنها لم تكن يوما مغيّبة، وإنما محترمة لواقعها ولبيئتها وللآداب العامة من جهة، ومنطلقة بقوة بثقافتها وعلمها وذوقها، وقادرة على إعطاء المجتمع من جهة ثانية. باعتبارك مصممة أزياء، إلى أي مدى تعتبرين
إطلالة العروس الكاملة مسؤوليتك؟
شخصيا أهتم جدا باللمسات النهائية لإطلالة العروس، فأنصح العروس التي تختار فستانا من تصميمي بالتسريحة الأنسب والماكياج المفضل، لأنه في نظري المبالغة في كل تفاصيل العروس يضيّع جمالها. فالماكياج عليه أن يظهر ملامحها، لا أن يغيّرها، والتسريحة عليها أن تبرز جمال شعرها مع الفستان. فأعتبر أن المظهر النهائي للعروس من مسؤوليتي. وفي النهاية لن يبقى من حفل الزفاف إلا الصور لتغدو ذكرى جميلة، لذلك أشجع العروس دائما على الإطلالة الكلاسيكية أو الكلاسيكية العصرية التي تحافظ على جمالها طوال العمر.

ما النصيحة الأخيرة التي تقدمينها لعروس "هي"؟

أنصح لعروس بأن تعيش فرحة يومها لأقصى حد، وأن تثق بنفسها وجمالها، لأن الجمال الداخلي هو أقوى من الجمال الخارجي. وتأكدي أن اختيارك لفستان الزفاف يكون بناء على قناعتك الخاصة من دون التأثر بأي طرف، فهذا حلمك الأكبر