فاطمة عبدالجليل الفهيم لـ "هي": استوحيت مجموعتي الرمضانية من التطور المعماري في الإمارات

المصممة فاطمة عبدالجليل الفهيم

المصممة فاطمة عبدالجليل الفهيم

من تصاميم المصممة

من تصاميم المصممة

مجموعة رمضانية مميزة للمصممة

مجموعة رمضانية مميزة للمصممة

تصاميم بألوان الرمادي

تصاميم بألوان الرمادي

فاطمة عبدالجليل الفهيم مصممة إماراتية عشقت الموضة منذ نعومة أظفارها، دفعها هذا الشغف إلى تصميم أزياء لأقاربها وصديقاتها وإلى ابتكار فستان حفل زفافها قبل احترافها تصميم الأزياء. الفهيم التي أسست دار F7 by Fatma في عام 2003، تسعى دائما إلى ابتكار تصاميم بسيطة عملية ومريحة. أما مجموعتها الأخيرة الخاصة بشهر رمضان المبارك، فهي مستوحاة من التطور المعماري في الإمارات. اكتشفي المزيد في هذا الحوار.

 

كيف انجذبت إلى عالم تصميم الأزياء؟

إن تصميم الأزياء هوايتي المفضلة منذ الصغر، كنت أستمتع باختيار وتصميم فساتين لعائلتي والمقربين مني، وهذا ما ساعدني على تطوير نفسي بصفتي مصممة أزياء، وأصبحت مهنتي التي أحبها.

 

ما الذي دفعك إلى تصميم فستان حفل زفافك؟

لكل فتاة حلمها، وخصوصا كيف ستظهر يوم زفافها، كنت دائما أسعى إلى التميز وأحب أن أكون مختلفة وغير تقليدية، وكذلك أحب البساطة، وخلال الفترة التي تزوّجت فيها، كانت أغلبية النساء يخترن ثوبا بقصة سندريلا، لذلك أردت أن أكون مختلفة، فاخترت أن يكون فستاني ضيقا، وله ذيل مثل عروس البحر، وهكذا صممته ونفذته وكان مميزا جدا، ونال إعجاب الحضور.

 

 كيف اختلف عالم الأزياء ووسط الموضة في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2003 تاريخ تأسيسك الدار حتى يومنا هذا؟

تصميم الأزياء هو فن وابتكار وتطور، وكوني إماراتية وأعيش في بلدي الذي يسعى دائما إلى التطور ومواكبة العصر، ساعدني هذا الأمر على الانفتاح والتواصل مع العالم الخارجي، وخصوصا بوجود التكنولوجيا والإنترنت، وكذلك السفر ورؤية حضارات مختلفة. الانفتاح في دبي أسهم في تطوير صناعة الأزياء مع الحفاظ على خصوصيتنا.

 

كيف طوّرت موهبتك؟

لدي شغف كبير في الاطلاع على كل ما هو جميل في عالم التصميم، ليس فقط الأزياء بل في كل المجالات، إضافة إلى سفري الدائم، وتنقلي في بلدان مختلفة إما بداعي العمل أو السياحة، لكوني أتعاون مع فريق عملي وأحياناً كثيرة ألتقي بزبائني، أستمع إلى آرائهم واقتراحاتهم، ما يساعدني كثيراً في تفادي الأخطاء وتطوير نفسي.

 

مجموعتك الرمضانية تضم باقة من التصاميم البسيطة والمريحة في آن. أخبرينا أكثر عنها.

كل مجموعة أطرحها أقضي وقتا ليس بالقصير لتصميمها ودراستها، ولكل مجموعة ما يميزها عن الأخرى، ولكن دائما هدفي هو تصميم ما هو بسيط وعملي ومريح.

في هذه المجموعة اخترت أن أبرز التطور المعماري في الإمارات، وصمَّمت القماش واخترت ألوانا صيفية تناسب شهر رمضان والإجازات وتتيح استخدام الإكسسوارات بطرق عدة. لم أُقيّد نفسي في أزياء لا يمكن ارتداؤها إلا في شهر رمضان.

  

 أنت أم لأربعة أولاد. كيف تخلقين التوازن بين حياتك المهنية والعائلية؟

 الحمدلله أن وهبني أولادي وهم متعتي وسعادتي، ومنهم أستمد القدرة على العمل والنجاح، وأنا بطبعي ملتزمة وأحب النظام والترتيب، لذلك أجد وقتا كافيا لأؤدي دوري بصفتي أما، وأرعى أعمالي، وكذلك أجد وقتا مناسبا لحياتي الاجتماعية، وإن شعرت بتقصير تجاه الأولاد بسبب ضغط العمل، أحرص على إعطاء نفسي إجازة قصيرة أسافر فيها مع الأولاد لأبتعد عن أجواء العمل، وأستمتع معهم بقضاء أوقات رائعة ثم أعود للعمل بطاقة متجددة.

 

ما أفضل نصيحة سمعتها وساعدتك على تطوير الدار الخاصة بك؟

 ان لم تكن نصيحة فهي إطراء من الأصدقاء والمحبين وزبائني بأنني أتميز ببساطتي وبساطة أزيائي التي أصممها أو أرتديها، وهو ما يجعلني حريصة على الحفاظ على طابعي وتطويره في كل موسم.

 

إلى أي مدى تتابعين تيارات الموضة العالمية؟

كما ذكرت سابقا أنا عاشقة للتطور والاطلاع والسفر والتسوق ومتابعة كل ما هو جديد ليس فقط في الأزياء، بل بكل ما هو مبتكر وجميل، وهذا ما يجعلني قادرة دائما على الابتكار وتجديد نفسي، وأحرص دائما على أن أعبر عن نفسي في كل تصاميمي، وألا أتأثر أو أقلد أي مصمم آخر.

 

كيف تصفين ذوق المرأة الإماراتية في الأزياء والموضة؟

 أنا من المعجبات بذوق المرأة الإماراتية واهتمامها بمواكبة الموضة وتطوير أزيائها مع الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا.

 

ما مشاريعك المستقبلية؟

هذه البداية فقط، أسعى إلى إثبات وجود علامتي التجارية في الإمارات ثم الخليج أولا، وبعدها الانتشار عالميا بإذن الله، والله الموفق.