عالية عبد الرازق من سيل سيف أرابيا لـ "هي": علاجCAR-T يتجاوز العلاجات التقليدية.. وفعال لسرطان اللمفوما
بعد أن كان العلاج الكيميائي أو الإشعاعي هو محور علاجات السرطان بالعموم، برز إلى الساحة علاجٌ جديد يُعوَل عليه كثيرًا؛ ألا وهو العلاج المناعي.
وبالتعريف، فإن العلاج المناعي هو نوعٌ من العلاجات الطبية التي تهدف إلى تقوية جهاز المناعة أو توجيهه، بغية التعرف على الخلايا الضارة (مثل الخلايا السرطانية أو المسببات المرضية) ومهاجمتها بشكلٍ أكثر فعالية.
بمعنى آخر: هو علاجٌ يساعد الجسم على استخدام قوته الطبيعية لمحاربة المرض، بدل الاعتماد فقط على الأدوية التقليدية. يعمل على تحفيز جهاز المناعة ليصبح أكثر نشاطًا، أو يُعلّمه كيف يتعرّف على خلايا معينة يجب مهاجمتها، أو يزوّده بأجسامٍ مضادة جاهزة تساعده في الدفاع عن الجسم.
لا يُستخدم العلاج المناعي في أمراض السرطان فحسب، بل يمكن تطبيقه أيضًا لحالات أمراض المناعة الذاتية، مشاكل الحساسية (مثل حقن الحساسية)، أو في بعض الأمراض الفيروسية.
هناك العديد من أنواع العلاجات المناعية، يبرز منها علاج CAR-T الذي تُحدَثنا عنه باستفاضة في مقالة اليوم، عالية عبد الرازق، المدير التنفيذي للعمليات في سيل سيف أرابيا CellSave Arabia. فإذا كنتِ مثلنا عزيزتي، مهتمةً بكل جديد في علاجات السرطان وغيرها من الأمراض، ننصحكِ بمتابعة القراءة..

بدايةً، ما هو علاج CAR-T وكيف يعمل في علاج مرضى اللمفوما؟
علاج CAR-T (الخلايا التائية ذات المستقبل المُستضدي المُهَجَّن) هو نوعٌ متقدم من العلاج المناعي، يستخدم خلايا جهاز المناعة الخاصة بالمريض لمحاربة سرطان الغدد اللمفاوية (اللمفوما).
في البداية، يقوم الأطباء بجمع الخلايا التائية (T-cells)، وهي نوعٌ من خلايا المناعة، من دم المريضة. بعد ذلك، تُرسل هذه الخلايا إلى المختبر المتخصص التابع لشركة Gilead – Kite، حيث يتم تعديلها وراثيًا بشكلٍ خاص لتمكينها من التعرّف على علامة محددة موجودة على خلايا اللمفوما، مثل CD19.
يتم تكثير الخلايا المُعدَّلة لتصبح ملايين من الخلايا القوية القادرة على محاربة السرطان، ثم تُعاد إلى جسم المريض عن طريق التسريب الوريدي. وبمجرد دخولها الجسم، تقوم خلايا CAR-T بالعثور على خلايا اللمفوما وتدميرها؛ كما يمكنها الاستمرار في التكاثر والبقاء نشطة، مما يساعد الجسم في محاربة السرطان على المدى الطويل.
ما الفرق بين العلاج الخلوي CAR-T والعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو زراعة النخاع؟
الفرق الرئيسي بين علاج CAR-T والعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي أو زراعة نخاع العظم، يكمن في طريقة محاربة السرطان. إذ يُعدَ علاج CAR-T علاجًا شخصيًا يعتمد على استخدام الخلايا المناعية الخاصة بالمريض، بعد تعديلها خصيصًا للتعرّف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، مع الحفاظ على معظم الخلايا السليمة دون ضرر. أما العلاج الكيميائي، فيعتمد على أدويةٍ تقتل الخلايا سريعة الانقسام، مما يؤثر على كلٍّ من الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور آثارٍ جانبية أكبر.
في المقابل؛ تعمل زراعة نخاع العظم على استبدال النخاع المريض بنخاعٍ سليم، لكنها لا تقوم بتدريب الجهاز المناعي بشكلٍ محدد لاستهداف السرطان. أما علاج CAR-T فيعمل أيضًا على تنشيط الجهاز المناعي ليستمر في محاربة السرطان مع مرور الوقت، ويمكن أن يكون فعالًا حتى لدى المرضى الذين لم تستجب حالات اللمفوما لديهم للعلاجات الأخرى.
باختصار، يُعدَ CAR-T علاجًا شخصيًا عالي الدقة والاستهداف، في حين أن العلاج الكيميائي وزراعة نخاع العظم يُعتبران نهجين علاجيين أوسع نطاقًا.
