قصص من التراث تُروى في فنادق فورسيزونز دبي خلال شهر رمضان المبارك

قصص من التراث تُروى في فنادق فورسيزونز دبي خلال شهر رمضان المبارك

مجلة هي
29 يناير 2026

خلال شهر رمضان المبارك، ترحّب فنادق فورسيزونز دبي بضيوفها في عالم "حكايات"؛ عالمٌ تُهمَس فيه القصص مع الغروب، وتُستحضر التقاليد التي تناقلتها الأجيال، وتزداد اللحظات دفئاً مع اجتماع الأحبّة. وبين منتجع فورسيزونز دبي على شاطئ جميرا وفندق فورسيزونز مركز دبي المالي العالمي، تتحوّل كل تجربة إلى حكاية تنسجها النكهات والتراث والتأمّل، في أجواء يغمرها دفئ المجتمع وتُعزّزها الرعاية الصادقة التي تنبع من القلب. هنا، وتحت النور الهادئ لهذا الشهر الفضيل، تتجلّى معاني العطاء والامتنان والتلاقي، ويُحتفى بجمال اللقاء حين يعود كلّ منّا إلى دفء من يحب.

المجلس في منتجع فورسيزونز دبي على شاطئ جميرا
المجلس في منتجع فورسيزونز دبي على شاطئ جميرا

المجلس في منتجع فورسيزونز دبي على شاطئ جميرا

استُلهم المجلس في فورسيزونز من المجالس التاريخية التي كانت ملتقى الشعراء والفلاسفة والرحّالة، حيث شكّل تبادُل الأفكار نواةً لصياغة رؤى تركت بصمتها في فكر أعلام كبار مثل الفارابي والجاحظ وأبو نواس. وخلال شهر رمضان المبارك، يُعيد المجلس إحياء روح تلك التجمعات الخالدة في تجربة معاصرة تنبض بالأصالة. فوسط موائد تزخر بأطباق الأرزّ بالزعفران، ولحم الضأن المشوي، والحلويات الغنية بالفستق، ينغمس الضيوف في أجواء تنساب فيها الحكايات بعفويّة، وتطول فيها الأحاديث، ويتجلّى كرم الشهر الفضيل في كل تفصيل. وتكتمل الأمسيات بعروض فنية تراثية حيّة تُثري المشهد الثقافي، وتعزّز الروابط بين الحاضرين، ليغدو كل لقاء فصلاً جديداً من حكاية تستحق أن تُروى.

بوفيه الإفطار

من غروب الشمس حتى الساعة 9:00 مساءً

450 درهماً إماراتياً للشخص الواحد، يشمل المياه، العصائر الرمضانية، القهوة العربية والتركية، والشاي المغربي

225 درهماً إماراتياً للأطفال بين 6 و12 عاماً

الأطفال دون 5 سنوات يتناولون الطعام مجاناً

5000 درهم إماراتي للمجلس الخاص (يتّسع حتى 10 ضيوف)

بوفيه السحور

من الساعة 10:00 مساءً حتى 2:00 بعد منتصف الليل

290 درهماً إماراتياً للشخص الواحد، يشمل المياه، العصائر الرمضانية، القهوة العربية والتركية، والشاي المغربي

145 درهماً إماراتياً للأطفال بين 6 و12 عاماً

الأطفال دون 5 سنوات يتناولون الطعام مجاناً

5000 درهم إماراتي للمجلس الخاص (يتّسع حتى 10 ضيوف)

تتوفّر الشيشة خلال السحور

صالون شاي

تستمدّ "ليالي جميرا" إلهامها من التقاليد العريقة التي تعود إلى الحقبة الفاطمية، حين كانت شوارع القاهرة تُضاء بالفوانيس احتفاءً بقدوم شهر رمضان المبارك، في طقس رمزي جعل من النور تعبيراً عن الهداية والوحدة والتأمّل. وإحياءً لهذا الطقس الرمضاني العريق، الذي تتجلّى رمزيته في الفوانيس المنتشرة في أرجاء المنتجع، يبتكر الشيف نيكولا لامبير كيك رمضاني يعبّر عن شاعرية الليالي التي تنبض بالألفة وتتوهّج بجمال اللقاء. يحتفي هذا الكيك بنكهات المنطقة ومكوّناتها الغنيّة، إذ يتألّف من قاعدة هشّة محلاة بسكر التمر، تحتضن حشوة كريمية من الفستق الإيراني الفاخر، وتعلوها أعواد شوكولاتة Xocoline بنسبة 65% وحبيبات كاكاو مكرملة. وتماماً كما يتسلّل الضوء عبر الزجاج المزخرف، تتناغم هذه العناصر برقيّ مدروس، لتقدّم قراءة معاصرة لتقليد أنار ليالي رمضان على مرّ العصور.

