10 عادات لبناء عام صحي ومتوازن مع مؤسسة نادي جزالة

خاص لـ "هي": 10 عادات لبناء عام صحي ومتوازن مع مؤسسة نادي جزالة

عائشة شربيني

مفهوم العافية اليوم لم تعد تقتصر على التمارين أو الأنظمة الغذائية، بل أصبحت أسلوب حياة يعكس وعيًا أكبر بالتوازن بين الجسد والعقل، وبالاختيارات اليومية التي تؤثر في جودة العيش على المدى الطويل.

في هذا السياق، تبرز بيان أبو زنادة، مؤسسة نادي جزالة، وهو نادٍ اجتماعي للصحة يركّز على مفهوم طول العمر الصحي، كامرأة سعودية تؤمن بأن العافية تبدأ من الداخل وبانسجام الجسد والنفس والعقل. ومن تجربة شخصية مع الإرهاق الذهني والجسدي، تشكّلت رؤيتها للعافية، لتتحول لاحقًا إلى مشروع يعكس هذا الفهم المتكامل للصحة.

وفي لقاء خاص مع "هي"، تشاركنا بيان أبو زنادة رؤيتها حول العافية، وطول العمر الصحي، وأهمية بناء علاقة واعية ومتوازنة مع الجسد، باعتبارها جزءًا أساسيًا من أسلوب الحياة اليومي.

من داخل نادي جزالة
من داخل نادي جزالة

طول العمر الصحي… العافية كرحلة حياة

ترى بيان أبو زنادة أن مفهوم طول العمر الصحي لا يرتبط بإطالة الأعمار بقدر ما يرتبط بجودة الحياة، موضحة لـ"هي": "نحن لا نتحكم في عدد السنوات، لكننا نتحمل مسؤولية كيفية عيشها بوعي وطاقة وصحة، ويُعد العمر الحيوي مقياسًا لمدى حيوية الخلايا ومرونة الجسد وقدرته على العيش بكامل إمكانياته".

وتضيف: "تقوم فلسفة جزالة على أن الوقاية أفضل من العلاج، وأن العافية الحقيقية تبدأ من اختياراتنا اليومية في الغذاء والنوم والحركة والعلاقات، فالعمر المكتوب بيد الله، أما العمر الصحي فيرتبط بوعينا واهتمامنا بصحتنا وأسلوب حياتنا، باعتبار الجسد أمانة نعتني بها".

العادات والاستمرارية… من البداية إلى الالتزام

تؤمن بيان أن بناء عام صحي ومتوازن يبدأ من عادات واضحة، وفي مقدمتها تمارين القوة، مؤكدة: "أول عادة أنصح بها هي تمارين القوة، فهي لا تساهم فقط في تحسين المظهر الجسدي، بل تدعم وظائف الجسم الحيوية، وتنظّم عمل الجهاز الهرموني، وتعزز المناعة".

ولا تقل جودة النوم أهمية، كما تضيف: " ما العادة الثانية فهي تحسين جودة النوم، ليس من حيث عدد الساعات فقط، بل من خلال الاهتمام ببيئة النوم والروتين الذهني، فالنوم هو المساحة الأساسية لاستعادة التوازن".

وحول الاستمرارية، تختصر بيان الفكرة بقولها: "الاستمرارية تبدأ عندما يتغيّر الدافع إلى العناية بالصحة، ويُبنى هذا الالتزام من عادات يومية بسيطة مثل الحركة، شرب الماء، والتنفس الواعي، التي تصنع الفارق على المدى الطويل".

من داخل نادي جزالة
من داخل نادي جزالة

الجسد في توازن… حركة وتعافٍ

تؤمن بيان بأهمية التنوع في التمارين لبناء صحة طويلة المدى، مشيرة إلى أن: "تمارين مثل البيلاتس، الريفورمر، والأيريل تُعد من الركائز الأساسية لبناء جسم متوازن على المدى الطويل، إذ تسهم في تحسين التواصل العصبي العضلي، وتنشيط المفاصل، وتعزيز الوعي بالحركة، وننظر إلى كل حركة كوسيلة لإعادة تهيئة الجسد ليعمل بكفاءة ووعي".

وفي هذا السياق، تؤكد أن التمرين لا يكتمل دون تعافٍ، مضيفة: "التعافي يُعد جزءًا مكمّلًا للتدريب، فبدون الراحة والاستشفاء لا يتحقق النمو، والساونا وحمّامات الثلج تسهم في تحفيز الجسم على الإصلاح الذاتي وتنشيط تجديد الخلايا، وليست مجرد مكافأة بعد التمرين".

التوازن الداخلي… علاقة واعية مع الجسد

ترى بيان أن العافية الذهنية أصبحت عنصرًا أساسيًا في الحياة الحديثة، مؤكدة لـ"هي": "الصوت والتنفس من العناصر الأساسية في تنظيم الجهاز العصبي واستعادة التوازن الجسدي، ومن خلالهما يمكن تهدئة الجسم من الداخل وتعزيز التواصل بين العقل والجسد للوصول إلى حالة من التوازن الذهني والعاطفي، بما ينعكس على تحسين جودة النوم وتعزيز التركيز والحد من التوتر اليومي".

وعن علاقتها بالجسد، تختصر رؤيتها بقولها: "تُبنى العلاقة الصحية مع الجسد بالاستماع إليه لا بمقارنته بالآخرين، فالجسد ليس مشروعًا للتغيير، بل رفيق حياة يحتاج إلى عناية واحتواء".

من داخل نادي جزالة
من داخل نادي جزالة

10 عادات لبناء عام صحي ومتوازن

تلخص بيان رؤيتها للعافية في عشر عادات أساسية:

          •        تدريب القوة لدعم صحة العظام والمفاصل.

          •        نوم عميق ومنتظم لاستعادة الطاقة.

          •        تنفس واعٍ لتنظيم الجهاز العصبي.

          •        ترطيب الجسم لدعم الوظائف الحيوية.

          •        التعرض المدروس للحرارة والبرودة.

          •        غذاء حقيقي وبسيط وموسمي.

          •        علاقات صحية داعمة.

          •        تنقية الذهن من المشتتات.

          •        التأمل والامتنان.

          •        الانتماء إلى مجتمع واعٍ بالعافية.