أخرجي من منطقة الراحة الخاصة بكِ بلا خوف.. خطوات تُسّهل الأمر عليكِ

أخرجي من منطقة الراحة الخاصة بكِ بلا خوف.. خطوات تُسّهل الأمر عليكِ

جويل تامر

سلطت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Journal of Positive Psychology الضوء على نوع من التدخل يمكن أن يدفعنا إلى خارج "منطقة الراحة" comfort zone الخاصة بنا ويعزز التغيير الإيجابي في الشخصية وبالتالي تطوير الذات.

وبحسب ما أفاد موقع Psychology Today، تقول الدكتورة "بنينيت روسو نيتزر" Pninit Russo-Netzer، المسؤولة عن الدراسة، إن "لفهم العوائق التي يواجهها الأشخاص بشكل أفضل عند محاولتهم إجراء تغييرات إيجابية في حياتهم، وكيفية التغلب عليها، صمَمتُ وفريق عملي طريقة تدخّل جديدة، تحت إسم "التدخل السلوكي الممتد" behavioral stretch intervention، والذي شجع الناس على ممارسة الأنشطة التي كانت في السابق خارج منطقة الراحة الخاصة بهم".

 

1
أخرجي من منطقة الراحة الخاصة بكِ بلا خوف

في حال كنتِ تُعانين لإيجاد طريقكِ للخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ، فإن القائمين عن الدراسة يقدمون لكِ النصائح التالية لتسهيل المُهّمة عليكِ.

كوني مدركة لذاتك

دوّني جميع الأنشطة التي ترغبين في تجربتها والتي تختلف عما تقومين به عادةً. سيساعدك الأمر كي تصبحي أكثر وعيًا وإدراكًا بمجموعة محددة من مناطق الراحة الخاصة بكِ ومجالات التعلم الخاصة بكِ.

على سبيل المثال، اذا رغبتي بالقيام  بهذه النشطة منذ فترة ولكن لم تتح لكِ الفرصة، مثل خوض تحدٍ جديد أو القيام بشيء يتعارض مع طبيعتكِ أو شخصيتكِ أو إدراككِ لذاتكِ، يمكن أن تقومي بهذه الأنشطة بمفردك أو مع الآخرين. يمكن أن تكون تحديات كبيرة أو صغيرة.

بعد ذلك، حوّلي أفكاركِ إلى خطوات قابلة للتنفيذ. حددي وقتًا مُحددًا لأحد هذه الأنشطة وسجلّي نتائجكِ.

جربي بعقل متفتح

من خلال البقاء مُنفتحة ومُتجاوبة، تُصبحين مُستعدة لتجربة كلّ جديد وعدم الخوف من المخاطرة والشكّ بنفسكِ.

يمكن تعزيز الفضول والمشاركة والنشاط من خلال إعادة صياغة التجربة كفرصة لاكتشاف شيء جديد عن نفسكِ. يمكنكِ تدريب "عضلات النمو" لديكِ لتوسيع منطقة الراحة الخاصة بكِ من خلال التعرض المنتظم للتجارب الجديدة. اسألي نفسكِ التالي:

- ماذا يعني أن تفاجئي نفسكِ؟

- متى كانت آخر مرة قمتي فيها بعمل شيء جديد؟

في هذا الإطار، تقول الدكتورة "بنينيت روسو نيتزر" إنه "قد يعني ذلك تجربة هواية جديدة أو تجربة طعام جديد أو الابتسام أو مجاملة شخص غريب في الشارع أو حتى التصرف كسائحة في بلدكِ".  

عادة ما نشعر بالأمان والراحة عندما نكون في منطقة الراحة الخاصة بنا. يصعب العثور على الدافع للخروج منها، ومع ذلك، كلما بقينا في منطقة الراحة الخاصة بنا، قلّت فرصنا في الانخراط حقًا في التجربة الإنسانية.

يتطلب الأمر قوة إرادة وتحولًا في المنظور لنتعلم كيفية الخروج من منطقة الراحة الخاصة بنا. يؤدي كل إجراء تقومين به للخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ إلى الإنجاز والتعلم والتنمية الشخصية.

