دراسة: السمنة وعلاقتها بمرض الصدفية

إرتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع نسبة الإصابة بالأمراض الجلدية

إرتفاع مؤشر كتلة الجسم يرفع نسبة الإصابة بالأمراض الجلدية

 السمنة خطر على الصحة العامة

السمنة خطر على الصحة العامة

مرض الصدفية أحد مضاعفات السمنة

مرض الصدفية أحد مضاعفات السمنة

يبدو أن مضاعفات السمنة وزيادة الوزن تخطت أمراض القلب والشرايين وضغط الدم، وهاهي دراسات طبية جديدة تربط بين السمنة وأمراض جلدية مثل مرض الصدفية، فكيف ذلك:

السمنة و الصدفية:

توصلت دراسة حديثة نشرت نتائجها في مجلة PLOS Medicine، إلى أن زيادة مؤشر كتلة الجسم عن الحدود الطبيعية ترتبط بشكل مباشر بالإصابة بداء الصدفية الجلدي.

ومؤشر كتلة الجسم هو صيغة حسابية تعتمد على طول الشخص ووزنه لتقدير ما إذا كان يعاني من البدانة أو لا. أما داء الصدفية، فهو أحد أمراض المناعة الذاتية الجلدية، الذي يتميز بوجود بقع حمراء وجافة وحاكة ومتقشرة على الجلد.

تفاصيل الدراسة:

لإثبات العلاقة السببية بين البدانة والصدفية، قام باحثون من جامعة بريستول البريطانية ومركز كي جي جبسن للوبائيات الجينية في النروج بتحليل البيانات الجينية لأكثر من 750 ألف مريض، واستخدموا مقاربة تُدعى طريقة مانديليان العشوائية، والتي يمكن من خلالها رسم علاقة سبب ونتيجة بين عوامل الخطر الكامنة وبعض النتائج الصحية المترتبة عليها، لأنها تعتمد على توزيع الأشخاص بشكل عشوائي في مجموعات بناءً على جيناتهم، وبغض النظر عن العوامل المحيطية المؤثرة.

تحرى الباحثون العوامل الجينية التي تزيد من خطر الإصابة بالبدانة (ارتفاع مؤشر كتلة الجسم)، ووجدوا ارتباطاً قوياً بين وجودها وبين الإصابة بداء الصدفية، وهو ما يدعم التوصيات السابقة التي تؤكد على ضرورة اتباع نمط حياة صحي يهدف إلى ضبط مؤشر كتلة الجسم بهدف تخفيف أعراض الصدفية أو الوقاية منها.