النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

أكثر 5 مدمرات لصحة الطفل النفسية

يعتبر الطفل أرق المخلوقات، فهو رقيق المشاعر حساس، ملك متوج في عالم البراءة والنقاء، وما يحتاجه منه هو مساعدته للبقاء في هذا العالم النقي البريء قدر الإمكان وتجنب تعرضه لمساوئ عالمنا الناتجة عن ضجرنا من الحياة وضغوطها، فلنبقه في عالمه ليتعلم ويكتسب المهارات شيئا فشيئا حتى يكون قادراً على مواجهة الحياة بمختلف أشكالها وعلى درجاتها، ولكن في الوقت المناسب له ولأعصابه ولعمره. 
 
كما ينبغي علينا الإهتمام بصحة الطفل النفسية، والإطمئنان عليها بمتابعته للتعرف على أي تغير يطرأ عليه في أي وقت من الأوقات، حتى تكون لدينا سرعة في إتخاذ القرارالمناسب للتعامل معه ، وفيما يلي عرض لأكثر خمسة مسببات لصحة الطفل النفسية وهي:
 
1.القسوة في التربية 
القائمة على حدة التوجيه، والعقاب على كل كبيرة وصغيرة يفعلها الطفل، بقصد وعن غير قصد، فقد نصح الدكتور حسين الشمراني استشاري نمو وسلوك الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، بتجنب الوالدين عقاب الطفل أو لومه عند صدور بعض الحركات المفاجئة منه، والتي تبدو غير طبيعية أو لا إرادية؛ لأن ذلك يزيد من حدة الأثر النفسي عليه، وقد يزيد المشكلة تعقيداً.
 
2.مقارنته بالآخرين
تترك ألما كبيرا في نفس الطفل لشعوره بالدنو وأن هناك من هو أعلى وأفضل منه، خاصة وأن من شأن ذلك أن يجعل مشاعر الطفل باردة لا يسعى إلى تحسين نفسه ولا يفكر في تقويم تصرفاته فهناك دوما من هو أفضل منه.
 
3.النزاعات الأسرية
فإتساع حلقة النزاعات الأسرية لتشمل الطفل سواء كان ذلك بتعرض الطفل لسماع مشاجرات الأب والأم، أو كما يحدث في حالات الإنفصال ورغبة كل طرف في إجتذاب الطفل نحوه، مما يجعل الطفل مشتتا نفسيا ففي نفسه صراع سيبقى للأبد حبه لأمه أم حبه لأبيه، فيتعرض الطفل لهزات نفسية شديدة تشكل سلوكه وأفعاله.
 
4.التدليل الزائد
التدليل بحالات المختلفة سواء كان الطفل وحيدا أو كان للطفل أخوة آخرين يميز عليهم، فقد يحدث وفي حالات عديدة أن يحب الوالدين طفلهما لدرجة الإفساد، فكل ما يطلبه بين يديه، فهم بذلك يقتلون معاني قيمة عديدة في نفس الطفل فيصبح أنانيا لا يحب المشاركة، وذو شخصية متسلطة كل ما يهمه الإستجابة لما يريده فقط، كمان أن الوحدة والإنطواء سيكونان النتيجة الحتمية للتدليل فقد ساهم الوالدين في قتل إرادة الطفل وقدر حذر علماء النفس والمتخصصون في علوم التربية من خطورة هذا الأمر الذي يخلق طفلا سلبيا وغير مسؤول، مما يعرضه لصدمات نفسية عنيفة أثناء مواجهته لمواقف الحياة المختلفة.
 
5.توبيخ الطفل أمام الآخرين
إذ يدمر نفسية الطفل ويفقده ثقته بنفسه، لما له من أثر سلبي على التكوين النفسي للطفل، لذلك وجب توخي الحذر والتعامل مع الطفل وقضية توجيهه بخصوصية ودقة.  

×