محاور المشاهير عدنان الكاتب يحاور مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية Purificiacion Garcia

مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية Purificiacion Garcia

مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية Purificiacion Garcia

مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية Purificiacion Garcia

مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية Purificiacion Garcia

"للحصول على الإلهام يجب أن نعمل ونعيش دائما بعيون مفتوحة"

"أهم إنجازاتي القدرة على إيصال أسلوبي ورؤيتي للرجال والنساء من خلال مجموعاتي"

من تصاميمها

من تصاميمها

"امرأة “بوريفيكاسيون غارسيا” فضولية وواثقة بنفسها وبأناقتها وتتخطّى التوجّهات والصيحات"

"علامتي التجارية مرحة وغنيّة بالألوان ومتميّزة بروح بسيطة"

حوار: عدنان الكاتب Adnan Alkateb

اعترفت مصممة الأزياء والإكسسوارات الإسبانية المميزة "بوريفيكاسيون غارسيا"، Purificiacion Garcia بأنها محظوظة جدا لوجود فريق عمل رائع معها يقدم لها المساعدة في الجانب التحليلي من العمل، كما أكدت أن العمل في مجال الأزياء هو عمل جماعي، لكنه يعتمد على إبداع المصمم. وقالت لي باعتزاز: أنا صاحبة فكر مبدع لكن بالتأكيد لا يمكنني النجاح من دون فريق عملي. وأضافت (هذه المصممة الإسبانية التي كان أوّل متجر لها في الإمارات، وتخطط للتوسع في منطقة الشرق الأوسط): لست جيدة مع الأرقام، لكني جيدة مع مجموعاتي فيما يتعلق بالألوان والأشكال.

"للحصول على الإلهام يجب أن نعمل ونعيش دائما بعيون مفتوحة"

ما أكثر ما يُلهمك عندما تبتكرين مجموعة؟
بصراحة كل شيء يمكن أن يلهمني. لون طبق في المطعم، مسلسل تلفزيوني، إطلالة سيّدة وهي تمشي في الشارع، زهرة، صورة، حوار مع صديق. هذا هو سحر الموضة لأنه لا توجد هناك حدود، فإن كنت تتمتع بفكر مبدع يمكن لكل الأشياء أن تؤثر فيك، حسب اللحظة وفيما تنظر إليه. لكن للحصول على الإلهام، يجب أن نعمل وأن نعيش دائما بعيون مفتوحة جدا.
كيف تصفين أناقة علامتك التجارية؟
مرحة، غنيّة بالألوان، متميّزة بروح بسيطة، خلاّقة ويمكن ارتداؤها.
كيف تصفين امرأة بوريفيكاسيون غارسيا؟
فضولية، واثقة بنفسها وبأناقتها، كما تتمتع بحس فكاهة رائع. إنها امرأة تتخطّى التوجّهات والصيحات.

هل لديك منتج مفضّل من بوريفيكاسيون غارسيا؟ وما الذي يعجبك فيه؟
تُعجبني تقنية الأوريغامي التي طوّرناها لحقائبنا وإكسسواراتنا. إنها رائعة وتمثّل جوهر قيم بوريفيكاسيون غارسيا. نحن الوحيدون الذين طوّروا هذا المفهوم باستخدام جلد “نابا” napa ، ونستخدمه كقطعة ورق لابتكار التصاميم والأشكال المختلفة التي تم إطلاقها في 2012 .
متى أدركت أنك تريدين الانخراط في مسيرة مهنية في عالم الموضة والأزياء؟
أحببت الموضة والأزياء منذ نعومة أظفاري، لكنني لم أفكر أبدا في أنها ستكون مجالا يمكنني فيه تطوير مسيرة مهنية. تابعت دراسات بالطب في الجامعة، ولكن عندما عدتُ إلى إسبانيا من الأوروغواي، صممت ونفذت بعض الأوشحة باستخدام تقنية صباغة القماش المربوط tie-die من أجل المتعة في مايوركا، وبدأت في بيعها بين أصدقائي، ومن هناك واصلَت النمو حتى اليوم.
أخبرينا عن أهم إنجازاتك المتعلقة بالعمل.