كيك ليالي جميرا الرمضاني

السعر: 300 درهم إماراتي

القُطر: 15 سم (يكفي 4 إلى 6 أشخاص).

متوفّر طيلة شهر رمضان المبارك

يرجى تقديم الطلبات قبل 48 ساعة، ويتم تأكيد الحجز عند استلام كامل الدفعة مسبقاً، على أن يتم استلام الكيك من صالون شاي بين الساعة 12:00 ظهراً و12:00 منتصف الليل.

مركز ذا بيرل لتجارب السبا والعافية في جميرا
همسات العود

استلهاماً من تقاليد العالم العربي، حيث اعتاد الناس إشعال العود للترحيب بالضيوف وإحياء اللحظات الروحية، يقدّم مركز ذا بيرل لتجارب السبا والعافية تجربة رمضانية متكاملة تنسجها العطور والذكريات والعناية الهادئة. فهذا العود، الذي سلك دروب البخور القديمة من جنوب الجزيرة العربية مروراً ببلاد فارس حتى شبه القارة الهندية، لطالما ارتبط بمفاهيم الضيافة والصلاة وطقوس السكينة المنزلية.

وخلال شهر رمضان المبارك، تتحوّل هذه الطقوس إلى جزء من حكايات تُروى بصمت، وتتشكّل في لحظات من التأمّل والسكينة. فعند الوصول إلى السبا، تستقبل الضيوف شجرة النوايا بارتفاع الإنسان، حيث يُدعى كل زائر لكتابة نيّته الخاصة وتعليقها على أغصانها. وعلى مدار الشهر، تتراكم هذه النوايا كهمسات من البركة والقصص المتوارثة، تعبّر عن روح الشهر الفضيل وتستحضر حكايات تنتقل من جيل إلى آخر.

همسات العود

طقس علاج القدمين

يحتفي هذا الطقس بروح شهر رمضان المبارك، حيث يبعث السكينة في النفس من خلال دفء العود ولمسات العناية الهادئة. هو لحظة تأمّل خاصة، صُمّمت خصيصاً لهذا الشهر الفضيل، تجمع بين تقشير القدمين وتدليكهما بعناية، في تجربة تبعث الطمأنينة وتساعد على استعادة التوازن الجسدي والذهني.

تبدأ التجربة بكوب منعش من ماء الورد والتمر، فيما يعبق المكان بعطر العود الدافئ، ثم تُنقّى القدمان برذاذ ناعم من ماء الورد، يتبعه تقشير بحركات دائرية ناعمة لإزالة الخلايا الميتة برفق. وتُستكمل الرحلة بتدليك كريم العود الدافئ على القدمين والكاحلين والساقين بحركات انسيابية تساعد على تخفيف التوتّر وتنشيط الدورة الدموية. وتُختتم التجربة بلفّ القدمين بمناشف دافئة، مع الاستمتاع بكوب من الشاي التقليدي المهدّئ.

45 دقيقة | 500 درهم إماراتي

منتجع فورسيزونز دبي

مطعم مينا براسيري | فندق فورسيزونز مركز دبي المالي العالمي

رحلة ترويها النكهات وتلامسها الروح

تكريماً لفلسفة جلال الدين الرومي، الذي رأى في مشاركة الطعام تعبيراً عن التقارب، يقدّم مطعم مينا براسيري تجربة إفطار رمضانية تحتفي بروح اللقاء. ويقود هذه التجربة الشيف التنفيذي رامي ناصر إلى جانب شيف المطبخ كيفن فييرا، حيث تمتزج النكهات العربية الأصيلة بالتقنيات الغربية المعاصرة، لتقديم أطباق تكرّم التراث وتحتفي بالحداثة، كتعبير صادق عن التواصل عبر الطعام.

