النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

كيف تستطيع المرأة التعبير عن أفكارها لكيلا ينزعج من حولها بكلامها؟

كيف تستطيع المرأة التعبير عن افكارها لكيلا ينزعج من حولها بكلامها؟
كيف تستطيع المرأة التعبير عن افكارها لكيلا ينزعج من حولها بكلامها؟

هناك العديد من الصفات الإيجابية والمهارات المميزة التي قد تتمتع بها النساء والتي قد تجعلها محل احترام وتقدير ممن حولها مثل التفاني والاجتهاد والطموح والتمتع بالأخلاق والقيم الحميدة وما إلى ذلك، ولكن الصفة أو المهارة التي قد تصنع فارق مذهل في حياة كل امرأة هي قدرتها على التعبير عن أفكارها على نحو صحيح بحيث تتمكن من إيصال وجهة نظرها لمن حولها دون أن تتسبب في إحراج أو إثارة استياء من حولها، وإقناع من حولها بوجهة نظرها إذا ما تطلب الأمر ذلك، وإذا لم تكوني من النوع الذي يجيد التعبير عن أفكاره أو مقنعة بطبيعتك فلا داعي للقلق، فالقدرة على التعبير والإقناع، يمكن اكتسابها بالتعلم والتدرب والمثابرة، مثلها في ذلك مثل بقية المهارات الأخرى.

أفضل النصائح لمساعدتك على أن تصبحي قادرة على التعبير عن أفكارك على نحو صحيح

  1. احرصي على فهم طبيعة الأفراد أو الجمهور الذي تخاطبيه

لأن فهم من تتحدثين إليهم ومعرفة طبيعتهم وميولهم الشخصية، يمكنه أن يساعدك على استخدام طريقة الحوار الملائمة للحديث معهم وإيصال أفكارك إليهم، ومعرفة أيضا ما يحفزهم على اتخاذ جانب ما ضد آخر أو الاقتناع بأمر ما دون آخر.

  1. وضحي صراحة بأن الهدف من الحوار أو النقاش هو إيصال وجهة نظرك وفهم وجهة نظر الآخر

واحرصي أيضا على أن تبدي استعداد لتقبل وجهة النظر الأخرى للطرف أو الأطراف الأخرى للحوار لأن هذا سيشجع الأطراف الأخرى في الحوار على القيام بالمثل، مما يقلل من فرص حدوث مشادات خلال الحوار أو انتهاء الحوار بخلاف بين أطراف الحوار.

  1. استخدمي الألفاظ والعبارات المشجعة لا المنفرة

بمعنى أن تستخدمي الألفاظ والعبارات ذات الطبيعة الإيجابية والتي تشجع على بناء أرضية مشتركة للحوار وليس الألفاظ أو العبارات السلبية التي قد تحمل تقليل من شأن أصحاب وجهات النظر الأخرى أو سخرية واستهزاء بأصحاب وجهات النظر الأخرى لأن استخدام العبارات والألفاظ السلبية تجعل الطرف الآخر من الحوار يتخذ موقف دافعي ورافض لوجهة نظر الطرف الآخر، وتجعله ينشغل في الدفاع عن وجهة نظره أو الجانب الذي يؤيده وليس الاستماع أو الدخول في حوار بناء.

  1. لا تبدئي نقاش دون تحديد الهدف منه أو تحديد النقاط الرئيسية للنقاش

فبخلاف ذلك سيدور النقاش أو الحوار في حلقات مفرغة ويتحول في النهاية إلى نقاش غير مجدي أو بناء وهذا النوع من النقاش عادة ما يتحول إلى مباراة لفظية بين الطرفين دون أن يتضمن أي محاولة للتعبير عن الأفكار أو إيصال وجهات النظر بين طرفي الحوار.

  1. استخدمي الأدلة والبراهين

من بين أفضل الطرق للإقناع هي تعزيز الحوار بالأدلة والبراهين القاطعة لأنها لا تتضمن سوى حقائق مجردة، وليس وجهات للنظر أو أراء شخصية تحتمل الجدل، كما أن استخدام هذه الطريقة في الإقناع تقلل من فرصة إهانة أو إثارة حفيظة الطرف الآخر من الحوار بدون قصد.

  1. دعمي الحوار أو النقاش بقصة

لأن استخدام القصص والحكايات في النقاش أو الحوار من الطرق الجيدة التي يمكنها أن تجذب انتباه المستمعين إليك في الحوار والحفاظ على اهتمامهم بما تقولينه لفترة أطول، خاصة إذا ما كانت القصة أو الحكاية التي تختارين استخدامها في الحوار من النوع المشوق أو المثير للاهتمام أو من النوع الذي يشعر المستمع بأن لديك تجارب أو خبرات مشابهة لهم.

  1. اظهري شغفك واهتمامك بموضوع الحوار

لأن الحديث بشغف حيال أمر ما أو اهتمامك الواضح بموضوع الحوار يمكنه أن يثير اهتمام المستمع وفضوله حيال موضوع الحوار ويزيد من فرص إيصالك لوجهة نظرك وإقناعه بموضوع الحوار.

  1. تحدثي بثقة

لأن الحديث بثقة يجعل المستمع يتفاعل بشكل أفضل مع ما تقولينه، وقد يجعله يشعر أكثر ميلا لتصديق ما تقولينه وربما الميل إلى الوقوف في جانب وجهة النظر التي تقومين بتمثيلها أو تبنيها في حين أن إظهار التردد وانعدام الثقة غالبا ما يقلل من مصداقية الشخص المتردد الذي يفتقر إلى الثقة خلال الحوار.

  1. احلي على دورات تدريبية ذات الصلة

بمعنى الحصول على دورات تدريبية تعزز من قدرتك على الحوار والإقناع، مثل دورات إعداد المتحدثين التحفيزيين ودورات تعزيز التفكير المنطقي المنظم، ودورات تتعلق ببناء مهارات الحوار والثقة بالنفس وما شابه ذلك.

×