بين Tod's وAlber Elbaz لحظات سعيدة

المصمم Alber Elbaz

المصمم Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

الاحتفال بالمجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

المجموعة الجديدة لتودس مع Alber Elbaz

مغادرته دار "لانفان" Lanvin بعد توليه إدارتها الإبداعية على مدى فترة طويلة تركت صدى حزيناً في قلوب عاشقات الموضة، واليوم ينشر المصمم المبدع "ألبير الباز" Alber Elbaz أنغام السعادة في حياتنا عبر تعاون مع دار "تودس "Tod’s الإيطالية العريقة أثمر عن مجموعة كبسولة بعنوان "لحظات سعيدة" Tod’s Happy Moments by Alber Elbaz.

واستطاع "الباز"، الذي اشتهرت تصاميمه بالأنوثة الفائقة، والذي أراد دائماً أن تشعر من ترتدي تصاميمه بأنها جميلة، أن يعيد تخيّل حمض "تودس" النووي من دون تغيير جوهرها، فحمل لمسة عصرية ترجم بها تصوّره للسعادة في أحذية وحقائب عملية وسهلة وديناميكية وقبل كل شيء أنيقة. في مناسبة إطلاق مجموعة "السعادة" هذا الصيف، التقينا بالمبدع "الباز" في مدينة باريس ليخبرنا أكثر عن تعاونه مع "تودس" وتجربته في عالم الموضة.

باريس: "مي بدر" Mai Badr

 

كيف تجاوبت مع اقتراح "تودس" للعمل على المجموعة الكبسولة؟

أعتقد أن التعرف إلى "دييغو" على المستوى الشخصي استغرق سنتين، وقلت نعم لاقتراح المشروع بعد أن شعرت بالأمان وبأنني أثق به وأحترمه. عملت معهم على تعاون واحد فقط، لكن حالما شعرت بأنني مرتاح مع "دييغو"، تشرفت بأنه طلب مني أن أشاركه رؤيتي.

ما الذي يربطك بدار "تودس"؟

الناس. زيارتي للمصنع سمحت لي باختبار جوهر الشركة التي ليست شركة افتراضية ولا تقدم منتجا افتراضيا، بل شركة فيها ناس حقيقيون يعملون يأيديهم في المعمل، حيث نسمع فيه طوال اليوم أصوات المطارق والأدوات الحرفية. كنت اتنقل بين المختبر في الطابق السفلي، ثم أصعد إلى الطوابق العلوية، وفي غضون ساعتين يكون المنتج الذي تخيلته وحلمت به بين يديّ. يحوّلونه إلى حقيقة وواقع. هذه العملية كانت منعشة جدا بالنسبة إلي.

هل زرت المعمل كثيرا؟

فعلت كل ما فعلته داخل المصنع، وليس في صالات عرض أو مكاتب. لم أبقَ لفترات طويلة، فكانت زياراتي قصيرة تمتد ليوم أو يومين أو ثلاثة، وكل ما قمت به من عمل جرى في المصنع نفسه.

من أين استوحيت تصميم مجموعة "تودس هابي مومنتس"؟ وما القصة التي تريد سردها من خلالها؟

استوحيت من النساء، من الحياة. ما أراه في الحياة يلهمني. نرى اليوم مثلا كل شوارع باريس تصبح للمشاة، فيسير المزيد من الناس على الأقدام، ويزداد عدد النساء اللواتي يمارسن الرياضة. فنفهم أن شعبية الحذاء الرياضي لم تعد تقتصر على الموضة فقط، بل صار الحذاء الرياضي ضرورة.

فأردت الجمع بين فكرة الحذاء الرياضي وأحذية "تودس". بدأت بنعل الحذاء ودمجته بأحذية "تودس" الأيقونية. رغبت في تغيير نعل الحذاء، ولم أرغب في تغيير روح الدار.

قلت مرة: "إننا نبتكر ما نحن عليه، حين نكون سعداء، نبتكر أشياء سعيدة، وحين نكون حزينين، نبتكر أشياء حزينة". كيف انعكس ذلك على هذه المجموعة؟ وكيف انعكست السعادة على عملية ابتكارها؟

التعاون جعلني سعيدا، بسبب الطريقة التي تبلور فيها. كانت طريقة سهلة جدا، ولم تكن العملية طويلة، بحيث استغرقت فقط ثلاثة أشهر منذ نقطة البداية حتى المرحلة الأخيرة. كما قلت، كانت لدي فكرة ونفذتها. لم أضطر إلى حضور أي اجتماعات مع جماعات التسويق والتجارة. كنّا أنا و"دييغو"، وسألته ما رأيه في فعل هذا الشيء؟ فرد علي قائلا: إنه تمنى لو أنه تخيل هذه الفكرة بنفسه.

