شيريهان تعتذر عن "دموع السندريلا" وستبقى في حياة جمهورها

وجهت النجمة القديرة شيريهان رسالة حب لجمهورها، تخلت فيها للمرة الأولى عن منصتها الأقرب لقلبها "تويتر" لتنتقل لموقع إنستقرام، بعدما نشرت صورة لها تطل فيها من الشرفة على ميناء، وعلقت عليها بكلمات من القلب للتأكيد على بيتها الثاني سيظل دوما "قلب جمهورها".
 
الرسالة جاءت تعقيباً على رفضها المتكرر لأغلب الأدوار الفنية المعروضة عليها، وتلميحاً لبعض من كتبوا أنها صارت فنانة بالاسم فقط على موقع تويتر خاصة بعد انهيار مشروعها الكبير "دموع السندريلا"، فقالت: أشكركم جميعاً.. حبكم واحترامكم ووفائكم أكثر من ما أستحق بكثير؛ وأقسم إني لم أشعر للحظة في عمري إني قدمت لكم حق وفائكم وحبكم وما تستحقون".
 
أضافت: "حبكم لي ‫‏تكريماً‬ سأظل أمامه دائماً مقصرة تجاهكم، ومهما قدمت لكم من فن أو تقدير أو حب واحترام سيظل أمام حبكم أقل القليل من ما لكم جميعاً في نفسي!!! هذا هو إحساسي تجاهكم، وصدقوني الذي يرضيني ويرضي نفسي الآن؛ هو أن آتي أنا بنفسي إليكم جميعاً بلداً بلداً وبيتا ًبيتاً وفرداً فرداً لأقبل جباهكم جميعاً حباً وشكراً وامتنانا؛ وكان هذا هو سببي الوحيد الذي قررت من أجله العودة، مهما تعددت لغاتكم وأعماركم وجنسياتكم وأوطانكم، ومهما بعدت أو قصرت بيننا الأماكن والمسافات، سيظل حبكم بالنسبة لشريهان حياة وشفاء... وأعــــدكم مادام في العمر بقية سيظل قلبي وفني مكانكم وبيتكم الثاني".
 
الرسالة شهدت تعليقات تجاوزت خمسة آلاف أغلبها يطالب النجمة العائدة من رحلة علاج مرهقة، بالعودة لعالم الفن، بينما اعتبرها البعض الآخر إشارة منها بالتوقف عن البحث عن مشروعات فنية جديدة احتراماً لتاريخها الفني.
 
برأيك ماذا أرادت شيريهان من رسالتها الطويلة؟