دردشة خاصة بـ"هي" مع المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

المصممة العالمية  Vivienne Westwood

المصممة العالمية Vivienne Westwood

من مجموعاتها

من مجموعاتها

من مجموعاتها

من مجموعاتها

ولدت السيدة "فيفيان ويستوود" Vivienne Westwood باسم "فيفيان إيزابيل سواير" في غلوسوب، بمقاطعة داربيشير الإنجليزية في الـ 8 من إبريل 1941 . بدأت العمل في تصميم الأزياء عام 1971 مع شريكها "مالكوم ماكلارين" عندما كانت لندن في طليعة الاتجاهات الثقافية العصرية. بحلول نهاية السبعينيات، كانت "فيفيان ويستوود" تعتبر رمزا للطليعية البريطانية، ولموسم خريف وشتاء 1981 ، قدمت أول عرض أزياء لها في قاعة "أوليمبيا" في لندن. عام 2006 منحتها الملكة إليزابيث الثانية وسام "السيدة القائدة" في الإمبراطورية البريطانية. التقيتها في متحف "فيكتوريا أند ألبرت"، حيث ألقت خطابا عن الاستدامة ومستقبل كوكبنا.

 

"فيفيان"، ما كان عملك قبل أن تدخلي عالم تصميم الأزياء؟
في سن السابعة عشرة، انتقلنا أنا وعائلتي إلى لندن، حيث التحقت بمدرسة "هارو" للفنون لفصل واحد. في سن الحادية والعشرين بدأت التدريس في مدرسة ابتدائية في ويلسدن شمالي لندن. بعد عام واحد فقط، قابلت "مالكوم إدواردز"، وافتتحنا معا متجرا في شارع "كينغز رود". المتجر لا يزال موجودا، ورقم العنوان 430 .

هل هذا هو المكان الذي بدأت فيه تصميم الملابس؟

نعم، اعتدنا أنا و"مالكوم" الخروج إلى الأسواق الشعبية بحثا عن أسطوانات موسيقى روك أند رول القديمة التي كنا نشتري الواحدة منها مقابل "شيلينغ".
كانت فكرته بيعها في الغرفة الخلفية لعنوان 430 لزبائن البوتيك العصريين. في البداية، ارتكز متجر Let It Rock على الملابس المستعملة والأشياء الباقية من الخمسينيات: السترات الفلورية الزاهية من سوق بريكستون في لندن وسوق في ويلز، كما أتذكر. كنّا نبيع قطعا على علاقة بالروك أند رول، وأشياء تعود إلى الخمسينيات وجدناها في ضواحي المدينة. كان “تشارلز ساتشي” و” بول غيتي”، الشاب الذي تعرض للخطف لاحقا، من بين أول عملائنا. في ذلك الوقت كنت أساعد “مالكوم” في صناعة ملابس على طراز الخمسينيات. لقد أردنا إحداث فرق، وكنا نبحث عن أسباب للتمرد وركزنا على موسيقى الروك أند رول.. وعلى أي حال المهم أننا مهما فعلنا، فقد فعلناه معا.

استطعت دائما من خلال الموضة إيصال رسائل أكبر وتركيز الاهتمام على القضايا البيئية، مثل التغير المناخي والاستدامة. كيف أصبحت ناشطة؟
كنت أقاتل منذ صغري من أجل الأطفال الذين يتعرضون لسوء المعاملة، والفقراء، شعرت بالأسى حيالهم. عندما كان عمري 17 عاما قدمت كل ما لديّ من مال إلى منظمة "أوكسفام" الخيرية. لم يكن المبلغ كبيرا، لأن والديّ لم يكن يعطياني الكثير، لكني أصبحت مفلسة! ضحك والدي لأنه اضطر لأن يشتري لي زوجا من الأحذية. وأنا في الواقع لم أكن مهتمة بالمال. فقد كنت في المعهد الفني آنذاك، وأتجول حافية على أي حال. تم تسييس جيلي بفضل الهيبيين. ثم مع حرب فيتنام، وما جرى هناك، بدأت أهتم بحقوق الإنسان.
مجموعتك لخريف وشتاء 2021 - 2020 التي قدمتها في لندن في فبراير الماضي مقسمة إلى أساليب عدة، وتجمع بين الخياطة الإنجليزية والرسوم اليدوية الدراماتيكية، مع نماذج مأخوذة من الأرشيف ومعاد تصميمها، لتوازن بين الكلاسيكي
والحديث. ما الفكرة من وراء ذلك؟