كيف حافظت على التوازن بين حمض "تودس" النووي وأسلوبك في التصميم؟

بالنسبة إلى حمض الدار النووي، إذا نظرنا إلى الحذاء نفسه، نرى أنه من جهة مبني على التقاليد، لكنْ هناك أيضا شيء مميز في طريقة صنع الحذاء مثل استعمال قطعة جلد واحدة. تجربتي في عالم الموضة اتسمت بالعمل على فساتين من قطعة واحدة دون قص. دائما أقول: إنني أحب الخياطات، لكنني لا أحب الخياطة والدرز. سؤالك جعلني أدرك أن ما يجمعنا قد يكون الطريقة التي ننتج فيها قطعا سلسة منسابة بلا درز. هذا ما كنت أفعله بالأزياء: أستطيع تنفيذ فستان دون خياطة ودرز، وهذا ما أعرف فعله.

لكنني تعلمت من "تودس" كيف أصنع حذاء بلا درز، ومن قطعة واحدة.

ابتكرت تقنية جديدة للمجموعة مع مادّة النيوبرين. هلا أخبرتنا أكثر عنها.

تشبه السبانكس. رأيت أنه من المثير للاهتمام أن نقدّم السبانكس للقدمين بدلا من أن يبقى محصورا بالجسم. فانطلقت من نسيج أعرفه،

وتساءلت عما إذا كان تنفيذ فكرتي ممكنا. الكل في البداية كان مشككا، لأنهم لم يفعلوا مثل هذا من قبل. لكنني فكرت في علامات الأزياء الرياضية، وكيف أنها تستعمل الأقشمة والمواد والأنسجة الجديدة، فلم لا يمكننا صنع حذاء "تودس" بهذه المادة الجديدة؟ هكذا بدأنا. كل شيء بدأ بسؤال: لم لا؟ هل يمكننا؟ هل نحن قادرون على؟

مهنة الدي-جي سهلة، لأنه يمزج موسيقى من هنا وهناك، لكن تأليف لحن جديد أمر مختلف، لأنه عليك إقناع الناس برأيك. وفي النهاية أدركت، أنه لا يجب الإقناع بفكرة، بل ننفذ الفكرة، وإذا كانت النتيجة جيدة، سيقتنع الناس.

كيف تصف الناس الذين سيشترون المجموعة؟

من يشتريها هو من يحب "تودس". هم من يبحثون عن مفاجأة صغيرة. أنا أضفت المفاجأة فقط، لكن هوية المجموعة ما زالت بكل تأكيد هوية "تودس". ففكرت في أنه إذا أخبرت القصة وجعلتها تبدو وكأنها من ماركة أخرى، فلن يتفاعل ويتجاوب معها الزبائن. بل سيرفضونها. الآن لا يرفضونها، سيأتون إليها، ويرون أنها ما زالت تصرخ باسم "تودس". لن تخيفهم، ولن يقولوا: إنها ليست من "تودس". إنها "تودس" لكن بلمسة مفاجئة.

كيف تصف تجربتك مع "تودس"؟

كانت في النهاية شخصية جدا، على الطريقة الإيطالية. في الشرق الأوسط نفهم أيضا فكرة العائلة مثل الإيطاليين. تعمل العائلة معا في شركة واحدة. حتى إنه اختيرت روما لتصوير فيديو الحملة الإعلانية. نعم صوّرنا في روما، وتحديدا في الاستوديو الذي كان يصور فيه "فيليني" أفلامه. روح "فيليني" كانت ملهمة جدا.