ما أنواع اللمفوما التي يمكن علاجها، باستخدام هذا النوع من العلاج؟
يُعتمد علاج CAR-T حاليًا لعلاج عدة أنواع من سرطانات الدم، بما في ذلك اللمفوما اللاهودجكينية (NHL — مثل لمفوما الخلايا البائية الكبيرة) واللمفوما الجُريبية — بالإضافة إلى لمفوما خلايا الوشاح (MCL) وابيضاض الدم الليمفاوي الحاد من نوع الخلايا البائية (ALL).
وبالإضافة إلى هذه الاستخدامات المعتمدة، يجري حاليًا دراسة العديد من أنواع السرطان الأخرى ضمن التجارب السريرية. وتشمل سرطانات دمٍ إضافية مثل الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma)، بعض أنواع ابيضاض الدم واللمفوما من الخلايا التائية، وحتى بعض الأورام الصلبة. كما يتم استكشاف استخدام علاج CAR-T في بعض اضطرابات المناعة، مما يُبرز إمكاناته التي تتجاوز علاجات السرطان التقليدية.
وتُظهر هذه التطورات أن علاج CAR-T قد يُوسّع نطاق استخدامه في المستقبل، مما يمنح الأمل للمرضى الذين يعانون من سرطانات يصعب علاجها بالطرق التقليدية.

لماذا يُعتبر CAR-T نقلةً نوعية في علاج سرطانات الدم؟
يُعدَ علاج CAR-T تقدمًا مهمًا في علاج سرطانات الدم، كونه قادر على تحقيق استجاباتٍ علاجية ملحوظة لدى المرضى الذين عاد لديهم المرض، أو لم يستجيبوا لعدة علاجاتٍ سابقة، وهي حالاتٌ غالبًا ما تكون فيها العلاجات التقليدية محدودة الفعالية
وعلى عكس العلاجات التقليدية التي تعتمد على العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، يُقدّم CAR-T نهجًا جديدًا من خلال إعادة برمجة الجهاز المناعي الخاص بالمريض، ليتعرّف بشكلٍ دقيق على الخلايا السرطانية ويُهاجمها. هذا النهج المُوجّه والشخصي لا يزيد فقط من فرص الوصول إلى هدأة المرض (الشفاء الجزئي أو الكامل)، بل يساعد أيضًا الجهاز المناعي على الاستمرار في السيطرة على السرطان مع مرور الوقت، مما يُمثَل تحولًا مهمًا في طريقة علاج سرطانات الدم.
كيف تبدو رحلة المريض منذ سحب الخلايا وحتى إعادة حقنها؟
تبدأ الرحلة العلاجية النموذجية لمريض CAR-T بمرحلة التقييم وتحديد الأهلية؛ حيث يقوم الأطباء بمراجعة حالة المرض، وظائف الأعضاء، والتأكد من عدم وجود التهابات. بعد ذلك، يتم إجراء عملية فصل مكوّنات الدم Leukapheresis)) لجمع الخلايا التائية من دم المريض. ثم تُرسل الخلايا التي تم جمعها إلى مختبرٍ متخصص، حيث يتم تعديلها وراثيًا وتكثيرها، يلي ذلك اختبارات جودة دقيقة قبل اعتمادها للاستخدام.
خلال فترة تجهيز الخلايا، قد يتلقى بعض المرضى علاجًا انتقاليًا للمساعدة في السيطرة على المرض. وقبل إعادة حقن خلايا CAR-T، يخضع المرضى عادةً لعلاجٍ كيميائي تمهيدي لتقليل عدد الخلايا اللمفاوية، وهو علاجٌ قصير يهدف إلى تهيئة الجسم لاستقبال الخلايا المعدلة. بعد ذلك، يتم حقن خلايا CAR-T في جسم المريض، ثم تجري مراقبته عن كثب لرصد أي آثارٍ جانبية، في البداية داخل المستشفى أو في مركز معتمد. وأخيرًا، يستمر المريض في خطة متابعة منتظمة ومُنظمة، لمراقبة الاستجابة للعلاج والحالة الصحية على المدى الطويل.
ما أهمية تخزين الخلايا بشكلٍ آمن في نجاح العلاج الخلوي؟
هو بالفعل أمرٌ أساسي لنجاح علاج CAR-T. إذ يعتمد العلاج بالكامل على سلامة الخلايا التائية المُجمَعة من المريض وعلى جودة الخلايا بعد التعديل الوراثي.
