حبوب التنحيف وسدّ الشهية قنبلة موقوتة بجسمكِ.. احذريها لهذه الأسباب

حبوب التنحيف وسدّ الشهية ... كيف تستفدين منها بدون أضرار لاحقة؟

هل تعلّمين أن حبوب التنحيف وسدّ الشهية ليست مجرد وسيلة مساعدة، بل قد تكون قنبلة موقوتة في جسمك؟. نعم، لأنها تُسبب خفقان في ضربات القلب، اضطراب ضغط الدم،  الأرق، القلق والاكتئاب، وصولًا إلى مشاكل هضمية مزمنة واضطراب في وظائف الغدد الصماء. بالإضافة إلى ذلك، بعضها قد يُسبّب الإدمان، وآخر يؤذي الكبد والكلى ببطء من دون أن تشعري.

وبالتالي، قبل أن تُقدِمي على تناولها لإنقاص وزنكِ، توقّفي لحظة واسألي نفسكِ: هل يستحق كابوس آثارها الجانبية وعودها البراقة؟. وبما أن رشاقتكِ الحقيقية تبدأ من احترام جسدك، وليس من تدميره بحبوب قد تخطف منكِ صحتكِ قبل أن تمنحكِ قوامًا تحلمين به؛ لذا اختاري الطرق الآمنة، واستشيري المختصين، ولا تسمحي للإعلانات البراقة أن تسلبكِ أثمن ما تملكين "صحتكِ وعافيتكِ".

ولمزيد من المعلومات حول أضرار حبوب التنحيف وسدّ الشهية على جسم المرأة؛ تابعي قراءة هذا المقال عبر موقع "هي"، واستفيدي من توصيات استشاري التغذية العلاجية الدكتور عاطف عبد السلام من القاهرة.

حبوب التنحيف وسدّ الشهية لا تعمل بمفردها لإنقاص الوزن

حبوب التنحيف وسدّ الشهية أداة مساعدة تحت إشراف طبي لإنقاص الوزن بشكل صحي وليس غير ذلك
حبوب التنحيف وسدّ الشهية أداة مساعدة تحت إشراف طبي لإنقاص الوزن بشكل صحي وليس غير ذلك

ووفقًا للدكتور عاطف عبد السلام، أكدت الدراسات الحديثة أن حبوب التنحيف وسدّ الشهية لا تعمل بمفردها لإنقاص الوززن، بل تعمل بشكلٍ أفضل عند إجراء تغييراتٍ صحيةٍ على عادات الأكل، مع ممارسة التمارين الرياضية من دون استثناء؛ والأهم تناولها تحت إشراف طبيب تغذية متخصص، للاستفادة منها كأداة مساعدة من خلال 3 عملياتٍ رئيسية، وهي كالتالي:

تعزيز الشعور بالشبع

عادةً ما تكون حبوب الشهية غنيّةً جداً بالألياف الغذائية، والتي تبقى لفترةٍ طويلةٍ في المعدة؛ ما يُحافظ ذلك على الشعور بالشبع. علمًا أنه كلّما زاد الامتلاء والشبع؛ قلّت الشهية.

ترويض فكرة الأكل العاطفي

تحوي بعض حبوب التنحيف على بعض المركّبات؛ مثل: فيتامينات B والكافيين، والتي  قد تساعد على تحسين الحالة المزاجية، والتقليل من الشهية. علاوة على ذلك، تُعتبرمفيدة وفعّالة في حالة ممارسة التمارين الرياضية مع اتّباع نظام غذائي صحي لإنقاص الوزن.

التحكم في الشهية مع زيادة الطاقة

تُساهم حبوب التنحيف وسدّ الشهية المولّدة للحرارة في زيادة مستويات طاقة جسم المرأة، وذلك عن طريق زيادة أكسدة الدهون لإنتاج الطاقة، كما تساعد بعض الحبوب على التحكُّم في الشهية عن طريق تعزيز عمليّات الهضم، وتُعدّ فيتامينات B مثالًا على المركّبات التي قد تزّيد من كمية الطاقة التي يُمكن الحصول عليها من الطعام.

حبوب التنحيف وسدّ الشهية المؤثرة على الصحة المرأة مرتبطة بهذه المركبات

وتابع دكتور عاطف، أبرز المركّبات الموجودة في أدوية التنحيف وسدّ الشهية، والمؤثرة على صحة المرأة، هي كالتالي:

حمض الهيدروكسيتريك

يُعتقد أنه يُسبب مشكلات في القلب، الأوعية الدموية، العضلات، والكبد.

نبتّة سانت جون

تُستخدم بشكل أساسي للاكتئاب، وقد تُسبّب مضاعفات متفاوتة مع الأدوية الأخرى.

مستخلص الشاي الأخضر

يُمكن لمستخلص الشاي الأخضر المركّز أن يُسبّب مشكلات في الكبد.

الكروم

يُمكن الحصول على معدن الكروم من الغذاء، لكن الحصول عليه كمستخلص يُمكن أن يُسبّب أضرار خطيرة.

