لهذه الأسباب لا تحرموا أطفالكم من اللعب أثناء الدراسة

" إنتهي وقت اللعب وبدأ وقت الجد" جملة تقولها بعض الأمهات بعد أن يدخل أطفالها في الدراسة وتبدأ المرحلة التعليمية لهم، إذ تعتقد بعض الأمهات أن الوقت قد جاء ليعلم أبناؤهن أن هناك أمورا أخرى هامة في الحياة غير اللعب!
 
خطأ فادح
لا يخفى على الجميع أهمية اللعب بالنسبة للأطفال، وفي مراحل عمرهم المختلفة، لذا يجب تسليط الضوء على أمر هام قد يفعله الآباء عندما ينخرط الطفل في الدراسة ويكبر وتصبح المدرسة جزءا هاما من حياته، ألا وهو حرمان الطفل من اللعب رغبة في إدخاله في المود الجديد والمرحلة التعليمية.
 
أضرار أكيدة 
قد يؤثر حرمان الأطفال من اللعب سعيا لجذبهم إلى المدرسة والتعليم إلى حدوث أضرار بالغة التأثير، والتي قد يمتد تأثيرها إلى مستقبل الأطفال.
 
مخاطر حرمان الأطفال من اللعب أثناء الدراسة 
سيخلق ذلك مشاكل وسلبيات كثيرة ربما صعب على الوالدين علاجها وحدهما دون اللجوء إلى المختصين مثل.. 
 
1.عزوف الطفل عن المدرسة بدلا من الإقبال عليها
وهو أمر طبيعي إذ ساهم الوالدان في حدوث ذلك عندما تم حرمان الطفل من اللعب بسبب المدرسة، فمن البديهي أن يكره الطفل شيئا كان سببا في حرمانه من أمر هام وحيوي له وهو اللعب.
 
2.عدم قدرة الطفل على إكتساب مهارات جديدة
حيث يعتبر اللعب فرصة جيدة للأطفال ليكتسبون مهارات جديدة وخبرات إجتماعية هامة تؤهلهم للتواصل مع الآخرين، كما أن اللعب يساعد الطفل على تطوير قدراته وإمكانياته ما يجعله مهيئا  لحياة صحية في الكبر.
 
3.اللعب يعزز من نشاط الطفل
إذ يساعد اللعب الطفل على تجيد نشاطه وتهيئته لمذاكرة دروسه، بل والتركيز فيها، كما يجعله مقبلا على إستذكار دروسه، لذلك على الأب والأم أن يعيا أهمية ودور اللعب في تعزيز علاقة الطفل بالمدرسة.
 
4.حرمان الطفل من اللعب يدمر الصحة النفسية له
ويعد ذلك أمرا خطيرا يؤثر على الطفل وعلى إقباله على المرح والضحك، والتفاعل، إذ يشعر الطفل بالحزن والكآبة نتيجة حرمانه من الجانب الترفيهي الوحيد له وهو اللعب، فتتأثر نفسية الطفل بما حدث وربما أثر ذلك على سلوكه وزيادة إنفعاله نتيجة لكبت طاقاته وعدم تفريغها. 
 
لذا وجب على الآباء والأمهات أن يعوا أهمية اللعب للأطفال في كل الأوقات، بل من المهم أن يهتموا بمكافآة الطفل به بعد إستذكار دروسه، فاللعب سيجدد نشاط الطفل وسيجعله مهيئا للدراسة بنفسية أفضل.