يتم الحفاظ على سلامة وفعالية الخلايا من خلال التخزين المنضبط والمعتمد، مع الالتزام الصارم بإجراءات تتبَع الهوية والحيازة. ويساعد ذلك في الحفاظ على حيوية الخلايا وقوتها، منع التلوث، وضمان وضع الملصقات الصحيحة وقابلية تتبَع الخلايا، بالإضافة إلى التأكد من توفرها في الوقت المناسب عند استعداد المريض للحقن. لذلك، فالتخزين السليم للخلايا هو أمرٌ ضروريٌ جدًا لكل من سلامة وفعالية علاج CAR-T.
كيف يسهم هذا التعاون في تسهيل وصول المرضى في دولة الإمارات إلى العلاجات المتقدمة؟
في الإمارات، أصبح علاج الخلايا CAR‑T المتقدم متاحًا في مراكز العلاج المحلية، مما يُقلَل من حاجة المرضى للسفر إلى الخارج للحصول على رعاية متطورة. على سبيل المثال، نجح مركز أبوظبي للخلايا الجذعية (ADSCC) في تصنيع وإعطاء علاجات CAR‑T محليًا، بما في ذلك علاج سرطانات الدم وقيادة استخدام CAR‑T في حالاتٍ مثل الذئبة — وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.
وتجري مبادرةٌ أخرى كبيرة في مدينة برجيل الطبية بأبوظبي، حيث تهدف الشراكة مع خبراء دوليين إلى إنتاج علاجات CAR‑T محليًا، وجعلها أكثر تكلفة معقولة وتوفرًا للمرضى في جميع أنحاء الإمارات والمنطقة الأوسع من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
كذلك تلعب SellSave Arabia دورًا حيويًا في دعم منظومة العلاج بالخلايا المتقدمة، من خلال تمكين العائلات من تخزين الخلايا الجذعية والخلايا المناعية بأمان، لاستخدامها في العلاجات المستقبلية المحتملة. كما تدعم سيل سيف أرابيا مسارات علاج CAR‑T من خلال تخزين المنتجات الخلوية لعلاج CAR‑T لصالح كايت فارما، مما يعكس التزامنا بأعلى معايير الجودة الدولية ومعايير التعامل.
مع تكامل علاجات الخلايا بشكلٍ متزايد في خطط العلاج الحديثة؛ يضمن التخزين الآمن والمعتمد أنه عندما يكون المرضى جاهزين لإجراءاتٍ مثل علاج CAR‑T، تكون خلاياهم محفوظةً في ظروفٍ مثالية ومتاحة بسهولة. ويُعزَز هذا الالتزام بالجودة، الامتثال والتميَز التشغيلي، مسار العلاج بشكلٍ عام؛ كما يدعم الوصول في الوقت المناسب إلى العلاجات المُنقذة للحياة.
معًا، تجعل هذه التطورات علاجات الخلايا المتقدمة أكثر سهولةً في الإمارات، تختصر مسارات المرضى، وتساعد العائلات في الوصول إلى العلاجات التي تُغيَر حياتهم بالقرب من منازلهم.

كم عدد المرضى عالمياً الذين استفادوا من علاجاتكم الخلوية حتى الآن؟
على المستوى العالمي، ساعد علاج CAR-T عشرات الآلاف من المرضى.
على سبيل المثال، أفادت الجمعية الدولية للعلاج بالخلايا والجيناتISCT بأن 34,000 مريض حول العالم تلقوا علاجات CAR-T المتاحة تجاريًا حتى أوائل عام 2024. بالإضافة إلى ذلك، سجّل مركز الأبحاث الدولي لزراعة الدم ونخاع العظم 27,782 مريضًا مستفيدًا من CAR-T بحلول عام 2024، ما يُبرز الانتشار الواسع وتأثير هذه العلاجات في معالجة سرطانات الدم.
كيف ترون مستقبل العلاج الخلوي في منطقة الشرق الأوسط؟
هذا المستقبل في منطقة الشرق الأوسط واعد جدًا، حيث يشهد الإقليم نموًا مستمرًا في كل من توفَر العلاجات والنشاط البحثي. وبحلول نهاية عام 2023، يُقدّر أن 450 إلى 1,200 مريض في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تلقوا علاجات CAR-T، معظمهم لعلاج سرطانات الدم مثل اللمفوما.
حاليًا، يوجد في المنطقة حوالي 20 مركزًا معتمدًا لعلاج CAR-T، مع وجود مراكز رئيسية في الإمارات العربية المتحدة (أكثر من 5 مراكز)، المملكة العربية السعودية (4 مراكز)، جنوب أفريقيا (3 مراكز)، ومصر (مركز واحد).
بالإضافة إلى ذلك، أطلقت المنطقة أكثر من 8 تجارب سريرية جديدة لعلاج CAR-T خلال 2023–2024، ما يعكس تزايد النشاط البحثي. وتُظهر هذه التطورات أن الشرق الأوسط في طريقه ليصبح مركزًا إقليميًا للعلاجات الخلوية المتقدمة، مما يُحسّن الوصول إلى هذه العلاجات ونتائجها للمرضى.
