جمال وانسياب وسلاسة

جمال وانسياب وسلاسة

مجلة هي

يسعدني أن أخص مجلتكم العريقة بهذه المقالة التي سأتحدث فيها بداية عن طريقة عمل فريقنا في "تومي" Tumi وكيف نتعاون على وضع الاستراتيجيات وتحديد المشاريع والمجموعات: أنا أعمل مباشرة مع رئيس الشركة "أندرو دوسون" الذي يثق بي كثيرا، ومع فريق التسويق أيضا. وفي المرحلة التالية، يكتب فريق التصميم حروف القصة الجديدة. نُطلع شركاءنا الدوليين على الاتجاه التالي، ونسألهم عن حاجات أسواقهم الإقليمية، قبل أن ندرس كل المعلومات المختلفة التي تأتي منهم ونصنع مجموعات عالمية الجاذبية.

مهمّتنا هي فهم حاجات المستهلكين المختلفين قبل تصميم المجموعة، ولكن أيضا سرد قصة معينة. لذلك ننظر في كل موسم إلى العالم ونختار إحدى وجهاته، مثل سنغافورة التي نحب ألوانها، وأصواتها، وعمارتها، وثقافتها.

إضافة إلى المجموعات الموسمية، لدينا مجموعاتنا الأساسية مثل مجموعة "19 ديغري" التي دخلت إليها الآن مادة التيتانيوم الصلبة، وتمثّل لقاء الابتكار باللمسة المميزة، وهو ما نحرص على صونه.
ما تقدّمه "تومي" اليوم أكثر من مجرّد حقائب سفر، ونمت حتى أصبحت علامة "لايفستايل" متكاملة، وقد ركّزت دار "تومي" وقت تأسيسها على الرجل لكن المرأة اليوم هي بالأهمية نفسها بالنسبة إلى الدار.

لذلك يتوجب علينا ابتكار منتج لا يؤدي وظيفته فقط، بل يملك جمالية معينة ويبدو جميلا وينساب بسلاسة بين اليدين. وستستمر الدار في تطوير هذا المفهوم والدفع بحدوده، في ظل تعزيز مجموعتنا الأخرى المندرجة تحت مظلة "لايفستايل" أو نمط العيش. على سبيل المثال، لدينا سبعة عطور اليوم (ولم أكن أتصوّر يوما أنني سأصمم عطرا) تأتي داخل قوارير يمكنك إقفالها حتى لا يتحرّك الغطاء خلال السفر ويسيل العطر داخل الحقيبة. وقد تم ترشيح ثلاثة منها لجائزة "عطر العام".

هذا هو المسار الذي تسلكه الدار، فلا تكتفي بتقديم حقائب السفر، بل تقدّم مساحة مثل متجرنا الجديد الرائع في طوكيو، وتقدّم فنّا، وجمالا، وعطرا، وتجربة... وهذا هو تماما ما يدفعني ويحفّز طاقتي الإبداعية تحت جناحي هذه العلامة التي أريد تقديم المزيد والمزيد من خلالها. فنكون جزءا من حياة المستهلك، و"منزله" في السفر.
 

Credits

    "فيكتور سانز" Victor Sanz
    المدير الإبداعي لدار "تومي" Tumi