الإيفيدرا

تُحظّر هذه المادة، لأنها تُسبب مشكلات في القلب. علمًا أنها توجد في بعض المكملات غير المرخّصة والممنوعة، لذا يجب توخي الحذر واستشارة طبيب التغذية المُختص.

حبوب التنحيف وسدّ الشهية آثارها الجانبية قد تكون ناتجة عن تفاعلاتها مع أدوية آخرى

من ناحية أخرى، أوضح دكتور عاطف، أن استخدام حبوب التنحيف وسدّ الشهية تحت إشراف طبي يهدف إلى التأثير في عمليّات الأيض لسدّ الشهية بشكلٍ طبيعي من دون أضرار لاحقة. ومع ذلك، قد تظهر مُعظم الآثار الجانبية لها نتيجة تفاعلاتها مع أدوية أُخرى، كما هو الحال مع أي دواء؛ والتي قد تشمل التالي:

  • الدوخة.
  • السعّال.
  • التعب.
  • الصداع.
  • الأرقّ.
  • العصبية.
  • التقيؤ.
  • ارتفاع ضغط الدم أو معدّل ضربات القلب.
  • جفاف الفم أو تغيُر في حاسة التذوق.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي؛ مثل: "الغثيان، والإمساك، والإسهال، وآلام المعدة". ما حدوث تلف في الكبد كما يعتقدن الكثيرات، فقد يكون نادرًا. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب المُختص في حال ملاحظة ظهور أيٍّ من علامات أمراض الكبد؛ مثل: "حدوث اصفرارٍ في الجلد أو العينين".

حبوب التنحيف وسدّ الشهية بمواد طبيعية.. لا تفوتكِ

حبوب التنحيف وسدّ الشهية فعالة لإنقاص الوزن ضمن نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بتوجيهات الطبيب المختص
حبوب التنحيف وسدّ الشهية فعالة لإنقاص الوزن ضمن نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بتوجيهات الطبيب المختص

أكد دكتور عاطف، أن بعض الدراسات الحديثة أثبتت علميًا فوائد بعض أنواع الأعشاب والنباتات الطبيعية التي قد تُساهم في تناول كمياتٍ أقل من الطعام ضمن برنامج غذائي صحي محدد من طبيب التغذية المختص؛ لتوظيفها حسب طبيعة جسم كل امرأة على حدّه، وبما يتناسب مع حالتها الصحية؛ أبرزها:

المتّة

 تتّميز بقدرتها على زيادة الشعور بالشبع، تحفيز إفراز الببتيد، وتعديل مستويات هرمون اللبتين "تُحفز الشعور بالشبع".

عشبة الجورمار

قد يُساهم مُستخلص عشبة الجورمار Caralluma Fimbriata  في التقليل من الشهية، وقياس محيط الخصر لدى النساء. كما أنها نبات صبارٍ عصاريّ صالح للأكل، وهو ينتمي إلى الفصيلة الصقلابية  Asclepiadaceae في جميع أنحاء الهند، ويشتهر بأنه قادر على سدّ للشهية

الحلبة

تُعتبر الألياف الغذائية مصدر رائع لزيادة الشعور بالشبع، والتقليل من استهلاك الطاقة في وجبة الغداء تحديدَا، ما يُشير ذلك إلى احتمالية أن يكون لها تأثيرات مفيدة قصيرة المدى لدى النساء اللواتي يُعانين من السُمنة المفرطة.

الغرسينية الصمغية  Garcinia cambogia

هي عُشبةٌ تُستخرج من فاكهةٌ تحمل الاسم نفسه، وقد لوحظ أن مُستخلص هذه العُشبة قد يساهم في تعزيز خسارة الوزن، وتقليل الشهية، بالإضافة إلى تقليل مستويات الدهون في الدم، والتقليل من تناول الطعام.

القهوة

يُساهم استهلاك القهوة قبل 3 ساعات من وقت الوجبات الرئيسية في التقليل من كمية الطعام المُتناولة.

الجلوكومانان  Glucomannan

يُعدّ أحد أشهر الألياف القابلة للذوبان. فهو يعمل عن طريق امتصاص الماء ليصبح مادة هلاميةً لزجةً لا تتأثر بالهضم، تصل إلى القولون من دون تغيير. ما يُعزز ذلك الشعور بالامتلاء، تأخير إفراغ المعدة، وبالتالي تناول التقليل من الطعام الصحي لإنقاص الوزن.

 حمض اللينوليك المُقترن  Conjugated linoleic acid

هو أحد الدهون الموجودة بشكل طبيعي في بعض المُنتجات الحيوانية الدهنية، وله العديد من الفوائد الصحية لزيادة حرق الدهون، منع إنتاجها، وتحفيز تكسيرها بشكل عام.

وأخيرًا، تذكّري دومًا عدم تناول حبوب التنحيف وسدّ الشهية سواءً الطبية أو الطبيعية؛ إلا بعد استشارة طبيب التغذية المختص، من أجل سلامة صحتكِ ووظائف جسمك الحيوية في المقام الأول.

محررة قسم الجمال واللايف ستايل - متخصصة بكتابة تقارير موسعة ولقاءات كبار الاستشاريين في التجميل والصحة وتطوير الذات في العالم العربي.