كيف يُعزَز هذا التعاون مكانة دولة الإمارات؟
بالفعل؛ تُعزز هذه الشراكة مكانة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي للعلاجات المتقدمة، من خلال تمكين المرضى من الوصول إلى أحدث العلاجات محليًا، دون الحاجة للسفر إلى الخارج. كما تدعم تطوير مراكز طبية ومختبرات متقدمة، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الصحية لتقديم العلاجات المُعقدة بأمان وفعالية.
تُشجع الشراكة أيضًا على إجراء التجارب السريرية، تعزيز البحث المحلي، ونقل المعرفة، مما يتيح للإمارات المساهمة في التقدم العالمي في مجال العلاج بالخلايا. ومن خلال تقديم هذه العلاجات المبتكرة، تُعزَز الإمارات سمعتها كقائد إقليمي في الابتكار الصحي، وتجذب المرضى والمتخصصين والاستثمارات من جميع أنحاء الشرق الأوسط.
ماذا يعني هذا التطور للمرضى الذين كانوا يضطرون للسفر خارج الدولة لتلقَي العلاج؟
يعني أن المرضى الذين كانوا مضطرين سابقًا للسفر إلى الخارج لتلقَي العلاج، يمكنهم الآن الوصول إلى العلاجات المتقدمة محليًا، مما يُوفر الوقت والتكاليف ويُقلَل من ضغوط السفر الدولي. كما يتيح لهم الحصول على رعاية عالمية المستوى بالقرب من منازلهم، مع تقديم العلاج في منشآت حديثة من قبل متخصصين صحيين مدربين. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاج محليًا يتيح متابعة ورصد أفضل، مما يُعزَز السلامة ويُحسَن النتائج العامة للمرضى.
كيف ينعكس هذا التعاون على تطوير منظومة الطب التجديدي والابتكار الطبي في المنطقة؟
تُمثَل هذه الشراكة خطوة كبيرة للأمام في مجال الطب التجديدي والابتكار الطبي في المنطقة. فهي تُعزَز الوصول إلى العلاجات المتقدمة لمرضى السرطان، حيث تقدم شركة سيل سيف أرابيا خدمات متخصصة لتخزين الخلايا تُعدَ أساسية لعلاج اللمفوما. كما تدعم هذه المبادرة مسارات علاجٍ أسرع وأكثر سلاسة للمرضى، مما يُحسن نتائج العلاج.
ومن خلال الجمع بين خبرة سيل سيف أرابيا في حفظ العينات البيولوجية وقيادة شركة كايت في علاج CAR-T، فإنها تُعزَز العملية العلاجية بشكل شامل. يساهم هذا الجهد في ترسيخ مكانة الإمارات كمنصة إقليمية للابتكار الطبي الحيوي، ويُشكَل خطوة محورية نحو تحسين نتائج المرضى وإضفاء الأمل على المصابين بأنواع سرطانات الدم صعبة العلاج.
ما الرسالة التي تودون توجيهها لمرضى اللمفوما وعائلاتهم عبر موقع "هي"؟
نود إخباركم أن التقدم في علاجات الخلايا يخلق أملًا حقيقيًا. حتى في الحالات الصعبة، تفتح العلاجات المبتكرة مثل CAR-T أبوابًا جديدة للرعاية والتعافي. في سيل سيف أرابيا، نحن ملتزمون بتقديم خدمات آمنة وموثوقة لتخزين الخلايا ودعم الوصول إلى أحدث العلاجات، ليتمكن المرضى من تلقَي أفضل علاج ممكن بالقرب من منازلهم. إن التزامنا هو الوقوف إلى جانبكم طوال هذه الرحلة والمساعدة في جلب الأمل وتحقيق نتائج أفضل لمن يعانون من اللمفوما.
في الختام؛ كيف يُغيّر العلاج الخلوي مفهوم الأمل لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية؟
بالنسبة لهؤلاء المرضى، تُمثَل علاجات الخلايا أكثر من خيارٍ طبي—إنها تُعيد الأمل. لقد شاهدتُ بنفسي كيف أن العائلات التي شعرت يومًا أن كل الاحتمالات قد استُنفدت، أصبحت الآن تشعر بالتفاؤل.
تمنح العلاجات مثل CAR‑T جهاز المناعة الخاص بالمرضى القدرة على مكافحة المرض، ما يُوفر فرصةً للوصول إلى مرحلة الشفاء عندما كانت الخيارات قليلة جدًا. من المؤثر للغاية مشاهدة كيف يمنح هذا النهج المرضى وأحباءهم الشجاعة للإيمان بمستقبل كانوا يظنونه مستحيلًا يومًا ما.