النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

كيف تهزم المرأة مشاعر الحزن الجماعي وطرق المساعدة في تخطي الخسارة

كيف تهزم المرأة مشاعر الحزن الجماعي وطرق المساعدة في تخطي الخسارة
1 / 2
كيف تهزم المرأة مشاعر الحزن الجماعي وطرق المساعدة في تخطي الخسارة
. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist  في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية
2 / 2
. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية

تقول د. سينتيا روكز Cynthia Roukoz أخصائية نفسية مختصة بأمراض الجهاز العصبي neuropsychologist  في American Wellness Center في مدينة دبي الطبية إن "الحزن الجماعي" Collective Grief يحدث عندما يتعرض المجتمع أو الأمة أو العالم بأسره بشكل جماعي للخسارة. وتسمى الطريقة التي يستجيب بها المجتمع لهذه الخسارة بالحزن الجماعي.

وتعتبر أنّ عندما يواجه المجتمع هذا النوع من الخسارة، يجب تشجيع الأشخاص على التعبير عن حزنهم معًا من خلال مبادرات على مستوى المجتمع للتغلب على الحزن والخسارة.

وتُشدد د. روكز على أن بعض الشخاص قد يشعرون كما لو أن الحزن لا يؤثر عليهم شخصيًا، ومع ذلك قد يتساءلون عن وكيفية التغلب على الحزن والخسارة وحول التغييرات التي ستحدثها هذه الخسارة على مستوى الوطن وكيف ستؤثر على حياتهم.  يُلاحظ هذا النوع من الحزن بشكل أساسي إثر فقدان الحكام أو أي شخص مؤثر في بلد أو مجتمع.

كيف تتغلبين على الحزن والخسارة؟

شاركتنا د. روكز بنصائح تُساعد المرأة على التغلب على مشاعر الحزن الجماعي وطرق تُساعد على تخطي الخسارة.

  • الحداد العام هو تعبير مهم عن هذا النوع من الحزن. اجتمعوا معًا في الأماكن المقدسة أو أسسوا مجموعات الصلاة وعبروا عن حزنكم علنًا من خلال المناقشات والتفاعلات المختلفة. عندما يتم مشاركة الخسارة ومشاعر الخوف مما سيأتي لاحقًا، يكون لذلك تأثير علاجي ويقلل من القلق المرتبط به. إقفال البلد لتكريم فقدان حاكم مثلاً تُعتبر وسيلة لتشجيع الحداد العام وتسهيل انتقال الجمهور إلى الخطوة التالية والتأقلم مع التغييرات القادمة.

  • تكريم الفقيد. تكريم فقدان شخص يمكن أن يتّم عبر الصور التي يتم مشاركتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو اللوحات الإعلانية، وكتابة مقالات أو منشورات عن هذه الخسارة، ومشاركة الأفكار والذكريات، ونجاحات الفقيد.
  • الانخراط في المجتمع وتقاسم الحزن. الانخراط من خلال بدء مبادرات مختلفة مثل المنتديات العامة، أو لحظة صمت أو صلاة، واستخدام "الحداد الوطني" للتفكير في الفقيد، ونجاحاته، وما إلى ذلك. ومن المهم أيضًا استخدام هذا الوقت للتطوع أو التبرع لمن هم بحاجة كطريقة للمشاركة بطريقة ذات مغزى في مجتمعنا لنشعر أنّه يمكننا التحكم في بعض التأثيرات الإيجابية والتغييرات في بلدنا ومجتمعنا.
  • التحكم بالمخاوف، وطرح الأسئلة، وتثقيف الذات بشأن التغييرات القادمة. يأتي الحزن الجماعي أيضًا مع أسئلة ومخاوف محتملة بشأن التغييرات القادمة. عندما يحدث أي تغيير على مستوى الأمة، سيُحلّله دماغنا تلقائيًا على أنه سلبي، مما سيزيد من مخاوفنا المرتبطة بهذا التغيير. من المهم السيطرة على هذا القلق من خلال إعادة صياغة / تغيير أفكارنا. يجب أن نُثقّف نفسنا بشأن التغيير القادم وكيف يمكن أن يؤثر على حياتنا اليومية، وطرح الأسئلة على الأشخاص المطلعين حول التغييرات المحتملة. كن مرنًا وجهز عقلك للتكيف مع هذه التغييرات.

وتختم د. روكز بمقولة للكاتبة والصحفية الأمريكية "آن روايف" Anne Roiphe: "الحزن من جزئين. الأول هو الخسارة. والثاني هو إعادة صنع الحياة" Grief is in two parts. The first is loss. The second is the remaking of life.

×