القدرة على إيصال أسلوبي ورؤيتي للرجال والنساء من خلال مجموعاتي.

"علامتي التجارية مرحة وغنيّة بالألوان ومتميّزة بروح بسيطة"

"بوريفيكاسيون غارسيا" علامة تجارية تجمع بين عالم الموضة والفن، برأيك أي دور يلعبه الفن في المجتمع؟
في الوقت الحاضر، جميع العقول المبدعة متصلة ببعضها، وتتشارك الأفكار وتتعاون فيما بينها. أحب هذه الطريقة الجديدة في العمل؛ إنها ملهمة للغاية، وأعتقد أن أحد أفضل الأشياء هو أن ترى كيف ينظر الآخرون إلى عملك أو الطريقة التي تلهمهم بها أفكارك أو تصاميمك. اليوم نحن جزء من المجتمع. من المهم أن تجد مجموعة تشاركك قيمك، وتتصور العالم بطريقة مماثلة.

عملتِ مع فنانين عالميين خلال السنوات القليلة الماضية، ما الذي جعلك ترغبين في ابتكار مجتمع من الفنانين في منطقة الشرق الأوسط؟

 عندما نصل إلى بلد جديد، ونحتكّ بثقافة جديدة، نريد أن ننخرط فيها. أنا لا أفهم العلامات التجارية التي تفتح متجرا فقط، ولا تدرس السوق أو تشارك في ثقافتها. أشعر بالفخر في أن أكون جزءا مما يحدث في المشهد الثقافي لبلد ما. بشكل أساسي، أحب العمل والاستماع إلى الجيل الجديد من الشباب الذين هم قادة التغيير والتطور في مجتمعنا.
من الفنان المفضّل لديك؟ ولماذا؟
ليس لدي فنان مفضّل، كذلك ليس لديّ أغنية مفضّلة. لا يمكنني اختيار واحد فقط، لأنه يوجد الكثير من المواهب، وأعتقد أنه ليس من العدل اختيار واحد فقط. حسب اللحظة أو مفهوم عملهم، يمكنني أن أشعر بالقرب منهم أو المشاركة في فنهم.
ما النصيحة التي يمكنك تقديمها إلى فنان ناشئ؟
كن صادقاً مع نفسك.
في ضوء الأحداث الأخيرة لجائحة كورونا، برأيك ما الإجراءات التي يجب أن تعتمدها صناعة الموضة والأزياء حتى تصبح مرنة؟
هذا الوضع الذي نعيشه حاليا هو فريد ومخيف للغاية، ولكنه في الوقت نفسه يقدم فرصة رائعة لإعادة التفكير في الطريقة التي نعمل بها في صناعة الأزياء. أعتقد أننا جميعا نتبع اتجاهات ليست جيدة للأعمال ولا للكوكب، لذا فالوقت قد حان لإعادة التفكير، وفرض طرق عمل جديدة يمكننا أن ندخلها في مجموعاتنا على سبيل المثال. الموضة تعني التغيير، ويجب أن يُنظر إلى هذا التغيير على جميع المستويات. لا يمكننا فعل الأشياء بالطريقة نفسها إلى الأبد. المجتمع يتغير، والسلوكيات أيضا، ويجب علينا أن نرافق الناس في هذه الحقبة الجديدة.
كيف تتوقعين أن يكون الوضع في صناعة الأزياء بعد جائحة الكورونا؟ وما التغييرات المتوقعة؟
أعتقد أن أهمها سيكون استخدام الأدوات الرقمية وطرق مختلفة لعرض مجموعاتنا لجمهورنا. أعتقد أنه ستكون هناك مواقيت منطقية أكثر ترتبط بالمجموعات مع الوقت المناسب لارتدائها.