النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

رحيل الشيخ "محمد بن ناصر العبودي" عميد الرحالة السعوديين

رحيل الشيخ "محمد بن ناصر العبودي" عميد الرحالة السعوديين
1 / 6
رحيل الشيخ "محمد بن ناصر العبودي" عميد الرحالة السعوديين
الرحالة محمد بن ناصر العبودي
2 / 6
الرحالة محمد بن ناصر العبودي
الشيخ الراحل محمد بن ناصر العبودي
3 / 6
الشيخ الراحل محمد بن ناصر العبودي
تكريم الشيخ الراحل محمد العبودي
4 / 6
تكريم الشيخ الراحل محمد العبودي
حصل الشيخ محمد العبودي على جائزة شخصية العام الثقافية عام 2021
5 / 6
حصل الشيخ محمد العبودي على جائزة شخصية العام الثقافية عام 2021
من مؤلفات الشيخ محمد بن ناصر العبودي
6 / 6
من مؤلفات الشيخ محمد بن ناصر العبودي

فقدت الساحة الثقافية الرحالة والأديب والمؤرخ والجغرافي والداعية والفقيه الشيخ "محمد بن ناصر العبودي" الذي لقب بـ "عميد الرحالة السعوديين"، والذي تجول في قارات العالم وزار أكثر من 100 دولة ليعد من أكثر المؤلفين في أدب الرحلة والكتابة عن السفر العرب.

رحيل الشيخ "محمد بن ناصر العبودي" عميد الرحالة السعوديين

ترك الشيخ الراحل "محمد بن ناصر العبودي" سيرة عطرة، بتعدد أعماله وتنوع مؤلفاته في كل المعارف والعلوم وتباينها، ومثل رحيله فقدان المكتبة العربية بل والعالمية واحداً من أهم وأبرز الباحثين، ومؤلفاً موسوعياً في كل المعارف والمجالات، حيث أثرى المكتبة العربية بإنتاج ومؤلفات وكتب متميزة، شكلت مجالا تعريفيا لا غنى عنه للمكتبة العربية والتي كانت تفتقر لكتب رحلات ممتدة ومتسعة تغطي أماكن عديدة وأصقاعا نائية.

وأمتاز الشيخ العبودي بأسلوب فريد في سرد القصص والحكايات عن البلاد التي يزورها وهو ما جذب القراء لكتبه، وكان الشيخ العبودي يحرص على تدوين رحلاته بشكل مستمر، ويسجل ملاحظاته على أي بلد يذهب إليه، ويعد أحد أهم رواد أدب الرحلات في المملكة، حيث وطأت قدماه معظم بقاع الأرض وله أكثر من 220 كتابًا تتنوع بين الرحلات والتاريخ والجغرافيا واللغة والأدب والأنساب والتراث الشعبي وأدب السيرة، كما كان يُعرف برحلاته العلمية والدعوية التي حرص فيها على تدوين أبرز مشاهداته عن جوانب ثقافات متعددة لشعوب العالم، وتفحص المعالم، والآثار، والمتاحف، والمناظر الطبيعية، وأحوال الشعوب، ودياناتهم ومستوياتهم الحضارية، والمدنية، والاقتصادية.

أهم المناصب والمؤلفات

بدأ الشيخ "العبودي" حياته مدرسًا ثم مديرًا للمعهد العلمي في بريدة لمدة سبع سنوات، ثم أصبح الأمين العام للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لثلاثة عشر عامًا، وفي وقت لاحق أصبح وكيلًا للجامعة نفسها لمدة سنة واحدة ثم مديرًا لها، ثم شغل منصب الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي، ولقد ساعدته المناصب الهامة التي تقلّدها على توسيع دائرة ثقافته ومعرفته في موضوع أدب الرحلات، حيث زار عدد كبير من دول العالم مما زاد من ذخيرته الثقافية، ليكون أحد أشهر المؤلفين في أدب الرحلات لدرجة أن أطلق عليه لقب "رحّالة العصر الحديث".

ولقد صدر للشيخ محمد العبودي العديد من الكتب والمؤلفات، ومن أبرزها:

مدغشقر بلاد المسلمين الضائعين، جولة في جزائر البحر الزنجي، إلى جنوب الشمال: بلاد السويد، صلة الحديث عن أفريقية، من روسيا البيضاء إلى روسيا الحمراء، في نيبال بلاد الجبال، إطلالة على نهاية العالم الجنوبي، معجم السفر والترحال عند العامة، جولة خاطفة في جمهورية الجبل الأسود، الكلمات الدخيلة في لغتنا الدارجة.

وحصل الشيخ الرحالة "محمد العبودي" على العديد من الجوائز والتكريمات، ومن أبرزها:

- ميدالية الاستحقاق في الأدب من وزارة المعارف عام 1394 هـ.

- جائزة مهرجان الجنادرية 1424 هـ.

- جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية 1430 هـ.

- جائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب 1435 هـ.

- جائزة الملك عبد العزيز للكتاب 1436 هـ.

- جائزة "شخصية العام الثقافية" في مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية من وزارة الثقافة لعام 1442 هـ.

الصور من موقع وحساب "الشيخ محمد بن ناصر العبودي".

ملخص المادة :

فقدت الساحة الثقافية الرحالة والأديب والمؤرخ والجغرافي الشيخ محمد بن ناصر العبودي الذي لقب بـ "عميد الرحالة السعوديين" والذي أثرى المكتبة العربية والعالمية بمؤلفاته.+6

×