في صميم تعاليمه، دعا الرومي إلى عيش حياة نابضة بالمعنى، قائمة على الامتنان والتلاقي. ومن هذا المفهوم، وُلدت قائمة رمضانية مستوحاة من "غذاء الروح"، صُمّمت للمشاركة بين الأحبّة، ولتكون لحظة تقدير للنِعَم خلال هذا الشهر الفضيل. ومع غروب الشمس واجتماع الضيوف حول المائدة، تتحوّل الوجبة إلى تجربة تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتُعزّز الإحساس بالتلاقي، وبالارتباط بقيَم وتقاليد شهر رمضان. أمّا قائمة الإفطار المؤلّفة من ثلاث وجبات متكاملة، فتعكس روح شعر الرومي، وتقدّم تجربة مشتركة تنبض بالدفء والتأمّل.

مطعم مينا براسيري

الإفطار:

من الساعة 6:00 مساءً حتى 8:00 مساءً

255 درهماً إماراتياً للشخص الواحد

قائمة طعام مؤلّفة من ثلاثة أطباق تشمل الشوربة والمشروبات الرمضانية

بينروز لاونج

أمسية من التوازن والسكينة

احتفاءً بتعاليم الفلاسفة العرب الأوائل الذين رأوا أن الجمال الحقيقي ينبع من التوازن، يقدّم بينروز لاونج تجربة سحور تتّسم بروح من الانسجام والتناغم. تمتزج النكهات في كل طبق بتناغم مدروس بين التباينات؛ بين الحلو والمالح، والدافئ والمنعش، فيما يملأ المكان عزف حيّ على العود يضفي أجواءً مثالية للتأمّل واللحظات المشتركة. وفي أجواء يسودها الهدوء والسكينة، ومع إطلالات خلّابة على المدينة، يجد الأحبّة مساحة للاسترخاء والتواصل، في تجربة تترك أثراً لا يُنسى.

بينروز لاونج

السحور

من الساعة 9:00 مساءً حتى 1:00 بعد منتصف الليل

قائمة طعام مخصّصة للمشاركة مؤلّفة من ثلاثة أطباق

215 درهماً إماراتياً للشخص الواحد

عزف عود حي من الساعة 9:00 مساءً حتى منتصف الليل

يفتح بينروز لاونج أبوابه أيضاً للحجوزات الخاصة خلال شهر رمضان المبارك. للاستفسار، يُرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني [email protected].

مركز ذا بيرل لتجارب السبا والعافية في مركز دبي المالي العالمي

استلهاماً من تقاليد العالم العربي، حيث اعتاد الناس إشعال العود للترحيب بالضيوف وإحياء اللحظات الروحية، يقدّم مركز ذا بيرل لتجارب السبا والعافية تجربة رمضانية متكاملة تنسجها العطور والذكريات والعناية الهادئة. فهذا العود، الذي سلك دروب البخور القديمة من جنوب الجزيرة العربية مروراً ببلاد فارس حتى شبه القارة الهندية، لطالما ارتبط بمفاهيم الضيافة والصلاة وطقوس السكينة المنزلية.

همسات العود

همسات العود

طقس علاج القدمين

يحتفي هذا الطقس بروح شهر رمضان المبارك، حيث يبعث السكينة في النفس من خلال دفء العود ولمسات العناية الهادئة. هو لحظة تأمّل خاصة، صُمّمت خصيصاً لهذا الشهر الفضيل، تجمع بين تقشير القدمين وتدليكهما بعناية، في تجربة تبعث الطمأنينة وتساعد على استعادة التوازن الجسدي والذهني.

تبدأ التجربة بكوب منعش من ماء الورد والتمر، فيما يعبق المكان بعطر العود الدافئ، ثم تُنقّى القدمان برذاذ ناعم من ماء الورد، يتبعه تقشير بحركات دائرية ناعمة لإزالة الخلايا الميتة برفق. وتُستكمل الرحلة بتدليك كريم العود الدافئ على القدمين والكاحلين والساقين بحركات انسيابية تساعد على تخفيف التوتّر وتنشيط الدورة الدموية. وتُختتم التجربة بلفّ القدمين بمناشف دافئة، مع الاستمتاع بكوب من الشاي التقليدي المهدّئ.

45 دقيقة | 500 درهم إماراتي

خلال شهر رمضان المبارك، تسعى فنادق فورسيزونز دبي إلى مشاركة الحكايات التي تنسج خيوط التقاليد، وتجمع الأحبّة في دفء اللقاء ولحظات الحديث الصادق. ومع غروب الشمس، تتحوّل موائد الطعام إلى لحظات نابضة بالمعنى، تُنسج منها حكايات تتناقلها الأجيال.