كيف تطورّت الموضة واختلفت عبر العقود من السبعينيات حتى الآن؟

السبعينيات كانت حقبة مثيرة جدا للاهتمام. قبلها، في الستينيات، بدأت المرأة تشعر بأنها تتحكم بجسمها. كما حدثت ثورة في التعليم الذي لم يعد محصورا بالنخبة، بل صار أيضا متاحا لعامة الناس. صارت النساء متحررات، ومتعلمات أكثر، ومتحكمات بأجسامهن. لذلك، سيطرت على موضة الستينيات القصات القصيرة جدا، والتصاميم الصبيانية وتلك الملائمة للجنسين، فرأينا الرجال والنساء يرتدون تقريبا الأزياء نفسها.

في السبعينيات، بدأت المرأة بالعمل. كانت فترة ريادية، فتولت المرأة وظائف ثانوية. أعتقد أنها كانت فترة صعبة جدا على المرأة، لأنها دخلت عالما كان حكرا على الرجل. هكذا كانت السبعينيات: إطلالة امرأة أرادت أن تكون أزياؤها مفعمة بالأنوثة، لكن أرادت أيضا أن يحترمها الغير.

ثم انتقلنا إلى الثمانينيات، حيث سيطرت فكرة الأكتاف المحشوة ومفهوم السلطة. فلطالما كانت الأكتاف رمزا للسلطة والنفوذ. أتمنى ألا أبدو متطرفا، لأنني على العكس أؤمن جدا بالمساواة بين الجنسين، لكنني أقول دائما: إن الرجل نافذ لكن المرأة صلبة. يمكننا أن نخسر نفوذنا وسلطتنا في دقيقتين. فإذا كان في محفظتنا أقل من دولارين، لا نفوذ لنا. لكن المرأة تمثل الصلابة والصمود والمتانة والقوة الحقيقية، ولا تخسر لأنها صلبة. فأعتقد أنهن لاحظن أن الأكتاف المحشوة ليست الخيار المناسب لانعكاس القوة. لذلك ظهرت هذه الأكتاف في فترة معينة، ثم تلاشى وجودها.

أعتقد أننا نعيش اليوم عصرا مشوقا مثيرا للاهتمام، فهو أيضا يرتكز على تحرير النساء. إنه وقت مشوق ومربك للمرأة. وهو صعب عليها، لأن على المرأة اليوم أن تكون مثالية كاملة في كل شيء. عليها أن تكون الأم المثالية، فلم تعد تستطيع أن تضمن فقط أن يكبر أولادها، بل صارت الأمومة أشبه بمهنة تقريبا، حيث لا مجال لارتكاب الأخطاء. إذ عليها أن تكون الأم المثالية، والابنة المثالية، والزوجة المثالية، وأن تكون مثالية في عملها. وأعتقد أن هذا الكمال صعب جدا على النساء اللواتي يركضن اليوم في ماراثون حياتهن. وأرى أن الرجال حائرون اليوم أيضا، لأن النساء يتغيرن أمام عيونهم ولا يعرفون كيف يتجاوبون ويتفاعلون مع ذلك. ليس من باب الصدفة أن تزخر الكثير من مجموعات الأزياء الرجالية بالألوان الباستيلية، مثل الوردي وأصفر الموز والأزرق الفاتح. كل شيء في الواقع مرتبط ببعضه.

ما رأيك بعالم التواصل الاجتماعي اليوم؟ وما مدى أهميته بالنسبة إليك كمصمم؟

إنه ما هو عليه. الشيء المميز في التواصل الاجتماعي هو أنه بدأ أداة اتصال وتواصل، وكم كان من الرائع أنه يمكنك لعب لعبة معينة وأنت في لندن مع شخص موجود في أستراليا. هذا كان الجانب الإيجابي. لكنه أحياناً عدواني بعض الشيء. كلما تقدمنا أكثر في عالم الاتصالات والتكنولوجيا، يخف تواصل الناس فيما بينهم. يخبرني أصدقائي كيف يجلسون مع زملائهم في سيارة الأجرة، ويتواصلون عبر البريد الإلكتروني والرسائل القصيرة. وهذا ما يحصل مع الزوجين أيضا، ففي المساء، بدلا من مشاهدة فيلم معا أو التحدث أو قراءة كتاب، ينظر كل منهما إلى هاتفه الذكي مع السماعات ليشاهد ما يريده. وفي الصباح تقرئين الأخبار التي تريدينها، ويقرأ زوجك الأخبار التي تهمه، وللأولاد حتى أخبارهم الخاصة بهم. وكأننا صرنا بحاجة إلى التلويح والمناداة ليلاحظ وجودنا الشخص الآخر.