هدفنا هو صنع الملابس التي تدوم، وتكون صالحة لكل زمان وغير موسمية. بطل المجموعة هو قماش "هاريس تويد" المستدام الذي لا يخذل، حيث استخدمناه في نقشة مربعات جديدة مظللة باللون البني المخضّب بالأرجواني الفاتح للبدلات، والمختلطة مع النسيج المتعرّج والمتداخل للألبسة الخارجية المصنوعة 100 في المئة من صوف الأغنام غير المصبوغ. كذلك لطالما كان مسرح الشارع والكرنفالات مصدر إلهام كبيرا لي.
ما كانت مقاربتك لمسألة الاستدامة هذه المرة؟
فكرة الاستدامة هي كالعادة محور مجموعاتنا، وهذه المرة كان التركيز على خفض الاستهلاك. أو بمعنى آخر الجودة مقابل الكمية: تقليل ما يتركه الإنتاج من مخلّفات عبر تقنيات القصّ المبتكرة، واختيار الأقمشة المستدامة والمبتكرة، والأزرار المعاد تدويرها.
كيف يمكن أن تسهم الموضة في المناخ السياسي لعالم اليوم؟
أفضل شيء فعلته هو مقولة "اشتري أقل". كانت قبل ذلك "اشتري أقل، واختاري جيدا، واجعليه يدوم". الآن غيرت ذلك إلى "اشتري أقل، وتأنّقي" ! وأعتقد أن المعنى هو نفسه في الواقع. لا يجوز شراء أي شيء قديم، لأنه متدنّي الثمن. عليك أن تختاري بشكل جيد وتتأنّقي، فذلك يقول كل شيء عنك. لهذا السبب غيرت شعاري. أقلص الخيارات، أنا أحاول أن أجعل من تصاميمي قصة حقيقية بحد ذاتها.
ما النصيحة التي تقدمينها للأجيال الشابة؟
عليكم أن تستثمروا في الثقافة لا في الاستهلاك. من خلال الثقافة، يفكر المرء، يتخذ القرارات ويكوّن الآراء. تلقّي الأفكار الجاهزة سيّئ ويجعلنا مستنسَخين. يمكن للشباب فعل أشياء رائعة. أن يكون المرء شابا لا يعني عجزه عن فعل شيء ما. القراءة أيضا مهمة حقا. يجب أن يواظب الشباب على القراءة، وتدريجيا سيصبحون قارئين جيدين، ويبدؤون فهم تداعيات كل شيء.
هل من كتاب تنصحين بقراءته؟
"الأخوة كرامازوف" قرأت "دوستويفسكي" عندما كنت أصغر سنا ولم أفهمه. لكن عندما قرأت هذا الكتاب أخيرا، لم أصدق ما رأيت. إنه غني جدا ومفاجئ للغاية. الكتاب يحتوي على مقاطع كثيرة من الفلسفة التأملية، ويستحق القراءة.
كيف تجدين الوقت الكافي للقراءة في حياتك المزدحمة؟
أقرأ لأكثر من ساعة كل صباح. يبدأ يومي بالقراءة، بينما يمارس زوجي “أندرياس” اليوغا. ثم، نرتدي ملابسنا ونركب دراجتينا إلى مكتبنا، حيث نبدأ العمل، ونستمر حتى المساء.
ما مشاريعك؟
معرض فني لجمع مليون جنيه إسترليني وإعادة زرع الغابات المطيرة.