 

4
ما الذي يجب أن تتوقعيه عند الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ؟

ما الذي يجب أن تتوقعيه عند الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ؟

الخوف من عدم الأمان

يمكنكِ التنبؤ بأيّ شيء في المنطقة التي تشعرين فيها بالأمان، مما يمنحكِ إحساسًا بالراحة. تشعرين بعدم الأمان عندما تفكرين في الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ. لذلك، حتى عندما تدركين أنكِ تجاوزتِ منطقة الراحة الخاصة بكِ، فإن الخوف يمنعكِ من اتخاذ أي إجراء.

رغبة في الراحة

منطقة الراحة لها تأثير قوي، حتى عندما نرغب في التحسين من أنفسنا. سترغبين بطبيعة الحال في البقاء في منطقة الراحة الخاصة بكِ لأنّكِ تشعرين بالراحة والأمان. ومع ذلك، فإن البقاء في منطقة الراحة الخاصة بكِ يعني أيضًا عدم التطور. بمعنى آخر، أنتِ تخاطرين بعدم الإستمتاع بحياتكِ.

العادات الروتينية

نظرًا لأن سلوكنا متأصل فينا، فقد يكون تغييره بنجاح أمرًا صعبًا. نقع في عادات ثابتة نتيجة الانخراط المتكرر في إجراءات محددة. تتمثل الخطوة الأولى نحو التغيير السلوكي طويل المدى في الرغبة القوية في التغيير.

بغض النظر عن مدى جودة أدائكِ، فإن الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ والمخاطرة هو المكان الذي تتعلمين فيه وضع أهداف جديدة والالتزام بها.

خطوات تُساعدكِ على الخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ

نُقدّم لكِ بعض الخطوات البسيطة والمُفيدة للخروج من منطقة الراحة الخاصة بكِ.

تحدثي إلى شخص غريب

تحدثي مع شخص غريب تمامًا! من خلال القيام بذلك، تصلين إلى منطقة التعلم ومنطقة الخوف في وقت واحد. أفضل جزء هو أنكِ قد تُنهين المحادثة وقد كوّنتي صداقة جديدة أو تعلمتي شيئًا جديدًا.

ابدئي مشروعًا إبداعيًا

واحدة من أكثر المهام العقلية إمتاعًا التي يمكنكِ القيام بها هي العمل الإبداعي. أن تكوني مبدعة ينطوي على المخاطرة واكتساب المعرفة في أماكن غير مألوفة.

إعتبري كل يوم تجربة تعليمية جديدة

2

اعتبري كل يوم فرصة لاكتساب معرفة جديدة. ضعي في اعتباركِ أنه فقط من خلال الانتقال خارج منطقة الراحة الخاصة بكِ يمكن أن يحدث ذلك.

جاملي الناس

يُعتبر تقديم المجاملات أمرًا صعبًا، خاصة إذا لم نعتد على القيام بذلك. ولكن إذا قدمتي مجاملة مدروسة في الوقت المناسب، يمكنكِ إضافة الإشراقة الى يومكِ.

وجهّي خوفكِ وتوتركِ

3

لماذا لا تقومين بإجراء تغيير بدلاً من الاضطرار إلى التعامل مع خوفكِ وتوتركِ بشأن مغادرة منطقة الراحة الخاصة بكِ؟ قومي بإزالة التمييز بين "الجيد" و "السيئ" في المرة القادمة التي تشعر ين فيها بالسوء حيال تجربة أي شيء جديد. فقط اغتنمي المشاعر وقومي بتوجيهها إلى أحدث وأعظم هوايتكِ بكل سهولة.

دربي نفسكِ على المواقف الجديدة غير المريحة

عندما تتجاوزين منطقة الراحة الخاصة بكِ، حفزي نفسكِ من خلال عبارات مُشجعة تدفعكِ قُدمًا. لزيادة فعالية هذه التقنية، خاطبي نفسكِ من خلال إستخدام اسمك.