رؤية السعودية 2030.. شراكات سعودية فرنسية لدعم مستهدفات تحول القطاع الصحي
على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إلى الجمهورية الفرنسية، شهدت الشراكات السعودية – الفرنسية حراك مكثف على جميع الأصعدة وفي كافة المجالات، ومنها دعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030، من خلال توقيع مذكرتي تفاهم في القطاع الصحي والتي تفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين المملكة وفرنسا.
توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصحي بين المملكة وفرنسا

وقّع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، نيابةً عن معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة والأسرة والاستقلالية والأشخاص ذوي الإعاقة في الجمهورية الفرنسية.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الصحي بين المملكة وفرنسا في عدد من المجالات ذات الأولوية، من أبرزها الصحة العامة والأمن الصحي، وحوكمة الأنظمة الصحية وجودة الرعاية وسلامة المرضى، والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، وتنمية القوى العاملة والقدرات الصحية، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والبحث والتطوير والابتكار والتجارب السريرية، وسلاسل الإمداد والصناعات الدوائية، إلى جانب الاستثمار والشراكات الصحية.
الدكتورة نوف النمير في مراسم توقيع مذكرة التفاهم

شهدت مراسم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بتعزيز التعاون الصحي بين المملكة وفرنسا، حضور نخبة من الشخصيات المعنية بالقطاع الصحي من الجانبين، ومنهم الدكتورة نوف بنت سليمان النمير التي تشغل منصب وكيلة لوزارة الصحة للتعاون الدولي، بالإضافة إلى عملها أمينًا عامًا للجنة الوزارية للصحة في كل السياسات في المملكة العربية السعودية المنبثقة عن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وجاء حضور الدكتورة نوف النمير انطلاقا من دورها الفاعل في الشراكات الاستراتيجية العالمية الخاصة بالمجال الصحي، حيث تأتي مذكرة التفاهم امتدادًا للعلاقات الراسخة بين البلدين، وتعزيزًا لتبادل الخبرات وتطوير الشراكات بينهما، بما يسهم في دعم البحث والابتكار، وتطوير الحلول والتقنيات الصحية المستقبلية، وتنمية القدرات والاستثمارات، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والأمن الصحي والدوائي، واستدامة الأنظمة الصحية وجودة خدماتها، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030.
توقيع مذكرة تفاهم في مجالات البحث والتطوير والابتكار والبحوث السريرية

وجاءت مذكرة التفاهم الثانية من خلال توقيع المعهد الوطني لأبحاث الصحة مذكرة تفاهم مع شركة سانوفي الفرنسية، وذلك على هامش منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي في العاصمة باريس، حيث وقّع المذكرة من جانب المعهد الوطني لأبحاث الصحة الرئيس التنفيذي الدكتور فارس العنزي، ومن جانب شركة سانوفي نائب الرئيس التنفيذي أوليفييه شارميل.
خلال زيارة سمو ولي العهد إلى فرنسا، ونيابةً عن معالي وزير الصحة، وقَّع معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم مذكرتي تفاهم في القطاع الصحي بين المملكة وفرنسا. pic.twitter.com/dncum6As73
— وزارة الصحة السعودية (@SaudiMOH) August 24, 2026
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار والبحوث السريرية، وتطوير الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يدعم تطوير الحلول العلاجية والتقنيات الصحية الواعدة، ويعزز منظومة البحث والابتكار الصحي والقدرات البحثية، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030، وتأتي المذكرة امتدادًا للعلاقات الراسخة بين المملكة وفرنسا، وتجسيدًا لحرص الجانبين على تبادل الخبرات وتطوير شراكات نوعية تسهم في دعم البحوث السريرية، وتعزيز الابتكار، وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول صحية مبتكرة ومستدامة تخدم صحة الإنسان.